الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الأمن الثقافى وفض الاشتباك

بقلم محمد نبيل محمد
22 مايو، 2024
في عاجل, مقالات
الأمن الثقافى وفض الاشتباك
21
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

قبل أن نترك الحديث عن الأمن الثقافى والمقاربات مع دلالات عدد من المفردات التى قد تبدو متشابهة للوهلة الأولى فى معناها المباشر مع الثقافة مثل: (الحضارة والمدنية والمعرفة)؛ كان من المهم الإشارة إلى صفات كل مفردة حتى نقطع دابر هذا الاشتباك من التفاهم أو التنافر بين تلك المفردات فى دلالاتها وبين مفردة الثقافة، وهنا نجد أولاً أن الحضارة مفردة تعنى فى جغرافيتها الالتزام بمكان تنشأ تلك الحضارة فيه، بل وتنتسب اسميًّا باسم مكان ولادتها، كما فى الحضارة الأقدم على مر التاريخ وهى الحضارة المصرية، ومن بعدها الصينية فالهندية واليونانية والرومانية والفارسية والآشورية والبابلية… وغيرهما، اتخذت من أسماء الجغرافيا التى ولدت ووجدت على أرضها نصيبًا ونسبًا من اسمها. وهنا اشتباك آخر.

وحتى لا ينفرط عقد الحديث وتراتبيته سنعود من جديد إلى مفردة الحضارة ونعرف بعضًا من صفاتها ومدى اتساقها مع الثقافة فى صفاتها؛ فنجد أن الحضارة لها مكان وزمان ومراحل ابتداء وتطور وصعود وانزواء وغروب وطمس، ولذا يعتقد عبدالرحمن بن مُحمَّد بن خلدون الحضرمى (1332- 1406) «… أنّ جميع الحضارات التى نشأت أخذت بالتوسع شيئًا فشيئًا، حتى صارت عامرةً ومزدهرةً، ومع مرور الوقت يزول هذا الملك والعمران وينتقل إلى أمم أخري…»؛ فالحضارات المكانية التى هى ترتبط بشعب وأرض لها عمر زمنى واحد جغرافي، وهى غالبًا ما تسكن أفكار هذا الشعب، وتنعكس ماديًًا فى شكل مدنية هذا الشعب، ومن هنا يظهر اصطلاح المدنية الذى هو النتاج المادى للحضارة، وهو بمثابة الانعكاس على الأرض لتلك الأفكار التى سكنت العقول والأحلام والطموحات والآمال لهذا الشعب.

وهنا يقول الفيلسوف الألمانى إيمانويل كانط (1724- 1804) إن «… المدنية التى هى أكثر تعلُّقًا بالمظاهر الخارجية للسلوك».

ومن خلال سعى الجمهور إلى التمتع بحضارته عبر تراكم معرفى من إنتاج العقل المحلى أو مستورد من الحضارات المجاورة متنافسة كانت أو متهادنة مما يأتى بمحصلة المعارف فى الارتقاء بمظاهر المدنية.

وأيضًا يفرق ألفرد فيبر بين المدنية والحضارة: « …فالمدنية تقبل أن تُنْقَل وتتوارث من جيل إلى آخر، وكل جيل يبدأ فى مدنيته عند النقطة التى انتهى إليها الجيل السابق…».

وهنا تتفكك بعض التشابكات بين المفاهيم، وهى أن الحضارة التى لها زمان -طال أم قصر- ولها حد جغرافي- اتسع أم قصر- هى إلى زوال، عدا مفردتين نتجتا من هذه الحضارة، وهما: المعرفة والمدنية، فهما سينتقلان حتمًا إلى زمان آخر لذات الأرض وشعب تالٍ، أو ينتقلان بالكلية أو بالجزئية إلى حضارات مختلفة مجاورة أو ناشئة أو محتلة، إذًا فالحضارة ليست لها صفة الديمومة وأيضًا المعرفة والمدنية لها صفتا التراكمية، فما نعرفه اليوم يزيد بمتوالية هندسية وليست عددية عما كنا نعرفه أمس وقبل الأمس وقديمًا وهكذا، وأيضًا مظاهر المدنية التى نعيشها اليوم ونتوقعها غدًا ليست هى التى كانت أمس أو فى الأزمنة السابقة (أيامًا كانت أم سنوات أم عقوداً، وربما دهور سحيقة).

وكذلك يفرق بين مفهومى الحضارة والمدنية روبرت مريسون مكيفر (1882ـ 1970) ويرى «المدنية» تتعلَّق بالوسائل والآليات والأدوات، أما «الحضارة» فمكنونها الغايات؛ فالمدنية تشتمل على مظاهر التقدُّم الصناعى والاقتصادى والعمارة والفلك والفيزياء والرياضيات،… أو بوجه عام العلوم التطبيقية؛ لذا تعد المدنية وسيلة لا تُقْصَد لذاتها، وإنما تُسْتَهْدَف من أجل غرضٍ آخَر مغاير لها وهو: (رفاهية الإنسان). أما «الحضارة» فترتبط بالقيم الإنسانية الكامنة، التى هى غايات مقصودة لذاتها، كما يتفق هنا كانط فى أن الحضارة هى «الأخلاق».

وبالنسبة للمعرفة التى أتصور أنها الوعاء الناقل للحضارة وصولاً إلى المدنية… حيث اجتهد الفلاسفة فى تعريف المعرفة بدءًا من أفلاطون الذى يقول بأن المعرفة هي: «… الإيمان الحقيقى المبرر»، إلا أنه لا اتفاق واضح بين عموم المفكرين والفلاسفة على تفنيد مفهوم المعرفة، لكننى أميل إلى ما فسره نحو ذلك مفكرنا الأعظم زكى نجيب محمود: «… نظرية المعرفة عند الفيلسوف هى رأيه فى تفسير المعرفة أيًّا ما كانت الحقيقة المعروفة».

لذا أذهب مع القول بأن الحضارة بمثابة خلق جديد يولد وينمو ويمر بمراحل التطور حتى يتلاشى ويفني، وتتوارث الأجيال التالية على ذات الأرض روح تلك الحضارة، من بينها اتساقها الأخلاقى وأطر مبادئها وسلم قيمها، فى حين تنقل المعارف أساليب التطور المدنى من حضارة إلى أخرى سواء أكانت متعاقبة فى ذات المكان أم فى آخر بعيدًا كان أم قريبًا.

من هنا يتضح أن الثقافة أعمق فى مفهومها من مفهوم (الحضارة) و(المدنية) و(المعرفة)، بل إنها تفوق فى صفاتها تلك المفردات التى هى من الممكن أن تكون بعضًا من عناصرها.

وهذا الأمر يدعونا إلى البحث فى ترادفات تالية، وهي: (الرفاهية) و(التقدم) و(الحداثة) و(الأصالة) و(التراث) و(المعاصرة)  و(التنوير) و(النسبية) و(العقلانية)… وغيرها الكثير مما يشتبك اختلافًا واتفاقًا مع مفهوم (الثقافة).

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«كلمة من هنا.. وكلمة من هناك.. وتبقى فتنة ودم»

14 أكتوبر، 2026
صلاح عطية 
عاجل

هكذا كانت البداية «4»

14 أكتوبر، 2026
عصام عمران - جريدة الجمهورية
عاجل

مصر عظيمة.. قامة وقيمة!

14 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
مفاجأة مصرع الرئيس الإيرانى

مفاجأة مصرع الرئيس الإيرانى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

مصر تجدد تضامنها الكامل مع السعودية

بقلم شريف عبدالحميد
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

9 آلاف مواطن يشاركون فى جلسات «منتدى مصر»

بقلم ريهام هاشم
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

وزيرة الإسكان تكشف ملامح قانون تنظيم السوق العقارى

بقلم نسرين ‬صادق
14 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©