٧٧ شهيدًا فى ٢٤ ساعة.. ومسئول أممى:« وقف إطلاق النار بالقطعاع أقرب من أى وقت مضى»
فى خضم الحرب الطاحنة التى قاربت على اتمام عامها الثانى فى قطاع غزة، ورغم سوداوية المشهد وقتامته ،حيث الدماء فى كل مكان، ورائحة الجوع والمرض تفوح من القطاع، إلا أن الأمل يبقى دائما الدافع الوحيد للاستمرار، فبعد طول انتظار ظهرت أمس تطورات إيجابية تمهد لإنفراجة وشيكة فى أزمة غزة التى أرقت ضمير الإنسانية فى العالم أجمع.
ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن حركة حماس وافقت من حيث المبدأ على خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإنهاء الحرب فى غزة.
وتشمل الخطة الإفراج الفورى عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والأموات، بينما تفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين وتنسحب تدريجيًا من القطاع.
وحتى نهاية يونيو، كان فى إسرائيل 289 أسيرًا أمنيًا محكومًا بالمؤبد، و59 أسيرًا أمنيًا صدرت بحقهم أحكام تزيد على 30 عامًا. وبالإجمال هناك 1,407 أسرى أمنيين، إضافة إلى 2,500 معتقل لم تُستكمل محاكماتهم بعد، و2,300 معتقل آخرين من غزة، شارك بعضهم فى هجوم 7 أكتوبر.وتطالب حماس بإطلاق سراح عدد كبير من هؤلاء الأسرى والمعتقلين.
وبحسب الاتفاق المرتقب، سيتعيّن على حكومة الاحتلال التخلى عن مخططات الضم فى الضفة الغربية، وكذلك تتخلى عن كل خططها فى تدمير غزة وتهجير سكانها كما سيتم إزاحة حماس عن الحكم فى القطاع.
فى الاثناء قال الرئيس الأمريكى إن هناك مناقشات مثمرة للغاية مع دول الشرق الأوسط بشأن غزة، استمرت 4 أيام وستستمر ما دام ذلك ضروريا للتوصل إلى اتفاق ناجح.
وأضاف ترامب فى تصريحات صحفية «أن جميع دول المنطقة مشاركة، وأن حماس على دراية تامة، كما أُبلغت إسرائيل على جميع المستويات بما فى ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو».
وأشار إلى أن الجميع متحمس لتجاوز هذه الفترة العصيبة وقال «شرف لى أن أكون جزءا من هذه المفاوضات بشأن غزة»، مؤكدا على أهمية استعادة الأسرى وتحقيق سلام دائم.
فى الاثناء صرح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، توم فليتشر فى لقاء إعلامى «أعتقد أننا أقرب إلى وقف إطلاق النار» مشيرا إلى أن لقاءاته المتتالية مع دبلوماسيين من المنطقة شهدت زخما وتفاعلا لافتا.
ميدانيا أعلنت وزارة الصحة بغزة وصول 77 شهيدا، و265 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.
واشارت الصحة الى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى 65,926 شهيدًا و167,783 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 13,060 شهيدًا و55,742 إصابة.
على الجانب الإنسانى أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، تعليق عملياتها فى مدينة غزة، بسبب تصاعد القصف الإسرائيلى على المدينة.
أما فى الضفة الغربية فجرت قوات الاحتلال الاسرائيلي،منزل الشهيد مثنى عمرو من بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القبيبة، وفرضت طوقا عسكريا فى المنطقة، وأغلقت الطرق الرئيسية، وحاصرت منزل الشهيد مثنى عمرو، الذى صدر قرار بهدمه يوم الاثنين الماضي، وأخلت بالقوة مواطنين من عدد من البنايات السكنية فى محيط منزل عائلة الشهيد.
فى تطور آخر قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الفلسطينيين فى الضفة الغربية يواجهون أسوأ أزمة نزوح منذ عام 1967، وأكدت أن أكثر من 45 ألف شخص أجبروا على ترك منازلهم.








