الجيش الإسرائيلى يواصل خرق الاتفاق.. ويتسلم جثة الضابط «جولدن»
حماس: الاحتلال يتحمل مسئولية الاشتباك مع عناصرنا المحاصرين فى رفح الفلسطينية
بعد مرور شهر من بدء اتفاق وقف إطلاق النارفى قطاع غزة وفيما تحاول مصر و الوسطاء تثبيت وقت اطلاق النار و فق اتفاق شرم الشيخ ، استُشهِد فلسطيني، صباح أمس فى قصف مُسيَّرة للاحتلال الإسرائيلى بلدة بنى سهيلا شرقى مدينة خان يونس، جنوبى قطاع غزة.
ويواصل الاحتلال خرق الاتفاق، إذ يطلق الرصاص بشكل مكثف على شرق مدينة خان يونس، فيما تواصل الزوارق الحربية إطلاق النار فى محيط ميناء غزة، والمناطق الشرقية من رفح الفلسطينية.
يأتى التطور الميدانى فى خضم المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذى دخل حيز التنفيذ فى العاشر من أكتوبر الماضي، والتى تتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.
ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات منذ الاتفاق، إلى 242 شهيداً، ونحو 614 مصاباً، وجرى انتشال 522جثماناً، كما تم استلام جثامين 300شهيد من الاحتلال، تم التعرف حتى الآن على 89 منها.
من جهة أخري، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يصلان اليوم فى زيارة إلى إسرائيل، بهدف حل أزمة مقاتلى حماس فى منطقة رفح الفلسطينية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لوقف الحرب فى غزة.
من جانبها، قالت حركة حماس، أمس إن الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن الالتحام الذى جرى مع مقاتليها فى رفح جنوبى قطاع غزة، مشددة على أن مقاتليها يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال.
أضافت الحركة، فى بيانٍ، أن على الاحتلال أن يدرك أنه لا يوجد فى قاموس حماس مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس لإسرائيل، فى إشارة إلى استمرار مقاتليها فى المواجهة الميدانية رغم الظروف الصعبة التى يعيشها القطاع منذ أشهر الحرب الإسرائيلية المتواصلة.
فيما يتعلق بملف جثامين المحتجزين الإسرائيليين، أوضحت حماس أن عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية جرت فى ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، مؤكدة أنها التزمت بما هو مطلوب منها فى الاتفاق القائم. كما شددت على أن استكمال استخراج ما تبقى من الجثث يتطلب طواقم ومعدات فنية إضافية، فى إشارة إلى التحديات الميدانية واللوجستية التى تواجهها فرقها فى المناطق التى يسيطر عليها الاحتلال جنوب القطاع.
فى السياق، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن «الصليب الأحمر»، سلم جثة الجندى الإسرائيلى هدار جولدن، ومن المتوقع أن يقوم خبراء الطب الشرعى فى إسرائيل بفحص الرفات بعد استلامها وتأكيد ما إذا كانت تعود لجولدن أم لا.
على الصعيد الإنساني، ذكرت وزارة الصحة فى غزة، أن نسبة النقص فى مخزون الدواء فى القطاع بلغت 56 ٪، فى حين قال المكتب الإعلامى الحكومي، إن نحو 350 ألف مصاب بمرض مزمن فى خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية، وأن أكثر من 22 ألف مريض بحاجة للعلاج فى الخارج، لكن الاحتلال يمنعهم من السفر.
من ناحية أخري، أعلنت وزارة الصحة فى غزة عن بدء حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال دون سن الثالثة، وتستهدف عشرات الآلاف من الأطفال الذين حرموا من اللقاحات الأساسية خلال الحرب والحصار.
تشمل الحملة 150 مركزاً صحياً تابعاً لوزارة الصحة والأونروا والهلال الأحمر والمؤسسات الأهلية والدولية العاملة فى محافظات قطاع غزة.
فى الضفة الغربية المحتلة، استشهد فلسطينى برصاص الاحتلال فى مخيم الفارعة جنوب طوباس شمالى الضفة، وأصيب 14 شخصاً فى اعتداءات مستوطنين فى جنوب مدينة نابلس.
كما هاجم مستوطنون منازل وممتلكات الأهالى شرق البلدة، وألقوا الحجارة باتجاه السكان، مما أدى لإصابة أحدهم بجروح. كما أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا مركبات الفلسطينيين فى قرية المنية جنوب شرق بيت لحم.
من جانبه، قال المرصد الأورومتوسطى لحقوق الإنسان إن تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين فى الضفة الغربية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، يجرى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، ويهدف إلى فرض واقع الضم الفعلى وتهجير السكان.
أوضح المرصد، فى بيان له، أن فريقه وثّق 324 اعتداء خلال 39 يوما، أسفر عن إصابة أكثر من 143 فلسطينياً وإتلاف نحو 4,200 شجرة فى 77 قرية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تُنفذ ضمن سياسة ممنهجة لتوسيع السيطرة الاستيطانية وتفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين.








