> كرة القدم مثل سائر الألعاب الأخري.. «مالهاش كبير»!! فالبطل الذى يحقق إنجازاً اليوم.. غداً ومع الأيام وتقدم العمر يقل مستواه ويتراجع.. ليتخلى عن الصدارة!!.
هكذا هى الرياضة، والمسابقات.. ليس لها كبير دائم ولا بطل مستمر.. ولا زعيم أبدى يبقى فوق القمة!!.
وابننا محمد صلاح أحد الزعماء فى الدورى الإنجليزى وصل إلى الهدف رقم 250 لصل إلى الترتيب الثالث فى قائمة هدافى النادى العريق.. هدفه الأخير فى مرمى أستون فيلا.. أعاد بريقه ليتوهج من جديد، ومن أدرانا لو استمر فى التهديف فى مبارياته القادمة.. فربما نراه وهذا ما نتمناه فوق قمة القائمة فى الكرة الإنجليزية مثلما فعل الموسم الماضي..
لكن كلمة حق لابد أن تقال ما من لاعب مهما كانت نجوميته يبقى فوق القمة أبداً، لابد من مطبات وسقطات أو اصابات وعراقيل، أو تغيير وتبديل لابد لكل فريق من تراجع ولو طفيف مهما استمر فوق القمة.. هذا هو حال كرة القدم التى يتأثر فيها أداء أى فريق فجأة.. ربما لغياب بعض النجوم أو بحضور لاعبين جدد يحتاجون إلى فترة تفاهم وتقارب مع باقى المجموعة.. وهذا ما يحدث لليفربول منذ بداية الموسم.. وكان سبباً فى تراجع الأداء الجماعى ثم فى تراجع النتائج والترتيب فى الدوري..
ولأن صلاح هو النجم الأول والدائم فى هذا الفريق.. ولأنه الهداف الأول للريدز.. فكل الأنظار تتجه إليه وتلومه.. ليس من باب التشفى والحقد عليه.. ولكن من باب الثقة فيه.. والتعلق بمواهبه التى يمكن أن تغير النتيجة فى لحظة.. وحب الجماهير لصلاح فى إنجلترا تخطى كل الخطوط ثقة فيه وتعلقاً بحلوله العملية وقت الأزمات.. مثلما فعل فى آخر لقاء مع استون فيلا.. عندما أخطأ الدفاع والحارس ووصلته الكرة على أطرف منطقة المرمى وفعل بها ما لا يتوقعه أحد وكأنه يسرق المرمى والحارس والدفاع.. ليسجل!!.
أرى شخصياً أن ما تلقاه صلاح خلال الأسابيع الأخيرة من نقد وهجوم على السوشيال ميديا.. سواء من بعض الجماهير الانجليزية أو النجوم القدامي.. كان مبالغاً فيه.. لأن أداء الفريق الجماعى لم يرق للفوز فى أربع مباريات متتالية.. ولم يجد صلاح من يعاونه ويساعده للتهديف وصناعة الفوز.. لكن آخر لقاء مع استون فيلا أعاد الأمل للجماهير من جديد.. وأعاد لنا صلاح الذى نعرفه.









