وسمير رجب.. ونهاية لاعب.. و «أستثمر فى إيه»!!
قال لنا الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء إن مصر قد تجاوزت كل التحديات الاقتصادية.
ويقول خبراء الاقتصاد إن هناك تحسناً يتضح فى إنخفاض معدل التضخم وفى تحسن الاستثمارات وفى زيادة التدفقات النقدية وفى ارتفاع نمو الناتج المحلي.
والاشارات على خروجنا من النفق المظلم وعبورنا عنق الزجاجة الضيق كلها إيجابية وتشير إلى أننا قد حققنا ما يشبه المعجزة بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادى والمجتمعي.
والواقع بعيداً عن الأرقام.. وبعيداً عن أحاديث الاقتصاديين وخبراء المال.. الواقع يقول إننا ومن يتابع أحوالنا يستغرب أن نكون فعلاً فى أزمة حقيقية.. فطوف وشوف فى شوارع ومدن مصر سوف ترى عجب العجاب.. هناك حركة إنشاءات فى كل مكان.. ومدن جديدة تعج بالحياة.. وإقبال لا يتوقف لشراء العقارات الفخمة والمتوسطة والاقتصادية.. وشعب لا ينام فى كل مكان يمرح ويلهو مع الحياة.. وناس تتابع كرة القدم بعشق وجنون.. وجامعات ومدارس خاصة ورسومها ومصاريفها بآلاف الآلاف من الجنيهات.. وإقبال على شراء السيارات الجديدة حتى بعد أن تضاعفت أسعارها وأصبحت خيالاً.. شعب غنى لم يتوقف عن الشراء فى مصــر فامتــد باستثماراته إلى دول أخرى عربية وأجنبية.. شعب أودع مليارات المليارات من الجنيهات فى البنوك فى شهادات الإدخار.. شعب أقبل على شراء الذهب والرهان عليه واكتنزه اكتنازاً.. وناس تخرج أموالها من «تحت البلاطة» عندما ترى استثماراً جديداً وفرصة مناسبة.
وصحيح.. وصحيح أن هناك نسبة مرتفعة من الذين يعانون.. من الذين يكافحون من أجل الحياة.. ولكن هذه سمات أى مجتمع فى الأزمنة الحديثة.. فلم تعد هناك اتكالية.. ولم تعد هناك اشتراكية.. ولم يعد هناك اعتماداً كلياً على الدولة.. والفرد ينبغى أن يتعلم وأن يحسن من قدراته وإمكانياته وابداعاته حتى يحقق التوازن والوجود فى المعادلة الصعبة للحياة.
ولن ندخل فى الكثير من التفاصيل.. وانما نقول إن هناك اشارات إيجابية كثيرة تشير إلى أننا سوف نواصل خطوات أفضل لتحسين الأوضاع الاقتصادية.. وكل ما ينقصنا هو مزيد من الانتاج المحلى حتى يمكن أن نحقق التوازن المطلوب.. وإعملوا فليس أمامنا إلا العمل وبدون توقف وبدون إهمال.
>>>
وأكتب عن ظاهرة فى الصحافة المصرية.. أكتب عن الأستاذ سمير رجب أحد أساطير الصحافة المصرية لعقود من الزمان.. والصحفى الذى كان صاحب التأثير والقرار.
وحين أكتب عن سمير رجب الذى نتابع مقالاته كل يوم على صفحات «الجمهورية» فإننى أكتب عن النموذج فى إرادة الحياة.. وفى الإصرار على العطاء.. وفى تحدى الزمن والظروف.
وفى هذا أقول إننى لا أتفق مع الكثير من آراء الأستاذ سمير رجب السياسية والإعلامية وهذا أمر لا عيب فيه ولا تناقض.. ولكن أحيى فيه الروح الشابة التى تتجدد كل يوم مع كتاباته التى تعكس رؤيته للحياة وتفاعله مع قضايا المجتمع.
وعندما أكتب عن الأسـتاذ سـمير رجــب أكتب قصــة عزيمــة وإصرار فهو أحد شيوخ المهنة.. وكلنا فيها الآن شيوخ.. ولكنه لم يكن مثل الباقين.. اسمه سمير رجب.. وفى اسمه سيظل الجدال مستمراً.
>>>
وبينما سمير رجب يمثل قصة من قصص الإرادة والتحدى فإن لاعباً لكرة القدم كان فى مقدوره أن يكون نجماً فى سماء الكرة العالمية ولكنه أضاع وأهدر الموهبة بالقرارات الخاطئة.. وبالرغبات المالية الجامحة.
أكتب عن اللاعب رمضان صبحى نجم الأهلى سابقاً وبيراميدز حالياً الذى يواجه شبح عقوبة السجن حالياً بتهمة التزوير فى محررات رسمية.
وأشعر بالتعاطف مع هذا اللاعب وأحزن من أجله فيبدو أنه قد غرر به لإيهامه بإمكانية حصوله على شهادة من أحد المعاهـــد وذهــب شخص ما لأداء الامتحانات نيابة عنه دون أن يكون لرمضان اهتمام يذكر بالشهادة أو بخطورة ما أقدم عليه.
ورمضان صبحى كتب نهايته بنفسه.. فالتجربة مريرة.. ولن يكون فى مقدوره التغلب عليها بسهولة.. وأكثر اللاعبين مهارة فى كرة القدم أصابته لعنة الأهلي.. فمن يخرج من الأهلى تلاحقه الكوارث والصدمات أينما حل وينتهى أمره سريعا حتى وأن خرج برضاء الأهلي..!.
>>>
وجاءنى يسأل.. أين أستثمر مدخراتي..؟ فى اقامة صالون نسائى للتجميل.. أم فى انشاء «جيم» للعضلات وكمال الأجسام..!
وياصديقي.. الإثنين حلوين.. ولا تنسى اقامة مكتب للزواج.. يطلعوا من النادى للصالون ومن الصالون للنادى والمأذون يشتغل.. وكلها أرباح..!!.
>>>
وأكتب لكم عن قيتارة السماء.. عن الطفل محمد القلاجى 12 عاماً الصوت الذى ظهر فى دولة التلاوة فخطــف القلوب.. ولا أجــد ما أقــوله إلا أن يحفظه الله من العين ومن الحسد.. «الله يفتح عليك ياابني».
>>>
وتعالوا نضحك ونتساءل.. لنفترض أن الرجل تزوج بأربع نساء.. الجميلة.. والمطيعة.. والثرية.. والمثقفة.. يميل قلبه لمن فيهن؟
يميل للخامسة التى لم يتزوجها بعد..!
>>>
وكتب يقول: فلوسى كلها فى العقارات.. خصوصاً عقار بنادول وعقار فولتارين.
>>>
وأخيراً:
> وأطياف من الود الجميل والشوق تهيم بين الضلوع.
> وبصيرة الإنسان إحساسه الداخلى دائما.
> والابتسامة كلها طيبة بغير حروف
> يفوز الطيبون فى النهاية مهما تعددت خسارتهم
> واللهم إنى أسعى وفى مسعاى أتعثر وأتوه
وأتوقف وأسقط ثم أعود.. يارب بارك
السعى بالقبول والوصول.









