تحت رعاية الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، اختتمت فعاليات الدورة التدريبية التي نظمها الاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي. استهدفت الدورة أعضاء مجالس إدارات الجمعيات التعاونية الإسكانية وأعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، ممثلي إقليم الوجه القبلي من محافظات: بني سويف، الفيوم، المنيا، وأسيوط. وقد أقيمت الدورة بقاعة مركز المؤتمرات على كورنيش النيل بمدينة بني سويف.
الحضور والقيادات
شهد ختام الدورة الدكتور محمد جبر، معاون المحافظ (ممثلاً عن المحافظ)، والمحاسب أحمد سعيد علي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي، يرافقه السادة: رجاء فؤاد (النائب الأول)، خالد رشوان (النائب الثاني)، رشاد سعد (المشرف المالي)، أحمد طه (سكرتير عام الاتحاد)، وأعضاء مجلس الإدارة (محمد عبد الناصر، محمد أبو المواهب، سمير مدني، أشرف عبد الرحمن، خالد الفار، محمود حلمي، ومحمد أحمد)، بالإضافة إلى الدكتور علاء سعيد، مدير إدارة التعاون بديوان عام المحافظة.
دعم المحافظ للتطوير التعاوني
نقل معاون المحافظ الدكتور محمد جبر تحيات وتقدير المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم للقائمين والمشاركين في تنفيذ الدورة، مشيراً إلى أن هذه الدورات تجمع نخبة من الكوادر التعاونية وتمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز القدرات، بما يضمن الارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل النتائج في خدمة المجتمع. وأكد جبر دعم أجهزة المحافظة للتوصيات التي تخرج بها الدورة، والتي تأتي ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة العمل التعاوني ورفع كفاءة الكوادر العاملة بهذا القطاع الحيوي.
أهمية التوسع في التدريب
من جهته، أكد المحاسب أحمد سعيد علي، رئيس الاتحاد التعاوني الإسكاني المركزي، اهتمام الدولة المصرية بدعم الحركة التعاونية باعتبارها شريكًا مهمًا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى خطة الاتحاد للتوسع في عقد مثل تلك الدورات التي تستهدف إعداد كوادر تتمتع بالقدرة على مواجهة التحديات، بما يسهم في تعظيم دور التعاونيات وتوسيع نطاق خدماتها لصالح المواطن، من خلال تبني رؤى جديدة تخدم المجتمع وتحقق التنمية المستدامة.
محتوى الدورة
من ناحيته، أوضح الدكتور علاء سعيد، مدير إدارة التعاون بديوان عام المحافظة، أن الدورة عُقدت على مدار يومين (الجمعة والسبت)، وتضمنت محاضرات وورش عمل قدمها نخبة من الخبراء في مجالات الإدارة والتخطيط العمراني والتشريعات التعاونية. كما شملت جلسات حوارية مفتوحة لتبادل الرؤى والتجارب الناجحة من مختلف المحافظات، مما يضمن تعظيم الاستفادة وتحقيق نقلة نوعية في أداء الجمعيات التعاونية الإسكانية خلال المرحلة المقبلة.












