الأحد, نوفمبر 30, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

بوتين وتجربة الإعلام الروسى.. دروس مستفادة

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
26 أكتوبر، 2025
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى روسيا، الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أداة لصياغة الوعى الجمعى وصيانة الهوية. ومع مرور عشرين عامًا على تأسيس شبكة «آر تي»، يؤكد الرئيس فلاديمير بوتين أن معركة الوعى لا تقل شأنًا عن معارك الجغرافيا والسياسة، وأن الكلمة قد تكون أحيانًا أبلغ من الرصاصة فى الدفاع عن الوطن وصورته وقيمه. لقد تحوّل الإعلام الروسى خلال عقدين من الزمان إلى سلاح إستراتيجى يخوض به الكرملين معركة الوجود فى عالم تتقاذفه التيارات الفكرية، والضغوط الاقتصادية، والحروب الإعلامية غير المعلنة.

حين أطلق بوتين شبكة «آر تي» فى بدايات الألفية الجديدة، كان يدرك أن الاتحاد السوفيتى لم يسقط عسكريًا بقدر ما هُزم إعلاميًا، وأن سردية الغرب حول الحرية والانفتاح كانت أقوى من قدرة موسكو آنذاك على الدفاع عن نفسها فى ميدان الصورة والكلمة. ومن هنا جاء الإصرار على بناء منظومة إعلامية قادرة على تقديم الرواية الروسية للعالم، بلغة يفهمها الجميع، وبروح تعيد الاعتبار للقيم الشرقية التى تشكّل جوهر الشخصية الروسية. لم يكن الهدف دعاية عابرة، بل تأسيس وعى جديد يرى فى روسيا قوة أخلاقية وثقافية قبل أن تكون قوة عسكرية.

على مدى عشرين عامًا، نجحت شبكة «آر تي» فى أن تكون أكثر من مجرد قناة، بل منصة فكرية تعبّر عن عقل روسيا وروحها. وفى عالم غربى يتحدث بلغة واحدة ويكرّس معاييره بوصفها الحقيقة المطلقة، جاءت «آر تي» لتكسر هذا الاحتكار، وتعيد التوازن للمشهد الإعلامى الدولي. لم تكتفِ بنقل الأحداث من زاوية روسية، بل تبنّت خطابًا إنسانيًا يتحدث عن حق الشعوب فى الحفاظ على هويتها، وعن رفض الاستعلاء الحضارى الذى مارسته بعض القوى الغربية تحت عناوين براقة كالديمقراطية وحقوق الإنسان.

ولعل ما يميز التجربة الإعلامية الروسية أنها لم تكن مجرد ذراع للسلطة، بل مشروع وطنى متكامل يحمل رؤية حضارية متجذّرة فى التاريخ الروسي. فالإعلام هناك يتحدث عن الوطن بوصفه فكرة مقدسة، وعن القومية الروسية كقيمة تجمع لا تفرّق، وتستدعى من الذاكرة الروسية إرث الانتصار والصمود. فى خطاب بوتين الأخير خلال احتفائه بمرور عشرين عامًا على إطلاق «آر تي»، بدا واضحًا أنه ينظر إلى الإعلام باعتباره حائط الصد الأول فى مواجهة محاولات التشويه التى تستهدف بلاده. تحدث بثقة عن الصحفيين الذين «يدافعون بالكلمة كما يدافع الجنود بالسلاح»، وعن أهمية أن تبقى الحقيقة الروسية حاضرة فى أذهان العالم، مهما حاول الآخرون تزييفها.

لقد نجحت التجربة الروسية فى أن تجعل من الإعلام أداة لتثبيت الوعى القومي، ولتعزيز الإيمان بخصوصية النموذج الروسى الذى يجمع بين الصلابة السياسية والهوية الثقافية. ومن يتأمل مضمون البرامج والنشرات والتحقيقات التى تبثها القنوات الروسية يلمس وضوح الخطاب واتساقه مع الرؤية العامة للدولة: الدفاع عن الاستقرار، رفض الفوضى التى تُسوَّق تحت مسمى التغيير، والتأكيد على أن السيادة لا تُجزأ، وأن القيم الوطنية ليست سلعة قابلة للتفاوض.

ومع تصاعد حدة المواجهة مع الغرب فى السنوات الأخيرة، برز الدور الإعلامى الروسى كأحد أهم أدوات الصمود والتعبئة. فبينما تعتمد بعض الدول على القوة العسكرية أو الاقتصادية، اختارت موسكو أن تخوض معركة الصورة والفكرة فى آن واحد. فقد أدرك بوتين أن من يملك روايته الخاصة يملك نصف القوة، وأن العالم اليوم لا يُقنعه من يصرخ أكثر، بل من يمتلك سردية متماسكة ومقنعة. ولذلك، لم يكن الاحتفاء بعشرين عامًا من «آر تي» مجرد احتفال بمؤسسة إعلامية، بل تأكيد على نجاح رؤية كاملة فى تحويل الإعلام إلى ركيزة من ركائز الأمن القومى الروسي.

وربما تكمن الدروس المستفادة من التجربة الروسية فى إدراك العلاقة العميقة بين الإعلام والهوية. فالدول لا تُقاس قوتها بما تملكه من موارد فقط، بل بما تمتلكه من قدرة على صياغة وعيها وصورتها فى أذهان الآخرين. والوعي، كما يقول الروس، هو الدرع الأولى ضد الانهيار. فى زمن العولمة الإعلامية التى تذيب الفوارق بين الشعوب، اختارت روسيا أن تتمسّك بخصوصيتها، وأن تحافظ على نبرتها الخاصة، رافضة الانجرار وراء التوحيد الثقافى الذى تفرضه القوى الكبرى عبر أدواتها الإعلامية.

الإعلام الروسى اليوم ليس صدى للسلطة، بل انعكاس لفلسفة دولة ترى فى القيم الشرقية، مثل الإيمان، والانضباط، واحترام التقاليد، عناصر قوة فى وجه المادية الغربية. وبوتين، الذى يدرك أن القوة الناعمة لا تقل خطورة عن الصواريخ العابرة للقارات، يدعم كل صوت يدافع عن روسيا فى ميادين الفكر والثقافة والإعلام. وهكذا تحوّل الإعلام إلى جبهة متقدمة فى حماية الذات الروسية، وإلى سلاح يذكّر العالم بأن روسيا ليست مجرد مساحة على الخريطة، بل فكرة ممتدة فى الوجدان الإنساني.

بعد عشرين عامًا من إطلاق «آر تي»، يمكن القول إن روسيا نجحت فى بناء نموذج إعلامى خاص بها، يجمع بين المهنية والانتماء، بين الانفتاح والخصوصية، ويقدّم للعالم درسًا فى كيفية أن يكون الإعلام مشروعًا وطنيًا لا مجرد سلعة إخبارية. إنها تجربة تؤكد أن من يملك الكلمة، يملك القدرة على البقاء، وأن الأمم لا تُحافظ على مكانتها بالقوة وحدها، بل بالوعى الذى تزرعه فى عقول أبنائها وأصدقائها على السواء.

متعلق مقالات

نشأت الديهى
عاجل

اللقطة التريند والصورة

30 نوفمبر، 2025
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

30 نوفمبر، 2025
الطاقة المتجددة.. والسلامة البيئية
عاجل

عصر العلامات.. ومستقبل مصر الاقتصادى

30 نوفمبر، 2025
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    منافسة شديدة على مقعدي «منيا القمح» بين النواب السابقين والحاليين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الجامعة الألمانية بالقاهرة تُطلق برنامج تبادل طلابي مع جامعة أوسنابروك الألمانية لدعم التصميم والحفاظ على التراث

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جمال الموافي» يهنئ عائلتي «مفضل» و«المهيري» بزفاف نجليهما

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

يومًا بعد يوم تكتمل ملامح «الجمهورية الجديدة»

يومًا بعد يوم تكتمل ملامح «الجمهورية الجديدة»

بقلم جيهان حسن
30 نوفمبر، 2025

مصر تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطينى

مصر تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطينى

بقلم عبير فتحى
30 نوفمبر، 2025

«ناجحون ملهمون»..إرادة تتحدى الإعاقة.. احتفالية «الجمهورية» تكرّم صناع الأمل من طلاب الشهادة الإعدادية

«ناجحون ملهمون»..إرادة تتحدى الإعاقة.. احتفالية «الجمهورية» تكرّم صناع الأمل من طلاب الشهادة الإعدادية

بقلم جريدة الجمهورية
29 نوفمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©