الخميس, مارس 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

قوة الحكمة تحمى الوطن

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
21 سبتمبر، 2025
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الرهانات الرئاسية الرابحة التى أنقذت وحفظت مصر

الحكمة أساس القوة، وعنوان النجاح تمنح صاحبها قدرات، خاصة واستثنائية، وسلامة الفكر، وحسن القرار، وعمق الرؤية وعبقرية استشراف المستقبل، لذلك قال المولى عزوجل «ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيرًا كثيرًا» صدق الله العظيم والحقيقة على مدار 12 عامًا من الابداع الإستراتيجى ادركنا أن مصر يقودها زعيم عظيم، واستثنائي.. ساقته الاقدار فى فترات وسنوات دقيقة وحرجة من عمر الوطن ولأن مصر محفوظة، بإذن ربها، هيأ لها الأسباب، وسخر لها من يقودها إلى بر السلام والأمان، فى منطقة وعالم مثل البحر الهائج وسط أمواج وعواصف عاتية، لا تأتى من اتجاه واحد ولكن من جميع الاتجاهات، من هنا كان الرهان على حكمة ومهارة قائد السفينة حتى تصل إلى شاطيء الاطمئنان لكنه قبل الابحار، عكف على أن تكون السفينة فى أعلى درجات القوة والقدرة والصلابة حتى تستطيع مواجهة وتحمل قوة الصدمات وشدة الأمواج، لذلك سبق الجميع وربما لم يفهم البعض، سر سباقه مع الزمن ومصارعته للظروف الصعبة، والأزمات والمشاكل  امتلك الإرادة والإصرار على أن يخوض معركة الإصلاح والبناء غير المسبوقة من أجل امتلاك أعلى درجات القوة والقدرة استعدادًا لما هو قادم من أوهام ومخططات، ومؤامرات تستهدف فى الأساس مصر العظيمة لذلك ربما يسأل البعض عن سر قوة وصلابة المواقف المصرية والشموخ والتحدى لأكبر قوة فى العالم، بل تحالف الشيطان، لماذا المنطقة تشتعل من كل اتجاه، وتعيش فى أتون الاشتعال والاضطرابات والصراعات والمخططات والأوهام ولكن النيران لم تمس مصر، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها أو محاولة النيل من أمنها القومى وسيادتها وأراضيها، بل باعتراف أنهم غير قادرين على تنفيذ مخططاتهم بسبب قوة الموقف المصرى وجاهزية القاهرة وامتلاكها قوة الردع.

حديثى فى هذا المقال، حول رهانات الرئيس عبدالفتاح السيسى الرابحة التى حمت مصر وحفظت لها الوجود والخلود، والأمن والاستقرار والسيادة، وصنعت لها قوة ردع جبارة يخشاها الجميع، ومستقبلاً واعدًا ينتظرها، وفرصًا ثمينة غير مسبوقة، تصعد بها إلى الصفوف الأمامية، وكيف امتلك هذا القائد العظيم الذى يواجه أخطر التحديات والتهديدات فى تاريخ مصر بحكمة وثقة ومهارة وكيف أنه الرئيس الوحيد فى تاريخ هذا الوطن العظيم الذى واجه كل هذه التحديات والمخاطر بشكل متزامن وفى جميع الاتجاهات، بل إن هذه التحديات لا ترتبط بملف واحد بل عشرات التحديات الوجودية، وهو أمر يستحق وقفات وتوثيق فمن حق هذا القائد أن يأخذ حقه، كأعظم من حكم مصر فى العصر الحديث فإذا كان كل رئيس حكم مصر واجه تحديًا واحدًا، أو حتى بضعة تحديات إلا أن السيسى  منذ عام 2013 يواجه تحديات وتهديدات ومخاطر وجودية بشجاعة وثقة وحكمة ورؤية وثبات، أيضا واجه أزمات مزمنة ومشاكل متراكمة من عقود ماضية، ولم يتراجع أو يخاف بل بحث عن الأفكار الخلاقة للخروج من النفق المظلم وبالفعل نجح فى قيادة هذا الوطن إلى آفاق رحبة للمستقبل.

لا أبالغ.. والواقع يشهد منذ عام 2014 والسيسى ينجح فى عبور الكثير من العقبات والتحديات، ويهزم التهديدات، بإرادة لا تنكسر، واستمرارية بنفس الحماس والقوة لم ييأس بل ظل مقاتلاً وفارسًا يحارب فى معركتين مصيريتين من أجل وطنه، الأولى معركة البقاء وانتصر ومازال يحارب، لكنه يقف على أرض شديدة الصلابة، أقام قواعدها على مدار 12 عامًا معركة البناء يمضى بقوة وتحقيق نجاحات تفوق التوقعات، ويحصد الوطن عوائد تزيل عقبات واشكاليات الماضي، من هنا دائمًا أقول واطالب، أن هذا الرجل العظيم لابد أن يأخذ حقه، ولابد أن يتوقف التاريخ أمام ما حققه لوطنه فى وقت بالغ الدقة، والتعقيد، ولعل الجميع الآن يقف معجبًا مشيدًا مشدوهًا بنتائج ما حققه الرئيس السيسى لهذا الوطن من قدرة شاملة وصناعة الفارق، وتحويل المحن والأزمات والشدائد والمشاكل إلى منح وفرص، وقوة أقول شهادة حق، ولعل ما يجرى الآن من تحديات وتهديدات خطيرة، ومرحلة فارقة تواجه مصر وثباتها وثقتها، تضرب ولا تبالى طالما أنها على حق وتتمسك بالشرف، لا تخاف ولا تخشى لأنها تثق فى قدراتها.

رهانات السيسى الرابحة، منحت مصر القوة والقدرة وكانت ومازالت صمام الأمان والقوة لهذا الوطن، وحمت الوطن  والمواطن فى أوقات الشدائد  والمحن، وجعلت مصر تواجه المخططات والمؤامرات التى تحاك ضدها، والتى يتحدث عنها بشكل مباشر خطاب الدولة المصرية خلال هذه الفترة، لكنها كانت تعى وتدرك وتعلم هذه المخططات والأوهام والاطماع والمؤامرات قبل سنوات، لذلك فإن رهانات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى انطلقت قبل 12 عامًا نجنى ثمارها ونحصد نتائجها الآن فى حماية الوطن، والحفاظ على سلامته،  وهى كالتالي:

أولاً: بناء الدولة الوطنية القوية ومؤسساتها والتى بدأت باستعادة هيبة الدولة وبناء دولة القانون والمؤسسات، لذلك باتت مصر فى أوج درجات القوة ترتكز على العدل والمساواة والمصارحة والشفافية  والاصطفاف والوعي، والمواطنة، لذلك فإن النتيجة الحتمية لهذه الرؤية الرئاسية.

قوة الدولة وعدم تأثرها بمحاولات تزييف الوعي، وبث الفتن والفوضى فى ظل الحروب الجديدة التى تركز على هدم الدول من داخلها، كما أنها دولة قوية وقادرة على مجابهة التحديات والتهديدات قواها الشاملة فى حالة من التوهج.

ثانيًا: الاستثمار فى بناء القوة والقدرة وتمكين الدولة من امتلاك منظومة عالية التقدم والكفاءة والجاهزية للردع  ودحر من تسول له نفس المساس بمصر وأمنها القومي، فالقوة تحمى السلام والأمن، وترهب الأعداء، وتجعل من يفكرون ألف مرة قبل الاقدام على العدوان، لذلك يقول الرئيس عبدالفتاح السيسي، من يمتلك جيشًا وطنيًا قويًا، وسلاحًا عصريًا، يمتلك أمنًا، وأيضا إستراتيجية «العفى محدش يأكل لقمته»، وبالتالى فإن استشراف الرئيس لمستقبل التهديدات والمؤامرات والأطماع  والمخططات التى تستهدف مصر جاء مبكرًا وارتكزت عليه عملية بناء القوة والقدرة والردع، وهو ما حفظ مصر وشعبها وأمنها وحدودها فى أتون الاشتعال والحرائق والمخططات الصهيو ــ أمريكية.

ثالثًا: انتهاج سياسات الحكمة والتوازن فى علاقات مصر الخارجية خاصة مع القوى الكبري، دون انحياز لقوى على حساب أخرى فمصر تبحث عن مصالحها مع الجميع ولا تسمح لأين من  كان التدخل فى شئونها الداخلية أو توجيه قرارها الوطنى المستقل كما أنها لم تستجب لجميع عمليات التوريط والاستدراج ولم تغامر قيادتها يومًا بالوطن، بل تتعامل بحكمة شديدة وبحسابات دقيقة وتقديرات مواقف صائبة بعيدًا عن التهور والاندفاع والعواطف.

رابعًا: الاصرار والإرادة التى تضمن تنفيذ الرؤية فرغم التحديات والمعوقات والظروف القاسية والأزمات والمشاكل المتراكمة، لم يستسلم الرئيس السيسى لمحدودية الموارد، بل لجأ إلى الأفكار الخلاقة وحقق معجزة اقتصادية وتنموية، وكان ومازال فى سباق مع الزمن لأنه ادرك أن الخطر والمؤامرات والاطماع لابد من الاستعداد لها مبكرًا لذلك نرى الثقة والاطمئنان..

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

صـحافة لـم تَـخُن رِسـالتَها..

19 مارس، 2026
المعجـزة
مقالات

عالم على حافة التحول أم الانهيار؟!

19 مارس، 2026
السيد البابلي
عاجل

رسالة «لاريجانى» .. ومصر والخليج .. «إيد واحدة»

18 مارس، 2026
المقالة التالية
الرئيس السيسي يوجه برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب

الرئيس السيسي يوجه برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «القاضى»: الحفاظ على الإنجازات.. ومزيد من التشجيع للقطاع الخاص

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • انطلاق الدورة الـ28 لنموذج محاكاة البرلمان المصري بـ«سياسة واقتصاد» جامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

بقلم شريف عبدالحميد
19 مارس، 2026

مصر تشارك في البيان المشترك حول «استعادة السلام والأمن في السودان»

مصر ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان

بقلم شريف عبدالحميد
19 مارس، 2026

وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري للدول العربية والإسلامية

وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري للدول العربية والإسلامية

بقلم شريف عبدالحميد
18 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©