تُعد الدكتورة فتحية سيد الفرارجي واحدة من أبرز الأسماء في مجال الأدب والنقد في مصر والعالم العربي، حيث جمعت بين الإبداع الأدبي والإنتاج العلمي، وامتدت أعمالها لتشمل الكتابة باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب إسهاماتها الأكاديمية الواسعة في التحكيم والبحث العلمي الدولي.
مسيرة أكاديمية حافلة
تشغل الدكتورة فتحية الفرارجي منصب أستاذ الأدب والنقد، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات، كما شغلت سابقًا منصب رئيس قسم اللغات بكلية التربية – جامعة طنطا.
وللدكتورة الفرارجي دور بارز في التحكيم الأكاديمي بالعديد من المجلات العلمية المحلية والدولية، ويُستشهد بأبحاثها كمراجع أساسية في رسائل الماجستير والدكتوراه باللغة الفرنسية.
إبداع أدبي باللغتين العربية والفرنسية
قدمت الدكتورة الفرارجي إنتاجًا أدبيًا متنوعًا يشمل الرواية والشعر وأدب الرحلات وأدب الأطفال، من أبرز أعمالها:
- رحلتي بين النيل والسين – في أدب الرحلات (صدر في طبعته الثانية).
- شدو لارين – رواية صادرة عن اتحاد كتاب مصر.
- قصص الأطفال: أنا طبيبك يا أمي بلا دواء، عمر النينجا محارب الأشرار.
أما بالفرنسية، فقد أودعت أعمالها في المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF)، ومن أبرزها:
- Michel Déon et le roman de formation.
- Vision sociale et morale dans Les Thibault de Roger Martin du Gard.
كما صدر لها ديوان شعري بالفرنسية بعنوان الصحراء وأمطار الشتاء.
ونُشرت أبحاثها ومقالاتها في العديد من الدول، منها فرنسا وبلجيكا وأستراليا والمغرب ولبنان والإمارات.
تكريمات وجوائز
نالت الدكتورة فتحية الفرارجي جائزة الجامعة التشجيعية وعددًا من شهادات التكريم المحلية والدولية، منها:
- تكريمها في مكتبة الإسكندرية واتحاد كتاب مصر وعدد من الجامعات المصرية.
- تكريم من سفير فرنسا باتريك لوكليرك، ومن القنصل الروسي.
- حصولها على لقب الأستاذة الأكثر إلهامًا في الهند.
- تكريم من الجانب السوري في احتفالية الجمعية المصرية للشعوب.
كما تلقت تهنئة رسمية من رئيس الجامعة ونائبه للدراسات العليا والبحوث بعد إدراج كتابها في المكتبة الوطنية الفرنسية.
اهتمام نقدي وإعلامي
حظيت أعمال الدكتورة الفرارجي باهتمام واسع من النقاد والباحثين، وتناولت الصحافة العربية والفرنسية منجزها الأدبي والنقدي في العديد من المقالات والحوارات، إلى جانب مشاركاتها في لقاءات إذاعية وتلفزيونية تناولت فيها قضايا الأدب والنقد المعاصر.









