في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة الألمانية بالقاهرة والبورصة المصرية، نظمت كلية تكنولوجيا الإدارة برنامجًا تدريبيًا موسعًا لطلاب السنة الدراسية الثالثة والرابعة، بهدف رفع الوعي المالي والاستثماري لدى الطلاب، وتأهيلهم بالمعارف العملية المرتبطة بأسواق المال وآليات عمل البورصات الحديثة.
شمل البرنامج سلسلة من المحاضرات والجلسات التدريبية المتخصصة في التحليل المالي وإدارة المحافظ الاستثمارية، وشرح آليات التداول داخل البورصة وكيفية تنفيذ عمليات البيع والشراء. كما تضمَّن تدريبًا عمليًا على قراءة شاشات الأسعار وحركة المؤشرات، وتحليل نماذج القوائم المالية وتقارير الشركات لفهم أسس التقييم المالي، بالإضافة إلى تعريف الطلاب بالمنتجات المالية المتداولة، بما يشمل الأسهم والسندات والصناديق الاستثمارية والأدوات المشتقة. واشتمل على ورش تطبيقية حول إدارة المخاطر واستراتيجيات الاستثمار قصير وطويل المدى، وربط الاستدامة المالية بسوق الكربون الطوعي دعمًا لاقتصاد أخضر مستدام.
شارك في تقديم البرنامج التدريبي نخبة من الخبراء والمسؤولين من البورصة المصرية وقطاع الأوراق المالية، أبرزهم: الأستاذ محمد سليم، مدير عام إدارة البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة، والأستاذ إبراهيم كمال، مدير عام إدارة المخاطر بالبورصة، والدكتور محمد شعراوي، العضو المنتدب للتطوير والتدريب بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية. وشارك كذلك فريق عمل من شركتي بايونيرز ومباشر لتداول الأوراق المالية والسندات.
وصرحت الدكتورة هبة علي، الأستاذ المساعد في التمويل بكلية تكنولوجيا الإدارة بالجامعة الألمانية بالقاهرة ومُنظِّمة البرنامج، بأن هذا اللقاء يأتي ضمن رؤية الكلية في تقديم تعليم تطبيقي متكامل يربط الطلاب بالخبرات الحقيقية في سوق المال. وتابعت: “نحرص على أن يتعرّف الطلاب على آليات البورصة من خلال خبراء ميدانيين يمتلكون خبرة واسعة، وهو ما يعزز قدرتهم على استيعاب المفاهيم المالية المعقدة بطريقة عملية واحترافية”. مشيرة إلى أن البورصة المصرية قدّمت شهادات للمشاركين تقديرًا لمشاركتهم الفعالة في ختام البرنامج.
وأضافت أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تؤكد دائمًا استمرارها في تعزيز شراكاتها مع مؤسسات الدولة والهيئات الاقتصادية الكبرى، بهدف توفير تدريب نوعي ومتقدم لطلابها، بما يساهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي. هذه الأنشطة تفتح أمامهم آفاقًا واسعة للانخراط بقوة في القطاع المالي بعد التخرج.
















