الخميس, أكتوبر 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

السلام العادل والشامل للجميع

آخر الاسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
16 أكتوبر، 2025
في عاجل, مقالات
اليوم التالى لمجلس الأمن
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

ما حققته مصر هذا الأسبوع إنجاز عظيم، فقد نجحت فى جمع كوكبة من زعماء العالم المؤثرين على أرضها، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكى ترامب، لحضور مؤتمر قمة شرم الشيخ للسلام، وأن يكونوا ضامنين وشهوداً على توقيع «إعلان ترامب» لإنهاء الحرب فى غزة، وفتح آفق للسلام فى الشرق الأوسط.

لكن هذا الإنجاز ليس جديداً على مصر.. لا ننسى أن مصر ومنذ الأسابيع الأولى لوقوع «طوفان الأقصي» فى السابع من أكتوبر قبل عامين، كانت صاحبة المبادرة فى الدعوة إلى مؤتمر قمة السلام بالقاهرة بحضور قادة الدول العربية والإسلامية والأجنبية حول الحرب التى بدأتها إسرائيل فى غزة.

وما بين قمة القاهرة للسلام فى 3202، وقمة شرم الشيخ للسلام 5202 وكانت مصر هى حاملة لواء الدفاع عن الشعب الفلسطينى وقضيته وحقوقه، وكانت حاضرة فى كل الفعاليات الإقليمية والعالمية، وجولات الوساطة ومحاولات وقف اطلاق النار التى نجحت مرة وأخفقت مرات على مدى عامين كاملين من حرب الإبادة الإسرائيلية التى استخدمت إسرائيل فيها كل الأسلحة المحرمة دوليا وإنسانياً.

مؤتمر شرم الشيخ وما تم فيه من التوقيع على إعلان ترامب، نقطة بداية جديدة لمراحل متعددة فى مسيرة طويلة وبالغة التعقيد، لا يوجد رسميا أفق زمنى محدد لنهايتها، ولا شكل حاسم ومتفق عليه من الجميع لهذه النهاية.

لقد انطلقت عملية إعداد خطة ترامب وإعلانه لوقف الحرب فى غزة وتحقيق السلام فى الشرق الأوسط، من واشنطن ومن نيويورك بقيادة الرئيس الأمريكي، وبمباركة من قادة دول عربية وإسلامية، وكانت مصر حاضرة فى كل مراحل إعداد الخطة بالمشورة والرؤية وضبط المسار، واعترف الرئيس ترامب نفسه بهذا الدور المصري، ونسب للرئيس السيسى الفضل فى ذلك.

وربما لذلك، لم تصدر الصيغة النهائية للإعلان والخطة من البيت الأبيض فى واشنطن أو من مقر الأمم المتحدة فى نيويورك، بل جاء ذلك من مصر، وفى مدينة السلام بشرم الشيخ، حيث جرى فى القمة الصدور الرسمى لإعلان ترامب موقعا عليه من الرئيس الأمريكى كضامن رئيسي، ومن رؤساء مصر وقطر وتركيا كضامنين، ومن الشهود أيضا.

وكان ذلك تأكيداً للحقيقة أنه بدون مصر، يستحيل تحقيق سلام حقيقى ومستدام فى الشرق الأوسط أو حل عادل للقضية الفلسطينية.

لقد فرغنا من الجهاد الأصغر، وبقى الجهاد الأكبر حقاً، وهو هنا وضع إعلان ترامب وخطته موضع التنفيذ العملي.

ولا ينبغى أن نتسرع فى توقع نتائج عاجلة على الأرض، فالمشوار طويل، والصراع أيضا، فالسلام الشامل الحقيقى غائب عن الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاثة أرباع القرن، وصعب أن نتصور أن تشرق شمسه بين يوم وليلة، أو فى عام أو عامين.

إن وقف اطلاق النار فى غزة، وتبادل اطلاق سرح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، والأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل ليس سوى المرحلة الأولي.

ولدى كل من الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى حافز قوى لإتمام هذه المرحلة، فقد وصل الطرفان إلى قمة المعاناة والإنهاك، ولذلك تم إنجاز هذا الهدف المرحلى فى توقيته، وبقدر معقول من الالتزام.

لكن وقف اطلاق النار نفسه فى حاجة إلى تثبيت من الطرفين يحقق استدامته، ويهيئ مناخاً آمناً للانتقال لتنفيذ المراحل التالية.. وبدون ذلك سيتعثر أو يتعذر التنفيذ.

وتثبيت وقف اطلاق النار فى حاجة إلى إجراءات وترتيبات.. وإلى متابعة دقيقة وصارمة من الشريك الأمريكى صاحب الإعلان والخطة وضامنهما الأول، ومن بقية الموقعين على الإعلان من الضامنين والشهود الذين حضروا قمة شرم الشيخ.

وهذه هى المعضلة الأولي، والتى تثير المخاوف فى تكرار السوابق فى هذا المجال.

فلدينا أمثلة عديدة توقفت فيها مبادرات مهمة كانت تحمل أملا بالسلام ولم تتجاوز فى التنفيذ المرحلة الأولى منها.

اتفاق أوسلو 1973 لم يتجاوز مرحلة: غزة وأريحا أولاً.. ولم تأت ثانيا حتى اليوم.

و «الهدن» ـ جمع هدنة ـ القصيرة التى تمت خلال حرب غزة الحالية لم تصمد إلا الفترة التى حققت إسرائيل هدفها منها ثم انقضت عليها.

ولماذا تذهب بعيدا ووقف اطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذى صدر بموجبه قرار من مجلس الأمن، وبضمانة ومراقبة أمريكية ـ فرنسية مشتركة، ودولية من خلال قوات الأمم المتحدة فى الجنوب اللبناني، مازال يراوح مكانه بعد عام كامل من صدور القرار، ويتعرض لخروقات إسرئيلية شبه يومية من خلال غارات جوية بدعوى ملاحقة بقايا عناصر حزب الله اللبناني.

فضلا عن أن المراحل التالية مليئة بالثغرات والقضايا العصية على الحل ما لم تتوافر إرادة سياسية قوية لدى كل الأطراف لعبورها بأقصى قدر من الحفاظ على الحقوق واستخدام عادل للحوافز والعقوبات، لضمان وصول الخطة لنهايتها السعيدة.

ولدى مصر والدول العربية والإسلامية والأجنبية المؤثرة فرصة فريدة لحشد كل جهودها من أجل ضمان تنفيذ الخطة فى مسارها السليم فالجميع فى حاجة حقيقية إلى شرق أوسط تنتهى فيه معاناة شعوبه وتتخلص من كل ما يكبل حركتها على طريق التقدم والازدهار فى ظل سلام عادل وشامل للجميع ووقف المرجعيات الدولية المعتمدة وليس لطرف بعينه، ولا بقوة السلاح والعدوان.

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

لماذا يستمر العنف ضد المرأة؟

15 أكتوبر، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

عبد الرحمن عزام باشا اول امين عام للجامعة العربية

15 أكتوبر، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

لا تحزن.. إن الله معنا.. يسمع ويرى

15 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
روح أكتوبر حتماً ستنتصر!!

السلام.. فى مدينة السلام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

المعركة لم تنته بعد

المعركة لم تنته بعد

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الرئيس السيسى يكرم عددًا من أبطال حرب أكتوبر 73 المجيدة

بقلم جريدة الجمهورية
15 أكتوبر، 2026

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

الواجب الوطنى الآن هو العمل والصبر

بقلم محسن الميري
15 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©