قرر المجلس الوزارى الإسرائيلى للشئون السياسية والأمنية – الكابنيت، أمس، تشكيل فريق وزارى مصغر لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة.
يضم الفريق الموكل إليه العمل على تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومى إيتمار بن غفير، فضلاً عن وزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير القضاء ياريف ليفين، وآخرين، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الهدف من تشكيل مثل هذا الفريق المصغر،هو منع التسريبات من الجلسات المغلقة.
تأتى هذه الخطوة فى إطار التحضير لمفاوضات جديدة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، والتى تضمنت تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
فى الوقت الذى لايزال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يهدد بأنه «سينزع سلاح حماس إن لم تفعل ذلك قوة الاستقرار الدولية»، المرجح وصولها الشهر المقبل إلى القطاع الفلسطينى المدمر.
يذكر أن خطة ترامب لإرساء السلام نصت على تشكيل إدارة مدنية لغزة، مكونة من شخصيات فلسطينية مستقلة، بعيدًا عن سيطرة حماس.
من جانبها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن ما لا يقل عن 67 طفلا استشهدوا فى قطاع غزة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ سريان وقف إطلاق النار فى 10 أكتوبر الماضي.
وأوضحت المنظمة، فى بيان أن متوسط عدد الضحايا من الأطفال بلغ طفلين يوميا منذ بدء الهدنة. فى السياق قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن تعافى الأطفال فى قطاع غزة من آثار الحرب لن يكون سريعا، بل سيستغرق وقتا طويلا.
وأوضح جيبريسوس، فى تدوينة على منصة «إكس»، أن وقف إطلاق النار الهش أتاح للأطفال فرصة للتنفس والتواصل واللعب، بل وحتى بدء التعافي. لكنه استدرك قائلا إن الصدمات والإصابات والحزن والطفولة الممزقة ستحتاج إلى وقت أطول بكثير للتعافي.
من جانب آخر قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إنَّ موظفيها فى مجال الرعاية الصحية عادوا إلى منطقة شمال قطاع غزة.
وأضافت الوكالة فى تصريح عبر منصة «إكس»، أن موظفيها يواجهون نقصًا حادًا فى المعدات بسبب تدمير المنشآت.
يذكر ان الوكالة الأممية ومعظم المؤسسات الدولية خرجت عن الخدمة شمالى قطاع غزة خلال حرب الإبادة، بسبب القصف العنيف والدمار الشامل الذى لحق بالمنطقة وبالمقرات التابعة لها.
من جهته حذر برنامج الأغذية العالمى من إن الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة فى غزة قد يتسببا بمزيد من المعاناة لآلاف النازحين فى القطاع.
على الصعيد الميدانى لم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية فى غزة رغم اتفاق وقف اطلاق النار ، فذكرت مصادر فلسطينية أن مدفعية الاحتلال جددت قصفها العنيف اتجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما نسف جيش الاحتلال الإسرائيلى العديد من المبانى السكنية وراء الخط الأصفر شرقى مدينة غزة.









