الإثنين, سبتمبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

هل الحرية مسألة نسبية؟شهادة أمريكية  قديمة تتجدد

بقلم د. رفعت سيد أحمد
22 نوفمبر، 2025
في عاجل, مقالات
دكتور رفعت سيد أحمد - جريدة الجمهورية

دكتور رفعت سيد أحمد

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هذه شهادة أمريكية قديمة تتجدد.. وهى تؤكد مجددا أن (الحرية) المدعاة غربيا  ليست مسألة مطلقة بل نسبية.. وهى حرية تتوقف عند حدود  مصالحهم وأمنهم القومى بالأساس ولا تتعداه.. ولعل لنا فى دعمهم  لإسرائيل فى حرب الإبادة التى شنت على غزة طيلة العامين الماضيين (2023-2025) رغم علمهم اليقينى بأنها حرب غير متماثلة وذبح بالدرجة الاولى وضد الحرية أيا كان معناها ومبناها ورغم ذلك دعموا إسرائيل بكل المال والسلاح المحرم دوليا (ألقى على متفجرات تعادل وفقا للخبراء الدوليين ستة قنابل ذرية !) وأبيدت غزة ورغم ذلك يتشدقون بـ (الحرية) ويقدمون أنفسهم (دعاة وقادة) لها وهى منهم براء!!

وإذا تعمقنا أكثر فى داخل تلك  المجتمعات الغربية سنجد أن أول ضحايا أنظمتها السياسية هو هذه (الحرية )المدعاة وفى ذلك  توجد عشرات الوثائق والأدلة.

>>>

والشهادة (القديمة –الجديدة) التى نسوقها اليوم وللتدليل على أن (الحرية) ذاتها مهددة ومطعونة حتى داخل تلك المجتمعات وبالذات المجتمع الأمريكى.. وهى شهادة صدرت قبل عدة سنوات عن (صحيفة الواشنطن بوست) وطبعا هى اليوم بممارسات أمريكا ومصادرتها حتى (للحريات الداخلية) ووقوفها مع حرب الإبادة فى  غزة وفى مناطق آخرى بالعالم (هناك 30 موقع فى العالم تمارس فيه أمريكا التدخل وضرب الحريات !)  وشهادة (الواشنطن بوست) تمثل ضربة صحفية وإعلامية لواشنطن وسفرائها فى بلادنا (بعض منظمات الممولة أمريكياً وغربياً) ، وكذلك ثورات الـ C.I.A فى المنطقة التى تدعو لتدخل واشنطن فى بلادنا العربية باسم دعم الثورات وهى ضربة أيضاً على وجه (شيوخ الفتنة)؛ فى مخالفة صريحة للقرآن والسنة، وفى كفر بواح بهما ، هذه شهادة أمريكية لصحيفة (الواشنطن بوست) تؤكد أن واشنطن التى يطلب منها كل هؤلاء  أن تأتى لتحرير بلادهم من (الاستبداد) المزعوم، هى أصلاً لم تعد بلد حريات ، التقرير الذى نشرته الصحيفة الامريكية  أشار إلى قائمة طويلة من القوانين والممارسات الموجودة داخل الولايات المتحدة منذ أحداث11 من سبتمبر2001 التى غيرت شكل السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية والتى جعلت منها دولة لا تحترم حقوق الإنسان وترى (الحرية) مسألة نسبية !.

فعلى رأس القائمة – التى تضم عشرة نماذج – يأتى قانون السماح بقتل واغتيال أى مواطن أمريكى إرهابى، أو يشتبه فى أنه إرهابى الذى أصدره الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن وحرص الرؤساء التاليين له على استمرار وجوده.

وهناك أيضا القانون الذى يسمح بجواز احتجاز أى مواطن من قبل قوات الجيش للاشتباه فى ضلوعه فى أى أعمال إرهابية وعلى الرغم من ذلك رفضت الإدارة الأمريكية أى محاولة لانتقاد هذا القانون أو توجيه تهم له بخرق الحريات وخصوصية المواطنين داخل المحاكم الفيدرالية مؤكدة على ضرورة وجود قانون ينزع الحصانه الشرعية للمواطنين فى حالة تشكك الدولة فيهم وهو ما تنتقده الولايات المتحدة وبشدة فى كل من الصين وكمبوديا وفى (الشرق الأوسط  أيضا !). ويأتى قانون آخر ليؤكد على وجود قضاء استبدادى فمن حق الرئيس الأمريكى- والكلام لايزال للواشنطن بوست- أن يقرر إرسال المتهمين ليحاكموا فى محكمة فيدرالية أو عسكرية دون إبداء الأسباب بناء على رأيه وهو نفس الأمر الذى سخرت منه الولايات المتحدة فى عدد كبير من الدول من بينها بعض الدول العربية والصين.

أما القانون الرابع فهو قانون فرض المراقبة دون إخطار.

>>>

وبالنسبة للقانون الخامس فمن حق الحكومة الأمريكية اعتقال ومحاكمة المدنين الأمريكيين فى محاكم عسكرية دون الإفصاح عن القرائن بحجة أنها دلائل سرية قد تضر بالأمن القومى لا يجوز الإفصاح عنها. وعن جرائم الحرب فمن حق الولايات المتحدة عدم السماح للمحاكم الدولية والدول الأخرى بمحاسبة مواطنيها أو حتى التحقيق معهم فيما يخص ارتكابهم جرائم حرب.

وعلاوة على ذلك تمتلك الولايات المتحدة عددا من المحاكم السرية التى تخضع المتهمين لمراقبة سرية من خلال أوامر مباشرة من رئيس الدولة الأمر الذى يخترق كل الخصوصية ولا يعبر عن اى حرية او شفافية على الإطلاق. وفى السياق نفسه تفرض الإدارة الأمريكية حماية خاصة غير خاضعة للقضاء الأمريكى فيما يخص الشركات التى تساعدها فى التجسس على المواطنين المدنيين. وأخيرا فهناك النظام التعسفى لتغيير إقامة أى شخص بالإجبار ونقله من الولاية التى يعيش فيها إلى ولاية أخرى دون إبداء أسباب بمجرد الاشتباه فيه.

>>>

وتلك فقط نماذج مما قدمته الصحافة الامريكية قبل سنوات ولايزال معمولا به (!).. وهو ما يؤكد وخاصة بعد  ماجرى فى غزة (2023-2025) وبعد الحرب (شبه النووية مع إيران فى يونيو 2025) وبعد تراجع إحترام الغرب لحقوقنا فى فلسطين وتوسع إسرائيل فى المنطقة (40 % من سوريا محتل إسرائيليا) و(30 %) جنوب لبنان المحتل أيضا..  وتشريع الاحتلال فى غزة وصمت الغرب على كل هذا العدوان.. تراجعت تماما مصداقته بشأن (الحرية) ولم أحد يصدق أحد تلك الازدواجية فى فهمها وتطبيقها  خاصة فى بلادنا العربية..  فقط !أما بداخلهم وفى إسرائيل فلا تطبق تلك (الحرية) وهذا نفاق (تاريخي) رخيص آن له أن ينتهى !

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

14 سبتمبر، 2026
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
عاجل

تقييم رقمي لـ 60 ألف مدرسة.. بالألوان

13 سبتمبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
مقالات

مصـر وتجمع البريـكس

13 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
تعظيم سلام للمفاوض المصرى

الوعى فى اختيار النواب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • 5 رحلات عمرة و1500 جائزة في احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم بكفر غطاطي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «معلمي القاهرة الجديدة» تطالب بتعديل لائحة الانضباط المدرسي وتناشد بـ«حظر الاحتكاك البدني» مع الطلاب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يعقد لقاءات مكثفة مع نظرائه على هامش قمة البريكس

وزير الخارجية يعقد لقاءات مكثفة مع نظرائه على هامش قمة البريكس

بقلم شريف عبدالحميد
13 سبتمبر، 2026

فرصة واعدة.. ومستقبل أكثر ازدهارًا

فرصة واعدة.. ومستقبل أكثر ازدهارًا

بقلم محسن الميري
13 سبتمبر، 2026

الرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة «أيه بي موللر ميرسك»

«نيودلهى» شريك إستراتيجى حيوى لـ «القاهرة» ومؤثرة إقليميًا وعالميًا

بقلم جريدة الجمهورية
13 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©