كان محالاً أن تسير الأمور– كل الأمور على هذا النهج بينما الجميع موقنون بأن القائد يتوخى العدل والحق فى علاقته مع جميع أبناء شعبه سواء بسواء.
>>>
هل من المنطق أن يُباع المقعد فى البرلمان بمبلغ باهظ لايقدر على تحمله الشخص العادي، ولو فرض وكان ذلك كذلك فما الضمانات لعدم وقوع تجاوزات فى حالة الفوز بهذا المقعد.
>>>
المهم.. لقد نسى أو تناسى من شارك فى هذه الالتواءة غير المبررة أن حاكم البلاد قد أقام حكمه على العدل والنزاهة والشفافية والمساواة بين جميع بنى الوطن وبالتالى كان مستحيلا أن يسمح بقطرة مياه آسنة يمكن أن تعكر صفو مسيرة حياة وفتح الأبواب على مصاريعها لرجال وسيدات وشباب وآنسات لكى يقدموا ما عندهم من أجل دعم قواعد هذا الحكم الذى نقر ونثق أنه لم يكن له مثيل ولن يكون وبالتالى ما إن أبدى الرئيس عبدالفتاح السيسى عدم ارتياحه لما جرى ويجرى فى بعض الدوائر الانتخابية والتى شهدت أحداثا بين المتنافسين من المرشحين الفرديين حتى طلب من الهيئة الوطنية للانتخابات ضرورة التحقيق فيها واتخاذ الإجراءات الحاسمة لتعديل المسار حتى إذا لزم الأمر إلغاء الانتخابات جزئيا أو كليا.
>>>
على الفور انبرى رئيس الهيئة بإصدار تصريحات ساخنة تعكس موقف الرئيس العادل مؤكدا أنه لن يتوانى عن العمل على اتخاذ ما يعبر عن إرادة الناخبين.
طبعا هذا كلام طبيعى وتصرف صائب لكن كم كنا نتمنى أن يكون كل ذلك قبل تدخل الرئيس خصوصا أن الساحة السياسية وجميع دوائر الرأى العام بشتى ألوانها وأشكالها كانت زاخرة بإشاعات أو أقاويل تتحدث عن سلبيات واضحة وضوح الشمس كما ذكرت آنفا.
>>>
وبالفعل لم تكد تمر سوى ساعات قليلة حتى أعلن رئيس الهيئة الوطنية إلغاء الانتخابات كاملة فى 19 دائرة نظرا لوجود عيوب نالت من عملية الاقتراع والفرز فى هذه الدوائر.
وهكذا تعود الأمور إلى مسيرتها الطبيعية ونكون قد وصلنا إلى إعادة صياغة العلاقات مع الرأى العام وبذلك ينشأ مجلس نواب حسن السمعة ونظيف اليد أو بالأحرى أعضاؤه هم الحريصون على أن تكون سمعتهم لا تشوبها شائبة كما يضعون فوق رءوسهم قولا وعملا مصر العزيزة التى تستحق منا جميعا ما هو أكثر وأكثر ومتعهدين من جديد للرئيس السيسى بأن يكونوا عند حسن ظنه فلولاه بحق ما كان لمسيرة الحب المتبادل والوفاء المشترك المكانة اللائقة فى كل وقت وحين.
>>>
آخر الكلام :
هذه الدولة المبهرة وهذا الشعب الصادق مع نفسه ومع قائده.. القائد الذى يضرب كل يوم وآخر المثل فى الإيثار والحق والعدل والجمال.. والذى يسجل اليوم إنجازا تاريخيا هائلا يتمثل من بين ما يتمثل فى تركيب وعاء ضغط المفاعل النووى للوحدة الأولى بالضبعة..
مبروك لمصر.. وشكراً للقائد الذى يعمل فى شتى الاتجاهات..
وشكراً للرئيس الروسى بوتين الذى يشارك الرئيس السيسى اليوم هذا العمل المبهر والخلاق.
>>>
و.. و.. شكراً









