يبحث الإنسان دائماً عن الأمان والاستقرار ويحاول أن يحيط نفسه بالإيمان، ويستهدف الاطمئنان.. ليحمى عائلته الصغيرة ويساعدها على تحقيق حلمها الخاص.. وبالتالى تسير السفينة إلى الأمام.. وقد يذهب الإنسان بعيداً فى البحث عن الوسائل التى تحقق له ذلك ليكتشف أن الواجبات والطرق الآمنة التى منحها الله سبحانه للعباد مفتاحها بالتأمل والدرس من كتاب الله الكريم.. بعدها تتوالى الثمار طيبة مفيدة نافعة للبشر أجمعين.
تلك هى مكارم الأخلاق التى استطاع الأجداد بها أداء رسالة الإعمار والبناء، وساد بينهم الأمان والاطمئنان.. وهذا هو الطريق الرشيد، وسيظل منيراً على مدار الأيام والسنين.
نعم.. العلم والفكر والأخلاق العالية.. كنوز تنادى الأوفياء من أجل الاستقرار والرخاء والإنسانية.. وعماد الأمة وسلاح المستقبل.. وجبراً لخواطر.. وتعزيز الإصرار والإرادة والصبر.. سر النجاح والتفوق.. ولن تغلبك الدنيا وقلبك يمتلئ بالعزيمة والإيمان.. وحبك للخير ينير الوجه وراحة للقلب وسكينة للنفس.. فلا تتردد أبداً فى تقديم المساعدات للناس جميعاً.. والكلمة الطيبة صدقة.. وإن سألوك عن السعادة؟.. قل: فاز بها أهل الرضا.. ورب العالمين سبحانه وتعالى.. الرحمن الرحيم.. الشافى لكل كسر.. المدبر لكل أمر.. وكل مخاوف الدنيا لا تساوى شيئاً عند التوكل عليه.
لكن من المهم ألا يتعجل الإنسان الحصاد أو يصاب باليأس نتيجة لاستقبال البعض هذه النفحات بالعناد.. والصبر مطلوب ومرغوب.. وبه تزول جبال المشكلات.
تذكروا دائماً أن الأوطان تبنى بالتضحيات.. وتعاون الجميع.. للوصول إلى البر والخير الحميم.
وأعنى كنوز الدنيا.. قلوب تدعو لبعضها بالخير.
> اللهم أهدنا صراطاً مستقيماً، وانصرنا نصراً عزيزاً، واغسل قلوبنا بماء اليقين، وأرزقنا رضاك يوم الدين، وادخلنا جنتك مع الأنبياء والصالحين.. يا رب العالمين.









