> كل مباراة تنافسية فيها مكاسب وفيها خسائر!! وشتان الفارق بين مباراة وأخرى وبين ما يحققه الفريق من إنجازات أو ما يحدث له من خسائر وإخفاقات!!
فى ليلة واحدة.. وفى وقت واحد.. كان الأهلى يلعب فى بطولة القارة السمراء مع شبيبة القبائل الجزائرى وحقق فوزا رائعا برباعية.. وفى نفس التوقيت كان ليفربول العملاق الفائز بالدورى الإنجليزى ويلعب نجمنا صلاح مع أحد فرق المؤخرة فى الدوري.. وهو نوتنجهام فورست الذى سحق ليفربول على أرضه!!
شتان الفارق بين الفوز أو الخسارة، بين الانتصار أمام جماهير عاشقة مساندة مثل جماهير الأهلي.. أو الهزيمة كما حدث لفريق ليفربول أمام جماهير غضبت وثارت ضد فريقها.
الأهلى حقق كل ما يريد من مباراته الأولى فى المجموعة.. فاز وبعدد كبير من الأهداف وضعه على رأس المجموعة.. حقق الأهلى مكاسب كثيرة مثل عودة إمام عاشور بعد فترة غياب طويلة وتسجيله هدفا جميلا وعودة محمد شريف للتسجيل على أمل أن تكون بداية تفتح له طريق الهداف من جديد مع الأهلي.. والأهلى قدم مباراة جيدة، فما من مباراة تنتهى بأربعة أهداف إلا وتجد تشجيعاً من الجماهير ورضا وقبولا من المشجعين، ثم تصدر المجموعة بجدارة من ضربة البداية ونتمنى أن يستمر الأهلى بهذا المستوى والتهديف الذى افتتحه كالعادة تريزيجيه بهدفين.
العكس صحيح من ليفربول الذى تراجع بشكل كبير وخسر حتى الآن ست مباريات من بداية المواسم أى انه حسر نصف مبارياته التى لعبها حتى الآن.. مما أدى لتدهور ترتيب الفريق البطل فى دورى هذا الموسم!!
الحديث الآن عن المدرب سلوت الذى انتقل فجأة من فئة المتألقين بعد أن قاد الفريق لبطولة الدورى الموسم الماضى إلى فئة المنبوذين الذين يثور عليهم الجمهور بعد أن تدهور حال الفريق معه بشكل مؤسف.. حتى أن الجميع الآن ينادى بإقالته قبل أن يزداد تدهور الفريق ويصبح مهددا بالهبوط.. سلوت كما يقول البعض حقق لقب الدورى بفضل فريق استلمه قويا لعب بنفس أسلوب المدرب السابق يورجن كلوب الذى نجح مع ليفربول لسنوات طوال.. لكن بعد أن بدأ أسلوب اختيار عناصر جديدة هذا الموسم لتدعيم خطوط الفريق.. ظهر الفارق فى العين الخبيرة التى تختار.. فانهار الفريق بدليل أن كل اللاعبين الجدد لم يظهر منهم أحد حتى القدامى بقيادة صلاح لم يظهر منهم أحد بمستواه الحقيقى الرائع الذى نعرفه من قبل.
الفارق كبير فى ليلة واحدة وبين مباراتين أقيمتا فى نفس التوقيت وفى بطولتين مختلفتين وهذه هى النتيجة.. سقط ليفربول سقوطا مدويا وسقط معه سلوت الذى سيغادر فى أقرب فرصة إذا استمرت تلك النتائج والخسائر والتراجع.. بينما نجح الأهلى فى السباق الافريقى ونجح مدربه توروب الدنماركى وحقق الفوز برباعية فى ضربة بداية قوية وتصدر مجموعته من البداية.. وقدم الفريق عرضا يليق باسم الأهلي.. بل حقق كل المكاسب الممكنة من عودة بعض النجوم والأساسيين للتشكيل الأحمر!! فعلا المباريات إما تحقق مكاسب مذهلة.. وإما تحقق خسائر وتكشف المدربين!!









