احتلت «المركز الثانى» بـ «24» مليون «تفاعل» و«12» مليون «متابع»
مساء أول أمس السبت.. أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» احتلت المركز الثانى بين الحسابات الحكومية الأعلى أداء على مستوى العالم بعد الصفحة الرسمية للبيت الأبيض الأمريكي.. المركز أن صفحة وزارة الداخلية جاءت فى هذا المركز العالمى بمجموع «تفاعلات» بلغ أكثر من «24» مليون «تفاعل» خلال ثلاثة أشهر.. وصل عدد المتابعين فيها إلى أكثر من «12» مليون «متابع». .فى حين أن عدد «التفاعلات» التى سجلتها صفحة البيت الأبيض بلغت أكثر من «26» مليون «تفاعل» بعدد متابعين وصل «12» مليونا و»485» ألف «متابع».
ووفقا لما أعلنه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء فإن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «فيسبوك» تفوقت من حيث «التفاعلات» وعدد «المتابعين» على الصفحات الرسمية لكل من رئيس وزراء كمبوديا والتى جاءت فى المركز الثالث «4.9 مليون متابع» و«19 مليون تفاعل».. والصفحة الرسمية للمؤتمر الوطنى الهندى والتى احتلت المركز الرابع «903 آلاف متابع و17 مليون تفاعل».. والصفحة الرسمية لوكالة إنفاذ قوانين الهجــرة والجمـــارك الأمريكيــة والتى جاءت فى المركز الخامس «970 ألف متابع و10 ملايبن تفاعل».
هذا «التصنيف» الذى تم الإعلان عنه.. جاء وفقا لمؤسسة «Emplifi» العالمية الرائدة لإدارة منصات التواصل الاجتماعى لآلاف العلامات التجارية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة.. وأن هذه المؤسسة تصدر عدد من المؤشرات عن أداء المؤسسات العالمية على منصات التواصل بالاعتماد على أكبر قاعدة بيانات لوسائل التواصل الاجتماعى فى هذا القطاع وتعمل مع أكثر من عشرين ألف علامة تجارية عالمية.. كما أشار المركز إلى أن هذا التصنيف جاء وفقا للحسابات الأعلى أداء على «فيسبوك» بالنسبة للمنظمات الحكومية العالمية فى الربع الثالث من «2025».
«التفوق الرقمي» العالمى الذى حققته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية يعكس جهدا كبيرا قامت به الوزارة أدى إلى حدوث هذا «الإنجاز».. فمن خلال الرصد والمتابعة لما تقوم به «صفحة الوزارة» الإليكترونية يتبين أنها شهدت تفاعلا كبيرا من المواطنين فى الآونة الأخيرة وذلك عندما اتبعت الوزارة إستراتيجية خاصة فى تحقيق أمن الشارع والاستجابة الفورية لبلاغات وشكاوى والتماسات المواطنين.. لقد تحولت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «فيسبوك» من مجرد وسيلة أو أداة للإعلان والإخطار والتوضيح حول ما تقوم به أجهزة الشرطة فى المواقع المختلفة إلى «منصة تفاعلية» مع المواطنين تجعل من تحقيق الأمن ومواجهة الخروج على القانون «واقعا عمليا».
الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «فيسبوك» صارت بالفعل عنصرا فاعلا فى تحقيق الأمن والتصدى للجريمة.. فقد رأى وشاهد وتابع الجميع كيف أنه بمجرد ورود «صورة أو مقطع فيديو» حول أى سلوك إجرامى أو مظهر غير أخلاقى.. كيف أن الجهات المعنية التابعة للوزارة تقوم باتخاذ الإجراءات السريعة لمواجهة هذه الجريمة أو هذا السلوك.. ويتم الإعلان الفورى عن هذا الجهد الأمنى بإلقاء القبض على المتهم أو الخارج على القانون الذى وردت صورته أو مقطع الفيديو الخاص به وهو يقوم بالعمل الإجرامى أو غير القانوني.. العديد من الصور ومقاطع الفيديو التى يتقدم بها المواطنون «كبلاغات» ضد مرتكبى الجرائم أو «البلطجية» أو ذوى السلوك غير الأخلاقي.. يتم التعامل الفورى معها ويتم كشف ملابساتها والإعلان عن ذلك عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «فيسبوك».
تفاعل المواطنون سريعا مع الإستراتيجية الجديدة التى تبنتها الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.. نظرا لما حققته على أرض الواقع من ردع واتخاذ إجراء فورى ضد مرتكبى أى خروج على القانون.. فبمجرد ورود «مقطع الفيديو» المتضمن الجريمة أو مشهد الخروج عن القانون يتم التحرك الفورى وكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.. إن مقاطع الفيديو المصورة حول أى خروج على القانون فى الشارع المصرى والتى يرسلها المواطنون إلى وزارة الداخلية «كبلاغات حية» وما تتخذه الوزارة فى ذلك من إجراءات سريعة.. إن ذلك أدى إلى ظهور حالة من «التفاعل» غير مسبوقة.. جاءت ترجمتها بما أعلنه مركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء مساء السبت الماضى من حصول الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «المركز الثانى عالميا».. لقد لخص هذا الحدث «المشهد» فى عبارة واحدة وهى أن «أمن المواطن» هو طريق وزارة الداخلية إلى «العالمية».
الكل يتذكر ذلك «التفاعل الضخم» الذى شهدته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية خلال الفترة القليلة الماضية وذلك عندما شنت أجهزة الوزارة «مجموعة من الحملات الاستثنائية» فى «الفضاء الإليكتروني» استهدفت مواجهة السلوك المنافى للآداب العامة والخادش للحياء والذى لجأ إليه البعض على مواقع التواصل الاجتماعى من أجل «زيادة نسبة المشاهدة» وتحقيق أرباح مالية نظير تلك الزيادة!!.. فعندما شنت الجهات المعنية التابعة للوزارة هذه الحملات وتم رصد وضبط مقاطع الفيديو الدالة على الفعل الإجرامي.. تلك المقاطع التى كان لصفحة وزارة الداخلية دور مهم فى الوصول إليها وكشف ملابساتها وضبط القائمين عليها.. هذه «الحملات النوعية الأخلاقية» التى كانت تحافظ على القيم المصرية الأصيلة.. هذه الحملات والإعلان عن نتائجها كان له الأثر البالغ فى زيادة تفاعل المواطنين مع الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.
المبادرات الإنسانية «والاستجابات الفورية» لاستغاثات المواطنين وفحص شكاواهم والرد عليها كان له أثره أيضا فى التفاعل مع الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.. كذلك الخدمات الجماهيرية التى تقدمها الوزارة وتحديثها وتطويرها مثل خدمات قطاع الأحوال المدنية وما يقدمه من بطاقة الرقم القومى وشهادات الميلاد والوثائق الأخري.. وماتقدمه مصلحة جوازات السفر والهجرة والجنسية.. وقطاع وإدارات المرور.. بالإضافة إلى الإعلان عن قبول أوراق المتقدمين إلى حج القرعة والسماح لهم بتقديم الطلبات «إليكترونيا».. كذلك الإعلان عن قبول دفعات جديدة بأكاديمية الشرطة ومعاهد معاونى الأمن.. لقد أصبحت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية «نافذة» ضرورية للمواطن.
ولا يمكن عند الحديث عن التفاعل مع الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية ومتابعتها إغفال متابعة البيانات الصادرة عن الوزارة حول القضايا الكبرى التى تتعلق بمكافحة الجريمة خاصة قضايا وجرائم المخدرات نظرا لخطورتها على «الشباب».. حيث تقوم الوزارة بالإعلان عن «الجانب الرادع» فى التصدى لهذا الخطر والمتمثل فى إجهاض عمليات التهريب والترويج للمواد المخدرة والقبض على المتهمين فى تلك القضايا.. بالإضافة إلى «الجانب التوعوي» والذى يتمثل فى عقد ندوات لطلبة المدارس والجامعات لبيان خطر المخدرات وآثاره التدميرية.. ويشار فى ذلك إلى قيام وزارة الداخلية قبل أيام بإحباط واحدة من أكبر المحاولات التى شهدتها عمليات مكافحة المخدرات منذ إنشاء «الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قبل مايقرب من ستة وتسعين عاما» حيث أعلنت «الداخلية» عن ضبط «شحنة من الأقراص المخدرة» تقدر قيمتها المالية بنحو «2.7» مليار جنيه.. قالت الوزارة إن تشكيلا عصابيا يضم أجانب حاول تهريبها إلى إحدى الدول عبر مصر.. هذه القضايا وغيرها تحرص وزارة الداخلية على نشرها على صفحتها الرسمية.. والنشر يحقق الردع والتوعية فى نفس الوقت.
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يتابع تنفيذ الإستراتيجية الأمنية فى كافة القطاعات التابعة للوزارة ومن ببنها قطاع الإعلام والعلاقات والذى يشرف على الصفحة الرسمية «العالمية» للوزارة.. فريق عمل «إعلامى أمني» ذو خبرة وكفاءة يعمل بشكل مستمر.. يصدر البيانات الخاصة بأنشطة الوزارة ويتابع الأحداث ويرصد ويحلل ويرد.. عمل متواصل يقوده اللواء ناصر محيى الدين مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات.. عمل يدرك الدور الذى صار يمثله «الإعلام» فى عالم اليوم.
بمجرد إعلان حصول الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «المركز الثانى عالميا».. كانت هذه التفاعلات من بعض «المتابعين» مع «الحدث».. يقول «حساب» باسم على مسلم: الفضل يرجع للطفرة الهائلة التى أحدثتها الوزارة الفترة الأخيرة من التصدى للجرائم المستحدثة وسرعة ضبط الجناة.. ويقول حساب آخر باسم أحمد عزازي: إن صفحة الداخلية من أنجح الأفكار التى لها أثر وواقع ملموس فى المجتمع المصرى وحققت العديد من الأهداف التى نشأت لتحقيقها.. تحية شكر وتقدير للسيد وزير الداخلية وجميع السادة المساعدين وجميع السادة الضباط والسادة الأمناء والأفراد وكل القائمين على وزارة الأمن والأمان.. وندعو الله لكم بالعون.
ويضيف حساب باسم محمد جمعة الشيخ : تستحق «الأولي» نظرا للجهد المبذول وسرعة الاستجابة والطفرة الهائلة التى حدثت فى التصدى لمختلف الجرائم والمخالفات.. ويستكمل حساب باسم محمد حسان : مجهود محترم.. كل الشكر للقائمين على الصفحة وكل الشكر والتقدير لرجال الداخلية الذين قدموا الدعم والمساندة لضعفاء الوطن.. ويقول حساب آخر باسم محمد شاهين: إن وجود الصفحة الرسمية للوزارة فى المركز الثانى عالميا ليس فقط رقما إنما هو نتيجة جهد كبير وإدارة محترفة وتفاعل فعال مع المواطنين.. تحية لكل العاملين فى وزارة الداخلية على الأداء المشرف والجهد الحقيقي.. «دايما فى خدمة البلد ودايما قدها».









