كل عام والأبناء والأحفاد بهناء ونجاح وتفوق مع بدايات الدراسة بالمدارس والجامعات.. والأفراح قادمة إليكم جميعاً.. والله سبحانه وتعالى نصير الأوفياء.. أصحاب القلوب المليئة بالإنسانيات والإبتسامات.. رواد التعليم فى مصرنا الغالية.. الذين لا ينتظرون الجزاء إلا من رب الأرض والسماوات.
الصالحون.. إنهم يتحلون بالأخلاق الحميدة دائماً والتى تميزهم عن غيرهم ومنها الكرم والعدل والحكمة والصبر واحترام كبار السن، قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ «ليس منا من لم يرح صغيرنا ويوقر كبيرنا».
مع الأيام تتوالى الدروس.. فى جامعة الحياة.. وعدل الله لا يخطئ ميزانه.. فاطمئن.. والأمل والتفاؤل زهور وعطور كل أيامنا.. والقوة ليست فى كثرة الكلام، بل فى الإنتاج والنجاح.. والصدق والمحبة والإيثار أفضل الصفات.. ومعها تمتلك مفتاح السعادة للعيش سعيداً.. والصداقة الحقة صخرة لا تحطمها إلا مطرقة الخيانة.. والكارثة أن يطعنك فى ظهرك أقرب الناس إليك.
رغم اختبارات الحياة.. لا تيأسوا.. فحسن الظن بالله ينقذنا.
سئل الفيلسوف العابد جلال الدين الرومى يوماً عن معنى السم؟.. فأجاب:
السم ليس فى زجاجة ولا فى طعام، بل فى كل ما يتجاوز حاجاتنا، قد يتجلى فى قوة تطغينا، أو ثروة تفرقنا، أو جوع لا يهدأ، أو طمع لا يعرف حداً.. وقد يختبئ فى حب يستعبدنا، أو غرور يعمينا، أو طموح يلتهمنا، أو كراهية تحرقنا، أو كسل يخدر أرواحنا.
السم هو كل فائض يفسد توازننا مهما بدأ جميلاً أو مرغوباً.
>>>
أسعدكم رب العالمين بالأحباب.. والمخلصين.. أزهار الياسمين.. ودايماً معطرين بعبيرهم.. والمعجزات الربانية ستأتى إليكم.. وبالدعاء تتحقق الأماني.
> اللهم يا نور السماوات والأرض.. بارك لنا فى أبناءنا وبناتنا واجعلهم من الصالحين الناجحين وارزقهم الصحة والعافية.. وافتح لنا أبواب رحمتك.. وخزائن رزقك، وفضلك وخيرك.. واصرف عنا ما يقلقنا ويعكر صفونا.. واجمعنا بالصالحين فى الدنيا وجنات النعيم.. آمين.. يارب العالمين.









