أعرب الدكتور ميخائيل بياتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج في روسيا ومستشار الرئيس فلاديمير بوتين، عن سعادته بالإنجاز الثقافي العالمي المتمثل في إنشاء المتحف المصري الكبير، وشدد بياتروفسكي على تطلعه للتعاون بين الأرميتاج والمتحف المصري الكبير.
جاء ذلك خلال استقباله شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية والأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، بمكتبه في متحف الأرميتاج بمدينة سان بطرسبورج.
المتحف أيقونة عالمية ومعلم رئيسي
هنأ بياتروفسكي الشعب المصري والقيادة المصرية على هذا الإنجاز الثقافي العالمي، مؤكداً أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد حدثاً انتظره الروس طويلاً. وعبّر عن محاور رؤيته للمتحف الجديد:
- حدث عالمي: أكد أن العالم أجمع سوف ينظر إلى مصر في الأول من نوفمبر المقبل، وسيسعد بهذا الإنجاز التاريخي.
- زيادة السياحة: أشار إلى أن المتحف سوف يساعد على زيادة السياحة الأجنبية إلى مصر.
- أيقونة مصر الحديثة: قال إن المتحف “يقدم مصر الحديثة بكل قوة، وأصبح بمثابة أيقونة متاحف العالم”.
- معلم رئيسي: شدد على أن المتحف “لن يكون مجرد متحف، بل معلم من معالم مصر بجوار الأهرامات”.
وأعرب بياتروفسكي عن سعادته بشكل خاص كمدير لمتحف الأرميتاج – أحد أهم المتاحف على مستوى العالم – أن يُقيم تعاوناً مع المتحف المصري الكبير، مؤكداً أنه سيزور مصر في القريب العاجل لمشاهدة المتحف.

من جانبه، قدم شريف جاد الشكر لمدير متحف الأرميتاج على الاستقبال الدافئ وإجادته للغة العربية، مشيراً إلى أن الأرميتاج يضم جناحاً خاصاً للآثار المصرية القديمة يلقى اهتماماً كبيراً من الجمهور الروسي.
ودعا جاد إلى تعزيز التعاون بين الكيانين الكبيرين (الأرميتاج والمتحف المصري الكبير)، مؤكداً أن المتحف المصري الكبير أصبح أيقونة عالمية ويلعب دوراً في مد جسور التواصل الثقافي.
واستذكر جاد مقولة شهيرة لوالد الدكتور ميخائيل بياتروفسكي، الذي كان أيضاً مديراً للأرميتاج وعمل جاد مترجماً له: “لو مُدّ بي العمر، سوف أُقيم لمصر جناحاً آخر غير الجناح الحالي، لأن مصر تستحق أن يكون لها أكثر من جناح”. وأكد جاد أنه يضم صوته لصوت المدير الحالي في إقامة تعاون مثمر.









