الجمعة, ديسمبر 12, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

يارب.. مذكرة دفاع عن أبى وذريته «2»

لحظة تمرد

بقلم يسرى السيد
9 أكتوبر، 2025
في مقالات, عاجل
يسرى السيد - جريدة الجمهورية

يسرى السيد

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

قلت الأسبوع الماضى إننى لا أعتقد أن هناك قضية تشغل الإنسان منذ بدء الخلق وحتى قيام الساعة أكثر من الزمن والخلود، وللدرجة التى أظن أن أبى آدم حين اقترب من شجرة الخلد كان يطمع فى البقاء والخلود بين يد الله.. واستغل الشيطان هذه الغريزة البشرية، فوسوس له بالأكل من هذه الشجرة لينال مراده، ويعلم المولى عز وجل نية مخلوقه آدم، لذلك تاب عليه وغفر له.. وأعتقد أن جوهر القضية هنا هو الجمع بين الرغبة الإنسانية الأساسية فى البقاء والغاية السامية للوجود.

يارب اسمح لى أن أتولى الدفاع عن أبى لأنه غرس فينا الحلم والرغبة فى الخلود، فدفاعى عن أبى يعنى الدفاع عن ذريته وأنا منهم.. يعنى يارب وأنت أعلم به وبنا.. يارب أنت تعلم وعلمك الحق أن الخلود هو عشق آدم وذريته  الأبدى، ولكن لماذا يارب؟، من أجل عبادتك  والبقاء بالقرب  منك، وحتى لو ضللنا الخطى إليك،  سرعان ما نعود لك تائبين، طامعين فى المغفرة.

أَنَّى لَنَا أَنْ نَمَلَّ القُرْبَ مِنْ مَلِكٍ

وَالْعُمْرُ يَجْرِى، وَفِيهِ الخَيْرُ مُشْتَرِكٌ؟

يارب.. حَسْبُنا أَنَّ بَعدَ المَوْتِ مَوْعِدُنَا

خُلُودُ طَاعَةٍ تَشْفِى لَنَا كَمَدَا

فَالرَّغْبَةُ الدَّائِمَةُ فِى البَقَاءِ عَمَلٌ

وَلَيْسَتْ سِوَى تَجَلِّى عِشْقِنَا  للمولى.

يارب أبى سعى لجوهر العبادة الصادقة التى تتمنى دوام القرب منك لا انتهاءه بالموت الجسدى وإن بقيت الروح..  يارب خلقت أبى من طين، وظن أبى أن الطين لا يبلى، ولكنه يتحول من صورة لأخرى، يلتصق بالأرض ولا يفارقها.. يارب ظن أبى أنه لا يبلى، فلم يكن من نور يخفت ويتلاشى ولا نار تنطفئ وتتحول لرماد، لذلك كان يحلم وذريته ببقاء الجسد بلا وهن ولا مرض ولا موت وبالطبع تسكنه روح من قبسك.. طمعاً فى استدامة العبادة والحمد والشكر  حتى قيام الساعة، كى تباهى بنا الملائكة كما قلت على لسان نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وقولك الحق: «إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِى بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى، أَتَوْنِى شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمَتِى وَيَخَافُونَ عَذَابِى وَلَمْ يَرَوْنِى، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِى؟..أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ».

يارب.. نَحْنُ نَحْلُمُ بِدَوامِ الوَقْتِ

لِكَيْ نَظَلَّ نَقِيْمُ الحَمْدَ للأبد

فَكُلُّ يَوْمٍ يَمُرُّ دُونَ شُكْرٍ لَهُ

هُوَ خَسَارَةٌ، وَشَوْقُ النَّفْسِ يَقْتُلُهُ

فَالخُلْدُ أَقْصَى أَمَانِى العَبْدِ لَوْ يَدْرِى

لَيْسَ التَّمَرُّدُ، بَلْ دَوْمُ الخُضُوعِ سَرِى

لَوْ أَنَّنَا نَسْتَطِيعُ العَيْشَ دَهْرًا كُلَّهُ

لَخَصَّصْنَا لَهُ حُبًّا لَنْ نُبَدِّلَهُ.

يارب اغفر لأبى ولذريته فى الحلم بالخلود، فالمراد هو التسبيح بحمدك والتكبير لجلالك.

يارب يطلب الجسد الأبدى الخلود.. لا للتمتع، بل لاستدامة العبادة.

إِلهِى، لَيْسَ حُلْمِى أَنْ أَرَى الزَّمَنَ

يَمُرُّ عَلَيَّ دُونَ وَجْدٍ وَلا وَهَنِ

وَلَيْسَ الخُلُودُ بُغَايَةَ نَفْسٍ تُغَامِرُ

بَلِ الشَّوْقُ أَنْ تَبْقَى لِوَجْهِكَ سَاجِدَةً تَذْكُرُ

أَيَا رَبَّ البَقَاءِ، وَسَيِّدَ الأَزَلِ

اِجْعَلْ لِى جَسَداً لا يَعْرِفُ المَلَلَ

لَا لِكَيْ أَتَمَلَّكُ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا

بَلْ لِكَيْ أُطِيلَ التَّسْبِيحَ فى خَلْوَتِهَا.

يارب.. أبى وذريته جاءوك يرجون رحمتك ولم يروك، ويخافون عذابك ولم يروك، وقلت وقولك الحق: «فكيف لو رأونى؟».. قلتها لمن جاءوك على جبل عرفات وتشهد ملائكتك بأنك غفرت لهم.. فما بالك يارب بأبى الذى وقف بين يديك؟، فقد تمنى الخلود ليستمر ويظل فى الوقوف بين يديك.. لذلك يارب غفرت لأبى، بعد أن لقنته مفردات الاستغفار، كما علمته من قبل الأسماء كلها.. ولهذا أحمدك يارب وأشكرك على غفرانك لأبى.

اعذرنى ياربى وأنا أدافع عن أبى وأنت منه الأقرب

فَالنَّفْسُ تَرْجُو دَوَامَ القُرْبِ فِى عَمَلٍ

فِى سَجْدَةٍ لا يَحُدُّ مَداها الأَجَلُ

لَوْ أَنَّنِى أَبْقَى أَدْعُوكَ مَا طَلَعَتْ

شَمْسٌ، وَمَا لَيْلَةٌ مِنْ بَعْدِهَا رَجَعَتْ

فَاسْتَدْمِ الجِسْمَ أَوْ فَاهَبْهُ لِى قُوَّة

لِيَشْهَدَ الدَّهْرَ كُلَّهُ * صَلاةً سَمَا جِدَتْ

فَحُبُّ الخُلُودِ، يَارَبِّ، لَيْسَ مَعْصِيَةً

بَلْ هُوَ شَوْقُ المُحِبِّ لِبَقَاءِ الطَّاعَةِ حِسِّيَّةً.

ولهذه الأسباب التى أعرفها ولا أعرفها وتعجز الكلمات عن حمدك وشكرك.. أحمدك يارب وأطلب الغفران مجدداً  والعفو المستمر لأبى الذى أورث ذريته الحلم بالخلود، لا لشىء، إلا ليعبدوك ويحمدوك ويشكروك للأبد.. يارب وإن فعلوا ذلك، لا يوفونك قدرك ولا يدركون بعقلهم وحواسهم المحدوة قدرتك اللانهائية ونعمك اللا محدودة.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

12 ديسمبر، 2025
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

عناق القنافد

11 ديسمبر، 2025
الجماهير تطالب بمحاسبة المسئولين عن الإخفاق فى كأس العرب
عاجل

الجماهير تطالب بمحاسبة المسئولين عن الإخفاق فى كأس العرب

11 ديسمبر، 2025
المقالة التالية
الطيار الأمريكى.. و«نازية» إسرائيل

مصر.. الحرب والسلام «2»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • رسميًا.. صبحي ربيع رئيسًا لنادي مدينة نصر.. وعلي عياد نائبًا لرئيس مجلس الإدارة

    رسميًا.. صبحي ربيع رئيسًا لنادي مدينة نصر.. وعلي عياد نائبًا لرئيس مجلس الإدارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «إنجي وعرائس الأوميجرومي»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مهارة الأطباء تعيد «ابتسامة ياسين»: مستشفى الشروق المركزي تعالج تهشم أسنان طفل سقط من سرير علوي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزارة التعليم العالي تنظم برنامج الإبتكار لطلاب المعهد الزراعي  

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

عبدالعاطى: أهمية ضمان وصول المساعدات بشكل آمن إلى غزة

عبدالعاطى: أهمية ضمان وصول المساعدات بشكل آمن إلى غزة

بقلم جريدة الجمهورية
11 ديسمبر، 2025

سرعة إصدار قانون تداول المعلومات.. وتعديل «العقوبات» لتشديد الغرامات

الحكومة تقرر تعديل قانون العقوبات وتشديد الغرامات لتحقيق الردع

بقلم جيهان حسن
11 ديسمبر، 2025

سرعة إصدار قانون تداول المعلومات.. وتعديل «العقوبات» لتشديد الغرامات

سرعة إصدار قانون تداول المعلومات.. وتعديل «العقوبات» لتشديد الغرامات

بقلم جيهان حسن
11 ديسمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©