الخميس, فبراير 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

لا تبتزونا.. نحن ساميّون أيضاً

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
24 سبتمبر، 2025
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

33
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

منذ أن نجحت إسرائيل فى تحويل كلمة «السامية» إلى عصا غليظة تشهرها فى وجه كل ناقد، ونحن نرى العالم يرتجف أمام هذا الاتهام الجاهز: معادٍ للسامية! وكأن السامية إرث حصرى لليهود وحدهم، وكأن العرب الذين يمتد نسبهم ولغتهم وتاريخهم إلى عمق الحضارات القديمة لا علاقة لهم بالجذور السامية. إنها واحدة من أخطر عمليات السطو اللغوى والسياسى فى العصر الحديث: سرقة مصطلح، ثم تحويله إلى سلاح يكمم الأفواه ويمنع أى مساءلة لإسرائيل عن جرائمها وعدوانها.

المفارقة أن العرب أصل الشعوب السامية، وأن اللغات السامية وعلى رأسها العربية هى عمود هذا البناء الحضاري. فالمصطلح نفسه لم يظهر فى التوراة ولا فى القرآن، بل صاغه مستشرقون أوروبيون فى القرن التاسع عشر لوصف مجموعة من اللغات والشعوب: العربية، العبرية، الآرامية، الأكادية، الفينيقية. ثم جاء اليهود ليحتكروا الكلمة ويجعلوها علامة تجارية باسمهم. هكذا تحوّل توصيف لغوى علمى إلى هوية سياسية حصرية، وإلى أداة ابتزاز للعالم.

التاريخ يكشف بوضوح أن العرب واليهود إخوة فى الجذر السامي. العرب أبناء إسماعيل بن إبراهيم، واليهود أبناء إسحاق بن إبراهيم. وإذا كانت العربية والعبرية أختين من رحم واحد، وإذا كانت النقوش الفينيقية والآرامية تشهد على وحدة الأصل، فمن العبث أن يحتكر اليهود وحدهم «السامية». لكن العبث صار مؤامرة حين استُخدم هذا الاحتكار لتجريم أى نقد لإسرائيل.

لقد بنت إسرائيل سرديتها العالمية على مأساة الهولوكوست، وهذا حق إنسانى فى الذاكرة، لكن من غير المقبول أن يتحول الحزن على الضحايا إلى ترسانة قانونية تحمى دولة استعمارية من النقد. فى أوروبا اليوم يمكنك أن تُحاكم إذا أنكرت الهولوكوست، لكن لا أحد يحاكم إسرائيل على قتلها للأطفال فى غزة أو على سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين. أى مفارقة أكبر من هذه؟ الضحية صارت جلاداً، والجلاد ارتدى قناع الضحية إلى الأبد.

الأدهى أن العرب، وهم ساميون أصلاء، صاروا متهمين بأنهم «معادون للسامية» لمجرد دفاعهم عن أرضهم وحقوقهم. العربى الذى يتحدث لغة سامية ويعيش على أرض سامية، يصبح متهماً بأنه يكره السامية! إنها مهزلة لم تكن لتنجح لولا صمت العرب. لم نرَ مؤسسات عربية كبرى تُصدر دراسات بلغات العالم لتوضيح أن العرب ساميون، ولم نرَ مؤتمراً أكاديمياً أو إعلامياً يفضح هذا الابتزاز. تركنا الساحة فارغة، فملأتها إسرائيل بخطابها المضلل.

المسئولية اليوم ليست مسئولية المؤرخين وحدهم، بل مسئولية الإعلاميين والمثقفين وصنّاع القرار. يجب أن نعيد صياغة المفهوم: من يقتل العرب ويشردهم ويهدم بيوتهم هو الذى يعادى السامية. من يقيم نظاماً فصلاً عنصرياً ضد الفلسطينيين هو العدو الأول للسامية. أما العرب، فهم ورثة السامية وعمادها الحضاري. وبدل أن ندافع بخجل، علينا أن نهاجم بثقة: إسرائيل سرقت المصطلح، ومن حقنا أن نعيد هويتنا إليه.

القضية ليست جدلاً لغوياً، بل معركة على وعى العالم. إسرائيل أدركت أن الكلمة أخطر من الرصاصة، فاحتكرت المصطلحات وحوّلتها إلى جدران تحميها من النقد. أما العرب، فاكتفوا بخطابات داخلية، وتركوا العالم يبتلع الدعاية الإسرائيلية بلا مقاومة. آن الأوان أن نكسر هذا الاحتكار، وأن نصنع خطاباً مضاداً يصل إلى الجامعات والبرلمانات والإعلام الدولي. نملك الدليل التاريخى والنص الدينى والشاهد اللغوي، لكننا نفتقد الإرادة.

اليوم نقولها واضحة: لا تبتزونا.. نحن ساميّون أيضاً. ومن يقتل العرب ويستبيح حقوقهم هو العدو الحقيقى للسامية.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

مؤتمر «الجمـهـورية».. وحصاد الكـفاح.. فلسفة الـبناء لـدولة قـوية

19 فبراير، 2026
السيد البابلي
عاجل

زيادة الأجور.. وأصحاب المعاشات.. وضيوف مصر

18 فبراير، 2026
صلاح عطية 
عاجل

خطوة مضيئة.. نحو المستقبل

18 فبراير، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    الشعب المصري بين متفائل ومتشائم بالتعديل الوزاري الجديد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بتقدير امتياز.. «تجارة أزهر البنات» تمنح الباحثة عزة السباعي درجة الماجستير في الاقتصاد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • البطلة المصرية حبيبة خاطر تكتسح منافسات «البنش برس» وتُتوج بالذهب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«زيزو» و«تريزيجيه» يواصلان التأهيل

محاسبة من يغالى فى الأسعار

بقلم محسن الميري
18 فبراير، 2026

«زيزو» و«تريزيجيه» يواصلان التأهيل

71 مليون وجبة و 5.5 مليون كرتونة.. خلال الشهر الكريم

بقلم جيهان حسن
18 فبراير، 2026

«زيزو» و«تريزيجيه» يواصلان التأهيل

فى أول اجتماع لـ«رشوان» ورؤساء الهيئات الإعلامية الثلاثة: نشكر الرئيس.. وتكليفاته برنامج عمل نسعى لتحقيقه

بقلم جريدة الجمهورية
18 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©