> عظيمة العظيمات أذهلت العالم كله
> متحف الحضارة الكبير
عبرت به مصر آفاق الآفاق
>>>
نعم.. نحن شعب مصر كنا متوقعين أن يكون الاحتفال بمتحف الحضارة الكبير نوعًا من أنواع الخيال الإبداعي.. لكن بعد أن شهدنا ما حدث مساء أمس هللنا وكبرنا ورفعنا أيادينا للسماء شاكرين الله سبحانه وتعالي.. فقد أذهلت مصر العالم بما استخدمته من تكنولوجيا فريدة من نوعها ومن قدرتها الفائقة على الجمع بين التمثال الحجرى الذى لا ينطق ثم يبدو فى لحظة وكأنه يتحدث ويشد انتباه الدنيا مما جعل القدامى والمحدثين يشهدون بأن هذا البلد العظيم قد نجح فى عبور آفاق الآفاق ورغم ذلك من الواضح أنه سوف يفعل ما هو أكثر وأكثر ليحقق المعجزات.
>>>
نعم..
لابد وأن كل دراسات الجدوى التى أجريت بشأن متحف الحضارة الكبير الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس قد أكدت أن الدولة سوف تسترد ما أنفق عليه خلال فترة وجيزة من الزمان وما بعد ذلك يكون بمثابة «دخل صافِ»خال من الشوائب.
الأهم.. والأهم أن هذا المتحف بالصورة التى شهدها عليه العالم أمس سوف يعيد إحياء سياحة الآثار فى مصر التى كانت قد تراجعت كثيرا وكثيرًا جدًا..!
الآن يكفى أن يأتى السائح لزيارة المتحف الكبير ليشاهد ملوك وملكات الفراعنة ومرافقيهم وحاشيتهم وأزواجهم وزوجاتهم..كل ذلك مقابل رسوم معقولة ومعقولة جدًا.. ليتجه بعد ذلك إلى شرم الشيخ والغردقة والإسكندرية ومرسى علم وتلك كلها مناطق جذب سياحي.. وإن كانت مطالبة بتطوير شامل وتغيير أشمل وكله يصب –والحمد لله– فى حركة السياحة فى مصر.
>>>
فى نفس الوقت فإن اختيار اليابان لتكون شريكًا أصيلاً فى أعمال بناء وتجهيز متحف الحضارة سوف تمتد فوائده إلى مجالات أخرى .فقد سمعت رئيس وكالة التعاون الدولى اليابانى يقول إن مشاركة بلدهم فى إقامة المتحف الحضارى المصرى فتح أبوابًا أكثر فى إقامة المدارس اليابانية والتى تشترط أن يتعلم الطالب اللغة اليابانية ويجيدها قراءة وكتابة.. نفس الحال بالنسبة للرياضيات والعلوم والطبيعة.. ليس هذا فحسب بل عهدت مصر لوكالة التعاون الدولى بالمشاركة فى إقامة عدد من المشروعات الصغيرة وللعلم لقد كان لهذه المشروعات فى بعض الدول الفضل الأكبر فى تنشيط اقتصادها وزيادة نسبة النمو أولا بأول.
>>>
إذن كلمة مبروك لمصر على هذا المتحف الكبير لا تكفى بل نقول ألف.. ألف مبروك.
>>>
و.. و.. شكرًا









