أيها القارئ .. «العزيز».. قبل أن نحاول علميا استكمال .. «تصور رؤيتنا».. البحثية علميا بمقياس الذكر .. «الحكيم».. أجد نفسى مضطرا لذكر رؤيتى.. حول إجرام .. «الشراكة المتكاملة».. بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.. الممثلان لسياسة كل من.. الولايات المتحدة الأمريكية ودويلة إسرائيل.. «سياسيا».. وخاصة بعد أحداث غزة والضفة.. «لدولة فلسطين العربية».. ثم ما حدث إجراميا أيضا مع .. «دولة إيران الإسلامية».. ومن قبلها وبعدها من دول عربية وإسلامية.. بداية من لبنان ومرورا بسوريا.. ووصولا لليمن وقطر وتونس.. وإعلان أهل الإجرام ..عزمهم على مواصلة اعتداءاتهم الإجرامية.. رغم أنف النظام الدولى ومواثيقه.. وكل ناقد ومعترض على ذلك.. ولذا نرى ـ والرؤية الحق لله ـ الآتى بعد .. «1» كل من الشريكين.. «معتصم».. بالكـــــذب والاســــتخفاف الســـياسى به.. «2» للشريك الأمريكى .. «مطمع».. جيوسياسى واقتصادى .. «استراتيجى عالمى».. بصرف النظر عما يتم تداوله .. «إعلاميا».. من تفاهات ذاتية شخصية .. بل وبعدم الاكتراث .. «والاحتساب».. لأهل العلم والصفاء العقائدى.. من الشعب الأمريكى .. «بل وعالميا أيضا».. «3» أما بالنسبة والنسب .. «للشريك الثانى».. ورغم مطمعه .. الجيوسياسيى والاقتصادى.. وكذا مطمعه فى تحقيق ..الحلم اليهودى.. «المكذوب».. إلا أن عظيم مطمعه قد بات.. «يسكن».. فى نجاته من المحاكمة الدولية والإسرائيلية أيضا.. ولذا لم يعد لديه سبيل.. «لتحقيق حلم نجاته».. سوى استمرارية إجرامه بضمان شريكه الأمريكى .. «4» بالأفق الاجتماعى سياسيا .. «مقولة هامة».. تتحدث عن سؤال.. «الناس».. للمجرم واستمرار إجرامه .. «وسبب ذلك».. فقال مطمئنًا .. لم أجد من يردنى عن إجرامى».. !! ..نعم فالمجرم دائما فى حالة .. «غفلة ونسيان».. من أن للملك مالك.. قادر على ردعه بل .. «فناءه».. بل وقادر على أن .. «يبعث».. عليه عبادا له أولى بأس شديد ..فيذيقه من عذاب ردعهم له.. «ألما شديدا وقهرا مميتًا».. وأننى أرى ذاك.. «البعث».. قد بات قريبا على شركاء الإجرام..
والآن.. نعود إلى محاولة .. «استكمال تصور رؤيتى».. والتى قامت على بحث علمى ..معتصم بالقرآن وسنة رسول الله ..ثم.. تدرس أهل الذكر.. نعم.. ذاك اعتصام بالأصول.. «ولكن».. تصور رؤيتى يناقش الآتى بعد.. «1» ماهية .. «عبادة الله».. بمقياس احكامات سعة مشيئته الحاكمة لكل.. «زمان ومكان».. حتى قيام الساعة .. «2» كيفية نفاذ .. «عبادة الله».. فى إطار قلة .. «علم المخلوق».. سواء كان .. «جن أو إنس».. أو غيرهما .. مع التركيز على المخلوق .. «الأديمى الإنسانى».. وحتمية سعيه.. «الدؤوب».. إلى نمائية مشيئته .. «العلمية».. كى تتواكب.. «نسبيا».. عبادة مشيئته الذاتية النفسية.. «مع».. سعة مشيئة الله التى لا يحيط بل قط .. «سوى الله».. نعم.. «تواكب عبودى».. عليه احتساب أغيار الزمان والمكان.. نعم.. «أغيار أسباب».. هى معلومة .. «لله».. وغير معلومة للمخلوق إلا.. «حين وقوعها التأثيرى».. «3» ما نعلمه حتى الآن عن .. «نتائج عبادة الله».. هى.. «ثلاثية».. «ا» عابد لله حقا وصدقا .. «ب» عابد لله ..يشوب إيمانه وإسلامه لله.. بعضًا من الغفلة وربما النسيان.. «شابًا عبوديته بالخطأ وربما الحرمة».. «ج» كافر بالعبودية لله.. قام ظن مشيئته النفسية ..على عمى ظلمة.. «اعقالات اختياره».. بباطل العلم .. «4» حينما توقفت بالبحث العلمى أمام .. «حق وصدق العبادة لله».. وربما كان دافع اختيارى لذلك.. هو رجائى من الله .. «بلوغ تلك العبادة».. ولكن.. بمقتضى ذاك الرجاء .. «عمليًا».. وجدت أن حق وصدق عبادة الله منا.. تحتاج بالضرورة إلى ..اليقين علميا نفسيا .. «بل اليقين المدعوم بالإخلاص عمليا».. حينذاك.. واجهت.. «رؤيتى التصورية».. تساؤلات عدة بل عديدة.. رأيت ـ والرؤية الحق لله ـ أن إجابتها لدى هى الأقرب .. «حقًا».. بنسب العبادة لله ..وذلك ما دفعنى لإشراك.. «القارئ العزيز معى».. فى رؤيتها وتصورها.
ونتساءل ..ما منتهى عبادة الله .. وهل هو الإخلاص فقط ..؟؟.. ما هى حيثية.. «السخرة».. وموقعها من العبادة بالاختيار العلمى ..؟.. هل قامت عبادة الله على جميع خلقه.. وما نوعيتها ..؟؟.. ما علاقة عبادة الله .. «بالسياسة».. وهل لو دخلت العبادة فى السياسة .. «تفسد».. إلخ …
وإلى لقاء إن الله شاء
ملاحظة هامة
سبحان الله .. الذى هو كل يوم فى شأن .. رغم ثبات مقدرات مشيئته ..









