يشارك الفنان البريطاني بن جونسون في الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الفنون الإسلامية بجناح يحمل عنوان “النور الداخلي”.
تمثل لوحاته رحلة بحث متواصلة عن الاستقرار والتماهي مع العالم. وعلى الرغم من الظلال العميقة التي يلقيها الشعار “السراج“، فإنه يظل في جوهره نورًا لا ينطفئ، يضفي الوضوح على الأسئلة الكبرى التي تشغل الإنسان.
وبشكل عام، يغلب الطابع المعماري، خاصةً الفن الإسلامي، على أعمال بن جونسون، حيث يهتم كثيرًا بالتفاصيل الدقيقة.
الإلهام من شروق الشمس والآثار الإسلامية
وفي حديثه عن لوحاته المعروضة في متحف الفنون، أوضح بن جونسون أنه أثناء زيارة له للأردن، ظل يمشي لمدة أربع ساعات متأملًا شروق الشمس في أحد الممرات. وعلى الرغم من أنه شاهد الشروق مرات عديدة، إلا أنه في تلك المرة “رآه بعين أخرى”، بمعنى أنه رآه يشرق في روحه ونفسه.
يعتبر بن جونسون شروق الشمس بمثابة حياة جديدة ورحلة متجددة كل يوم. وأضاف: “كل يوم تشرق فيه الشمس يحمل معنى جديدًا ورحلة دائمة ومتجددة. وعندما عدتُ إلى إنجلترا، احتفظت ذاكرتي بتلك المشاهد وبسطوع الشمس المتجدد.”
ربط الشعار بالتجربة الشخصية
لفت جونسون إلى أنه عندما علم أن شعار المهرجان هو “سراج” أي النور، وأن المطلوب هو التعبير الفني عن هذا المعنى، تذكر مباشرة ما عاشه ورآه في الأردن من سطوع متجدد للنور والشمس.
وأضاف أن تأمله لقباب المساجد والآثار الإسلامية منحه شعورًا بالأمان ليس من السهل الشعور به والعثور عليه. لذلك، قام بتوظيف هذه المشاهد في لوحاته التي شارك بها في المهرجان، والتي استغرقت منه جهدًا كبيرًا و وقتًا طويلًا لإنجازها.









