نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا بالتعاون مع جمعية الأورمان للأعمال الخيرية قافلة طبية علاجية شاملة للمرضى من غير القادرين في قريتي صفط اللبن والبرجاية بمركز المنيا. أسفرت القافلة عن توقيع الكشف الطبي على 219 مريضاً من أبناء القريتين، بالتعاون مع مستشفى المنيا الجامعي.
تأكيد على أهمية الشراكة المجتمعية
أعلن ذلك عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، موضحاً أن القافلة جاءت برعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي تؤكد باستمرار على:
- الاهتمام بالأسر الأولى بالرعاية وغير القادرين وتلبية احتياجاتهم.
- دور منظمات المجتمع المدني التي أثبتت أنها ركيزة أساسية للتنمية، في ظل طفرة يشهدها عمل المجتمع المدني بدعم من قيادة سياسية واعية تؤمن بدوره في مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية وتنمية الشراكات المستدامة.
خدمات طبية متكاملة بالمجان
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم تقديم خدمات طبية متكاملة للمستفيدين بالمجان تماماً، شملت:
- إجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة.
- تحمل الجمعية نفقات انتقال المرضى ذهاباً وعودة.
- صرف العلاج الدوائي لمن يحتاجه.
- إجراء عمليات جراحات العيون المختلفة والقلب.
- تسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج.
معايير اختيار المستفيدين
أوضح شعبان أن تنظيم القافلة تم وفق خطة مسحية تستهدف كل العزب والنجوع، بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالمنيا.
وأضاف أن المستفيدين من هذه الخدمة الطبية هم الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير محددة، أهمها:
- أن تكون الأسر بلا عائل (أرامل وأيتام).
- أن يكون عائل الأسرة مصاباً بمرض يمنعه من كسب قوت يومه وأسرته.










