إعلان لجنة نوبل النرويجية منح جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية «ماريا كورينا ماتشادو» تقديراً لشخصيتها الموحدة ومعارضتها للحكومة الفنزويلية بقيادة «نيكولاس مادورو» الذى يتبع سياسات مناهضة لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ذلك القائد الذى يقف بكل قوة مع فلسطين وحق الفلسطينيين لحصولهم على دولة مستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس.
يوضح الإعلان أن منح جائزة نوبل للسلام تتحكم فيها السياسة العالمية.
>>>
لا يوجد ولا أرى أى سبب لهجوم القوات الإسرائيلية على مدينة غزة لمدة ثلاثين يوماً وتدميرها لمعظم الأبراج والمنازل واستخدام أسلوب جديد معتمداً على مركبات مفخخة بمئات الأطنان من المفرقعات دون وجود أفراد إسرائيليين داخلها وتدمير كل مقومات الحياة لحوالى مليون فلسطينى كانوا يقيمون داخل مدينة غزة.
لا يوجد أى سبب للتدمير الهمجى دون الحصول على أى نتائج إيجابية لصالح القوات الإسرائيلية والساسة الإسرائيليين إلا تنفيذ الهدف الأوحد لهم وهو تدمير كل ما يمتلكه الشعب الفلسطيني.. ما ذنب 200 ألف أسرة كلهم مدنيون فى خسارة شققهم وعفشهم وكل ممتلكاتهم الحياتية والقضاء على كل مظاهر المدنية مياه وكهرباء وصرف صحي.. لابد على الجميع استنكار ما حدث وإدانته وخاصة عند مشاهدة عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بشرم الشيخ كبار وصغار سيراً على الأقدام للعودة إلى مدنهم وقراهم ومعهم خيامهم لنصبها على أنقاض منازلهم التى تم تدميرها بالكامل بأيادى جنود إسرائيل الذين يتباهون بأنهم أكثر جيش تنظيماً ويقولون على المقاومة الفلسطينية بأنهم قتلة وسفاكو دماء وانهم حيوانات يجب القضاء عليها.. سبحان الله من هم القتلة ومن هم سفاكو الدماء والحجر واليابس والماء.. انهم الإسرائيليون مدنيون وعسكريون.
من أهم التأملات الإيجابية لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بتشكيل لجنة للاستفادة من العناصر الأرضية النادرة والتى يتم تعدينها من خلال الخامات الأرضية الأخرى ومن تشكيل اللجنة نرى الأمل فى تحقيق التوجيهات الرئاسية وزيادة معدلات الاستفادة من العناصر النادرة المتواجدة فى الأراضى المصرية مع عناصر أخري، أرى أن أمل مصر الاقتصادى والمالى سوف يتحقق بمدى النجاح فى الاستفادة من العناصر والمعادن النادرة مثل التيتانيوم والثوريوم والتنتاليوم والتنجستين والفضة والذهب وأسلوب الحصول على كميات كبيرة منها ولذلك أدعو الله بتوفيق هذه اللجنة لصالح الشعب المصرى حالياً ومستقبلياً.
وهنا نؤكد على أهمية تنمية أراضى المثلث الذهبى الواقع شرق محافظة قنا حتى ساحل البحر الأحمر ورأس المثلث عند قنا وقوص وقاعدته بين سفاجا والقصير بطول 86 كم.
هنا أرى أهمية التخطيط العمرانى والسكنى لهذه المنطقة وشق الطرق الفرعية وتشجيع المصريين للهجرة الداخلية إلى تلك المنطقة بعد النجاح فى توصيل الطاقة الكهربائية والمياه وتنفيذ منظومات الصرف الصحى داخل المدن والقرى المخطط تشييدها فى مواقع المناجم والمحاجر والمصانع.
ياشباب مصر ويارجال مصر وياسيدات مصر.. إن مسقبل مصر ورفاهية الشعب المصرى لن تتم إلا من خلال التنمية الشاملة المستدامة للمثلث الذهبي.
>>>
اعتمدت حوافز البرنامج الوطنى لتهيئة صناعة السيارات على تحقيق الشركات المحلية العاملة فى مجال تصنيع سيارات الركوب إنتاج سنوى لا يقل عن 10 آلاف سيارة، وعلى أن يكون الحد الأدنى لإنتاج الموديل الواحد 5 آلاف سيارة تزداد سنوياً بنسبة مكون صناعى محلى مستهدف لا يقل عن 20٪ فى بداية البرنامج للسيارات ذات الوقود الأحفوري.. وهنا نتحفظ على هذه النسبة المنخفضة حيث تضمنت توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى تعميق المكون المحلى للمنتجات المصرية إلى نسبة لا تقل عن 55 ٪ ولذلك فإن نسبة الـ 20 ٪ تعتبر منخفضة جداً، حيث يحسب مصنعو ومجمعو سيارات الركوب داخل مصر البطارية والإطارات والزجاج والكراسى الداخلية من نسبة الـ 20 ٪ ولتشجيع المنتجين المحليين للسيارات على تعميق صناعة المكون المحلى لأجزاء من المحرك والعفشة والكابلات ومكونات التحكم والإضاءة.
نرى أهمية زيادة نسبة المكون المحلى إلى أكثر من 45 ٪ حتى يتم تطبيق حوافز البرنامج الوطنى وليس 20 ٪ فقط مما سيؤدى إلى زيادة المصانع المنتجة للمكونات الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية والبلاستيكية والمطاطية والتى تستخدم فى المستقبل كقطع غيار خلال مراحل إصلاح السيارات المستخدمة مما سيؤدى إلى تقليل فاتورة استيراد قطع الغيار للسيارات على العموم.









