تُولى الدولة منذ عام 2014 اهتماماً كبيراً بالمساجد وعمارتها مبنى ومعنى بصفة عامة ومساجد آل البيت بصفة خاصة، فى كل مكان على أرض الجمهورية الجديدة، بعد توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى بتبنى خطة واسعة لترميمها وصيانتها وتجديدها.. حيث تزخر مصر بالكثير من المساجد التاريخية والأثرية الكبرى الشاهدة على حضارة مصر الإسلامية وتاريخها الثرى والمتنوع منذ صدر الإسلام، مروراً بالدولة الفاطمية، وصولاً للدولة الحديثة.
مساجد مصر التاريخية عمرو بن العاص والإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وغيرها الكثير، قيمة مضافة لحضارة مصر العظيمة التى تضرب فى عمق التاريخ لأكثر من 7 آلاف عام.. لذا كانت توجيهات الرئيس السيسى بإطلاق خطة شاملة لتطويرها، بما يتلاءم مع المكانة التاريخية والأثرية والدينية لها، بالتوازى مع تطوير وتجديد وصيانة المساجد فى كل مكان على أرض مصر المحروسة بأمر ربها.
ولأن وزارة الأوقاف تحظى بدعم رئاسى كبير، فإنها تبذل جهداً كبيراً فى ترميم وإحلال وتجديد وصيانة جميع المساجد، لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين فى مختلف أنحاء الجمهورية الجديدة.
كما تعمل الأوقاف على تدريب الأئمة والخطباء ورفع كفاءتهم العلمية والفكرية والدعوية، وتسعى الوزارة إلى تعزيز دور المساجد فى المجتمع وتفعيل دورها فى نشر الوعى الدينى والثقافي، بالإضافة إلى تعظيم أموال الوقف.
>>>
لقد بلغ إجمالى المساجد التى تم إحلالها وتجديدها وصيانتها وترميمها وفرشها منذ 2014 حتى الآن 13775 مسجداً بتكلفة بلغت 24 ملياراً و87 مليون جنيه، كما حققت وزارة الأوقاف أرقاماً قياسية فى افتتاح المســـاجد الجديــدة التى تم إنشاؤها بمعرفة الوزارة أو بالجهود الذاتية لتعزيز المشاركة المجتمعية فى عمارة بيوت الله.. الأمر الذى يؤدى إلى التضافر الكبير بين الدولة والمجتمع لتحقيق أهداف مشتركة تخدم الجميع، وتعزز من دور المساجد كمراكز إشعاع دينى وثقافي.
ومنذ تولى الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف المسئولية، تم فرش المساجد بأكثر من مليون متر سجاد.. الأمر الذى يؤكد الاهتمام الشديد بعمارة بيوت الله عز وجل مبنى ومعني، بجانب تطوير الخطاب الدعوى فى المساجد بالعديد من الندوات والفعاليات طوال العام.. وهو ما ترك أثراً إيجابياً فى ضبط الخطاب الديني، الذى يتفق مع الكتاب والسُنة والعقل والمنطق، وبما يضمن عدم هيمنة الأفكار المتطرفة على عقول أبنائنا.
>> خلاصة الكلام:
لقد أظهرت جهود الدولة ممثلة فى وزارة الأوقاف والدور الرائد لها، فى تعزيز رسالة الإسلام السمحة، من خلال العناية ببيوت الله باعتبارها أماكن تجمع للمسلمين ومراكز إشعاع دينى وثقافي، مما يسهم فى ترسيخ القيم الروحية ونشر التعاليم الدينية الصحيحة، وبما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة لتحقيق التنمية المستدامة فى جميع المجالات التى تخدم الشعب العظيم.
>> حفظ الله مصر رئيساً وشعباً وقيادة من كل مكروه وسوء.









