تبدأ الموفدة الأمريكية إلى لبنان مورجان أورتاجوس لقاءاتها، غداً، فى بيروت باجتماع مع الرئيس اللبنانى العماد جوزاف عون، فى جولة تستكمل فيها المسار الأمريكى فى موضوع حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش، على أن يزور المبعوث الأمريكى توم براك لبنان بداية نوفمبر المقبل.
قالت مصادر دبلوماسية إن الرسالة الأمريكية التى تحملها أورتاجوس تشمل إيجاد آلية للتفاوض مع إسرائيل فى زمن غير بعيد، ما يعنى أن المهلة المحددة لاتخاذ إجراءات ملموسة قد تكون أسابيع وليس أشهر.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن احتمال اندلاع حرب إسرائيلية واسعة النطاق على لبنان «موجود» لكنه ليس مؤكّدًا.
وفى تقييمه للموقف العسكري، شدد قاسم، على أن الحزب لا يسعى إلى بدء أى مواجهة شاملة، موضحًا موقف الجماعة الدفاعى.وفى تصريحات تلفزيونية، امس، أوضح الأمين العام لحزب الله أن السلاح باقٍ كوسيلة حماية وحقوق مشروعة فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى.
وذكر أن الحزب جاهز للدفاع لكنه لن يبدأ أى معركة أو مبادرة قتال، مطالبًا بضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، فالجميع سيخرج رابحًا إذا جرى تطبيق الاتفاق.
فى السياق، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة فى لبنان «يونيفيل»، أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار تجاه قواتها فى جنوب لبنان، لكنها لم تلحق بها أضرارًا، قائلة إن ما فعله الجيش الإسرائيلى يعد انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولى 1701 وسيادة لبنان، ويُظهر استخفافًا بسلامة وأمن جنود حفظ السلام.
وأوضحت «يونيفيل» فى بيان أن مسيّرة إسرائيلية اقتربت من دورية تابعة لها قرب بلدة كفركلا وألقت قنبلة، ثم أطلقت دبابة إسرائيلية النار باتجاه قوات حفظ السلام.
يشار إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام تعرضت منذ أسبوعين لاعتداء إسرائيلى أسفر عن إصابة جندى من قواتها جراء إلقاء قنبلة من مُسيَّرة إسرائيلية، قرب موقع تابع لها فى بلدة كفركلا جنوب لبنان.
وأوضحت أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة انفجرت بالقرب من موقع تابع لقوات يونيفيل فى بلدة كفركلا، ما أسفر عن إصابة أحد جنود حفظ السلام بجروح.
وجددت «يونيفيل» وقتئذ دعوتها لجيش الاحتلال إلى وقف جميع الهجمات على جنودها أو بالقرب منهم ممن يعملون من أجل تعزيز الاستقرار الذى التزمت كل من إسرائيل ولبنان بالحفاظ عليه.









