القتل والحرق والتدمير وغير ذلك صورة متكررة لإرهاب الدولة الذى تمارسه حكومة سفاح القرن بنيامين نتنياهو سواء فى الأراضى الفلسطينية أو فى الجنوب اللبناني.. دونما وازع من دين أو ضمير وهو المعهود دوما من حكام التطرف الإسرائيلى منذ دنست أقدامهم الأراضى العربية عام 48 وما قبله.
>>>
فى حربها الأخيرة على قطاع غزة ظهر الوجه القبيح جلياً لحكومة اليمين المتطرف فى صورة المجازر التى ارتكبت ضد الشيوخ والأطفال والنساء العزل وكذا لم يتركوا مكاناً من مشافى أو دور عبادة أو مبان سكنية إلا وهدموه فوق رءوس ساكنيه هذا هو ديدنهم فى كل حرب يشعلونها.
>>>
ثم.. ثم.. هم ومنذ توقيع اتفاق شرم الشيخ الأخير لإنهاء الحرب وإشاعة السلام فى ربوع غزة وفقا لما جاء فى مبادرة الرئيس الأمريكى ترامب لم يلقوا بالًا لما جاء بها من التزامات بل أنهم مازالوا على سيرتهم الأولى فى ممارسة أبشع صور إرهاب الدولة ً ظناً منهم أنهم يستطيعون إفشال خطة السلام الأمريكية وكذا مؤتمر إعمار غزة المزمع عقده بالقاهرة قريباً.. لأجل إقامة مجتمع عمرانى جديد داخل القطاع يعيش فيه الغزيون فى أمن وسلام بعد أن عانوا الأمرين وراح منهم الآلاف ضحايا العدوان الأخير.
وبالتوازى مع العدوان الغاشم الحالى على أهالى القطاع لمنع إعماره تجد العدوان يتواصل فى الجنوب اللبنانى للقضاء المبرم على البقية الباقية من حزب الله ولم يقتصر الأمر على فلسطين ولبنان بل امتد ليشمل الأراضى السورية التى يجتاحها جيش الحرب الاسرائيلى بل وقاموا برفع علمهم فى ريف القنيطرة.
>>>
بالله عليك أيها المجتمع الدولى هل حكومة متطرفة بهذا الشكل يمكن لكائن من كان أن يأمن جانبها فى أى اتفاق من أى نوع.
ثم.. ثم أين الإدارة الأمريكية من كل ما يجرى خلال الآونة الأخيرة.. وهل أعطت الضوء الأخضر لسفاح القرن ليفعل ما يفعله الآن.
الصورة الحالية فى حاجة لتوضيح الأمور وتجلية المواقف حتى ننتقل للمرحلة التالية من خطة السلام الأمريكية ونحن على أرض صلبة.
>>>
فى النهاية لى كلمة:
قوة السلام التى اقترحت لحفظ الأمن واقرار السلام فى القطاع الأمر بالنسبة لها تكتنفه الضبابية خاصة وأنه كان يجب أن يكون له دور فاعل فى ظل هذه الاعتداءات المتكررة من جانب جيش الحرب الإسرائيلى سواء داخل الخط الأصفر اياه أو قبله أو بعده من خطوط وهمية لا فائدة من ورائها.
>>>
..و .. وشكرآ









