استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بعثة منتخب مصر لكرة اليد للناشئين بمطار القاهرة الدولي عقب عودتهم من المغرب، بعد التتويج بالمركز الثاني في بطولة العالم تحت 17 عامًا، إثر مباراة نهائية قوية ومثيرة أمام المنتخب الألماني، انتهى وقتها الأصلي بالتعادل قبل أن تُحسم في الوقت الإضافي لصالح المنتخب الألماني.
وقدّم المنتخب المصري أداءً بطوليًا مشرفًا طوال مشوار البطولة، نال إعجاب المتابعين والخبراء على مستوى العالم، ليُتوَّج وصيفًا للعالم بعد سلسلة من الانتصارات والعروض المميزة التي أكدت مكانة مصر في كرة اليد العالمية.
وخلال الاستقبال، أعرب وزير الشباب والرياضة عن خالص تهانيه وتقديره للاعبين والجهاز الفني والإداري، مشيدًا بروح الإصرار والعزيمة التي تحلّى بها الفريق، والتي تُجسّد ما وصلت إليه الرياضة المصرية من تطور في ظل الدعم غير المسبوق من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للرياضة والرياضيين.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن هذا الجيل الواعد من ناشئي اليد يمثل امتدادًا لمسيرة الإنجازات التي تحققها المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل السنية، مشيرًا إلى أن ما قدمه الفريق في البطولة يعكس قوة منظومة كرة اليد المصرية التي أصبحت نموذجًا يحتذى به في التخطيط والإعداد العلمي والاحتراف الفني.
وأشاد الوزير بجهود الاتحاد المصري لكرة اليد والجهاز الفني الوطني الذي نجح في إعداد منتخب قادر على المنافسة العالمية، كما وجّه الشكر لأسر اللاعبين وأنديتهم التي أسهمت في صقل مواهبهم ودعم مسيرتهم الرياضية.
وأوضح صبحي أن استمرار هذه النجاحات يعود إلى تعاون مؤسسات الدولة المختلفة واهتمامها بتطوير البنية التحتية الرياضية، إلى جانب رعاية المواهب الشابة وتأهيلها وفق أحدث البرامج التدريبية، وهو ما يجعل الرياضة المصرية تسير بثبات نحو العالمية.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن هذا الإنجاز الرياضي الكبير يتزامن مع حدث تاريخي عالمي هو افتتاح المتحف المصري الكبير بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة ورؤساء الدول، مؤكدًا أن اجتماع أمجاد الماضي مع إنجازات الحاضر في يوم واحد يجسد روح مصر المتجددة التي تجمع بين الأصالة والتقدم، وتواصل كتابة صفحات مضيئة في تاريخها الحديث.









