- الوزيرة تُشيد بدور المركز الوطني كهيئة علمية لمراجعة تقارير الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ (IPCC)
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعاً موسعاً لبحث خطة تطوير مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
حضر الاجتماع الدكتور أشرف شعلان، رئيس مركز التميز ورئيس المركز القومي للبحوث السابق، والدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، والمهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزيرة لسياسات تغير المناخ، والدكتورة فجر عبد الجواد، عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية ونائب مدير مركز التميز والقائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث السابق.
دور وطني لتعزيز الابتكار المناخي
أشادت الدكتورة منال عوض، بصفتها رئيساً شرفياً لمركز التميز، بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها المركز ودوره الوطني كهيئة علمية تسعى إلى أن تصبح مماثلة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) في مصر.
وأوضحت أن المركز يهدف إلى دعم الدولة المصرية في تعزيز الابتكار بأبحاث تغير المناخ، من خلال تطوير حلول علمية وتطبيقية ذكية لمواجهة آثاره. ويقوم المركز بتقديم تقرير سنوي يوضح الأهداف التي حققها خلال العام الماضي.
وتناول الاجتماع عرضاً للإنجازات التي حققها المركز منذ إنشائه، بالإضافة إلى رؤية لتطويره ليصبح مركزاً رائداً للبحوث والتكنولوجيات القابلة للتطبيق على المستويات الوطني والإقليمي والدولي، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ليكون بذلك المرجع العلمي الأول لصناع القرار، بالشراكة مع المؤسسات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.

مناقشة خطة التنمية المستدامة في المحافظات
ناقشت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة إمكانية مساعدة المركز في تنفيذ نماذج لمشروعات في مجال التنمية المستدامة في مختلف المحافظات داخل مصر، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لإعداد خطط التكيف الخاصة بهذه المحافظات.
كما نوقشت الأهداف الاستراتيجية لخطة تطوير المركز للمرحلة 2026-2030، والتي عرضتها الدكتورة فجر عبد الجواد خلال الاجتماع، وتشمل:
- تعزيز الابتكار في أبحاث تغير المناخ عبر تطوير حلول علمية وتطبيقية ذكية.
- دمج الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات المناخية.
- بناء شراكات وطنية وإقليمية فعالة، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز والهيئات المعنية بالمناخ والتنمية المستدامة.
وأكدت الدكتورة فجر أن المركز يسعى إلى تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية، ودعم مشروعات تحويل المعرفة إلى منتجات وتقنيات ذات أثر مجتمعي، إضافة إلى دعم التنمية المحلية في المحافظات من خلال تنفيذ مشروعات بيئية وتنموية تحت مظلة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
تنمية الموارد المالية للمركز
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية العمل على تنمية الموارد المالية للمركز من خلال عدد من الآليات المقترحة، تشمل:
- التعاون مع جهات مانحة دولية (مثل الاتحاد الأوروبي، ومنظمات الأمم المتحدة، والتعاون الدولي).
- تنفيذ مبادرات مشتركة مع البنوك للأنشطة التنموية.
- التمويل الذاتي من خلال (بيع منتجات تعريفية مثل الأبحاث والدراسات، تنظيم فعاليات، ودورات تدريبية).
- القيام بمشروعات تطبيقية مشتركة مع وزارة البيئة والجامعات والمراكز البحثية.
- تقديم خدمات استشارية للمنظمات المحلية والدولية، أو إطلاق حاضنات تكنولوجية للشركات والشركات الناشئة.









