ألقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، كلمة مصر في الدورة الـ 222 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في باريس.
أشار الوزير عبد العاطي في كلمته إلى أن هذه الدورة تُمثل علامة فارقة في مسيرة اليونسكو، نتيجة للتحديات الدولية غير المسبوقة التي يواجهها العالم، وتزامنها مع انتخاب مدير عام جديد للمنظمة، مما يمثل اختبارًا لقدرة اليونسكو على إنفاذ رسالتها الإنسانية العظيمة.
تأييد دولي لمرشح مصر
استعرض الوزير عبد العاطي المؤهلات والخبرات الرفيعة التي يتمتع بها الدكتور خالد العناني، المرشح المصري لمنصب المدير العام لليونسكو، فضلاً عن الرؤية الانتخابية المتكاملة التي طرحها، مما يؤهله لقيادة المنظمة بـ حكمة واقتدار.
في السياق نفسه، أشار الوزير إلى حصول المرشح المصري على تأييد الدول العربية والاتحاد الأفريقي، إضافة إلى إعلان العديد من الدول المنتمية إلى مختلف المجموعات الجغرافية دعمها للترشيح المصري. وأكد أن هذا الدعم يجعله الأكثر تمثيلاً لعموم الدول الأعضاء باليونسكو، ويجسد إرادتها المشتركة نحو تطوير المنظمة وتعزيز ولايتها ومواصلة البناء على إنجازاتها التاريخية.

تأكيد على الشراكة الاستراتيجية
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزاز مصر بالاتفاقية التي أُبرمت مع اليونسكو في سبتمبر الماضي، لدعم التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري. وتتضمن الاتفاقية إنشاء الأكاديمية الدولية للهندسة المعمارية والتخطيط الحضري في مصر، لتدريس مناهج إعادة الإعمار في المناطق التي تعرضت للدمار نتيجة للنزاعات المسلحة في أفريقيا والشرق الأوسط.
دعوة لدعم السلم والتنمية
في ختام كلمته، جدد الوزير الدعوة لجميع الدول الأعضاء لانتخاب الدكتور خالد العناني لمنصب المدير العام لليونسكو. وأكد أن انتخابه سيمكّن المنظمة من مواصلة سعيها الجاد لإنفاذ ولايتها دعمًا لجهود تعزيز السلم الدولي وتحقيق التنمية المستدامة، ونشر الثقافة والفكر والإبداع.









