عقد د.مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً أمس مع اليكسى ليخاتشوف، المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية «روساتوم»، على هامش احتفالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى لمحطة الضبعة النووية، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروع محطة الضبعة، خاصة مع التطورات الايجابية التى يشهدها المشروع.
أكد د.مدبولى أهمية مشروع محطة الضبعة النووية مضيفاً أنه لا يمكن اعتبار أن هذا المشروع لتوليد الكهرباء فقط بل هو أساس لتحقيق رؤية مصر 2030 وأهدافها التنموية خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى تطلعه إلى استمرار التعاون مع الجانب الروسى خلال عملية تشغيل محطة الضبعة النووية فى إطار التدريب ونقل الخبرات للكوادر المصرية.
الاجتماع ناقش عدداً من النقاط المهمة المتعلقة بعملية تشغيل محطة الضبعة النووية، والتعاون المشترك لتدريب الكوادر المصرية فى المؤسسات العلمية والعملية التابعة لمؤسسة «روساتوم».. كما شهد الاجتماع التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع المراحل المتبقية للمشروع.
حضر الاجتماع المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والسفير جيورجى بوريسينكو، سفير دولة روسيا الاتحادية لدى مصر.
وكان د.مدبولى قد شهد أمس توقيع أمر شراء الوقود النووى لمحطة الضبعة النووية، واتفاقية البرنامج الشامل للتعاون مع شركة روساتوم، وذلك فى خطوة إستراتيجية تعزز مكانة الدولة المصرية فى مجال الطاقة النووية السلمية، وكخطوة إضافية فى مسيرة استكمال مشروع محطة الضبعة النووية.
وشهدت الفعالية التاريخية التوقيع الرسمى على أمر توريد الوقود النووى للقلب الأول للمفاعل بالوحدة النووية الأولي، وهو إجراء رئيسى يؤكد جاهزية المشروع للانتقال إلى المراحل التالية من التنفيذ، وتعد هذه الخطوات مجتمعة من أبرز العلامات الفنية فى مسار تنفيذ مفاعلات الجيل الثالث+، بما يعكس تقدّم العمل فى المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي.
كما تم توقيع اتفاقية البرنامج الشامل بين مصر وروسيا الاتحادية، التى تشمل التعاون فى مجالات عديدة منها المجال النووى وبعض المجالات التى تخدم القطاع الطبى متمثلاً فى إنتاج النظائر المشعة لعلاج الأورام، إضافة إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد التى تخدم القطاع النووي، وأيضاً فى مجال الاتصالات.
ويمثل مشروع محطة الضبعة النووية إضافة إستراتيجية تدعم خطط الدولة للتحول فى قطاع الطاقة، ودعامة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن دوره فى تطوير البنية التحتية للصناعة ورفع كفاءة الكوادر المصرية فى مجالات التكنولوجيا النووية السلمية.









