والمحافظ والفوضى .. ومصاريف المدارس .. وسامحتك كتير
يتحدثون فى إسرائيل عن اقتراب ساعة الصفر.. يقولون ان احتلال إسرائيل لقطاع غزة بات وشيكا.. ويروجون لتهجير الفلسطينيين من القطاع قسريا أو طوعيا..!!
واقتراب ساعة الصفر لا يعنى إلا استمرار سياسات نتنياهو إسرائيل فى التضحية بالسلام والتعايش فى المنطقة فى سبيل تنفيذ الهدف الذى يبدو أن لن يتراجع عنه وهو تهجير مليون فلسطينى على الأقل من قطاع غزة فى هجرة لن يعودوا بعدها أبداً إلى فلسطين..!
وليس مهما كما يبدو كيف ستكون عواقب استمرار هذه السياسة على المنطقة واحتمالات توسيع نطاق الحرب، فالمهم عند إسرائيل نتنياهو هو القضاء نهائيا على أى أفكار متعلقة بالدولة الفلسطينية المستقلة.. والمهم أيضاً عند حلفاء إسرائيل فى واشنطن هو الاستيلاء على قطاع غزة استثماريا وتحويله إلى منتجعات ومصايف لأغنياء العالم.
وليس مهما كذلك عند حلفاء إسرائيل فى واشنطن أن تمتد الحرب إلى دول أخرى مجاورة أو أن تندلع الحرب بين إسرائيل ومصر التى أعلنت بوضوح أنها ستقف ضد التهجير القسرى، فواشنطن وتل أبيب على نفس السياق والتوجه ونتنياهو هو من يصدر القرار وعلى الأمريكان الدعم عسكريا والتبرير سياسيا..!! وكل الاحتمالات قائمة وساعة الصفر قد تكون فى أى لحظة.. فلا آمال فى وعود أو تطمينات أو حسابات واعتبارات.. نحن أمام تطرف فى العقل والسياسات والقرارات لم يكن معهودا ولا يمكن التنبؤ به.. والغدر أصبح سياسة.. وبكل بجاحة..!
>>>
وعندما كان شعبان عبدالرحيم يغنى.. «أنا بكره إسرائيل إنشاالله أموت قتيل».. بكره إسرائيل وبكره الدمار فإن البعض كان يتساءل عن السماح لشعبان بإعلان كراهيته لإسرائيل علنا رغم وجود معاهدة للسلام بيننا وبين إسرائيل.
وأثبتت الأيام ان كراهية شعبان لإسرائيل لا تتعارض مع معاهدة السلام.. فنحن مع السلام القائم على العدل.. على الشرعية على احترام المبادئ والحقوق الإنسانية.. نحن مع السلام الذى يحقق الرخاء والتنمية لجميع شعوب المنطقة.. نحن مع السلام الذى يضمن عدم المساس بحدود الدول الأخرى.. نحن مع السلام الذى يعيد الأراضى العربية المحتلة منذ عام 1967 والذى يضمن حق الشعب الفلسطينى فى دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.. نحن مع السلام بمعنى السلام.
ولكن إسرائيل لا تريده سلاما.. إسرائيل تريده استسلاما لمطالبها، لسياساتها التوسعية والعدوانية.. إسرائيل تبحث عن دور ما يتناسب مع تاريخها وقدراتها.. إسرائيل تعتقد أنها ممثل أمريكا فى المنطقة ووريث الاستعمار البريطانى والفرنسى الذى رحل عن دولها.. إسرائيل تبرر قتل الأطفال بأنهم مشروع تطرف مستقبلى يهدد أمنها.. إسرائيل لا تعترف بالسلام الدائم لأنه يعنى الاسترخاء والترهل ولهذا لن تقبل به ولن تلتزم ببنوده وقواعده.
وشعبان كان على حق.. شعبان قرأ الصورة بنبض الشارع.. وشعبان أدرك مبكرا أن إسرائيل «بتعشق الخراب وبتكره العمار.. وإيه ذنب الأطفال اللى يوماتى تموت»…!!
>>>
ونذهب للشأن المحلى ومحافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد الذى يقود معركة ضد الفوضى فى الشارع.. والذى قام بجولة فى شوارع المدينة ليكتشف أن المقاهى قد احتلت الأرصفة وأعاقت فى أحيان كثيرة حركة المشاة وحركة المرور أيضا ووجه المحافظ انذارا حازما لأصحاب الكافيهات: أمامكم 24 ساعة لرفع الاشغالات عن الأرصفة.. ومحافظ الإسكندرية على حق فى هذا الانذار الذى يجب أن يمتد إلى جميع محافظات مصر.. فالمقاهى احتلت الأرصفة والشوارع أيضا.. والأرصفة أصبحت حقا مكتسبا لها.. وأجزاء من الشوارع أيضا.. وفى الكثير من أحياء القاهرة على سبيل المثال فإن المقاهى التى أصبحت فى كل مكان والتى لا تهدأ ولا تنام تحولت إلى مصدر ازعاج وتهديد للمواطنين أيضا.. الخطر وصل إلى البيوت ونفوذ المقاهى أصبح طاغيا.. ودخان «الشيشة» يدخل غرف النوم بدون استئذان وتحول لأسلوب حياة.
>>>
ومن معركة المقاهى إلى معركة كل أسرة مع الرسوم الدراسية الباهظة للمدارس الخاصة والمدارس الأجنبية.. رسوم دراسية بآلاف الآلاف من الجنيهات.. أرقام فلكية لا يمكن تصديقها أو القول بها.. ورسوم الدراسة فى هذه المدارس تعدت رسوم الدراسة فى العديد من الجامعات الخاصة.. ويبدو أن السبب فى ذلك هو أن الالتحاق بالمدارس الخاصة والأجنبية يعنى عبور الباب الملكى للالتحاق بالجامعات بكل سهولة ويسر و«بفلوسك».. ولا ثانوية عامة ولا بكالوريا.. ولا تجارب فى الطلاب..!
>>>
وتغنى مطربة صاروخية جديدة هى رحمة محسن وتتألق فى الأغانى الشعبية وتتحول إلى أغلى مطربة فى الأفراح والليالى الملاح.. ولكن اختيار رحمة لملابسها من فساتين أو «بناطيل» يحتاج لكثير من المراجعة لأن «التضاريس» الطبيعية أصبحت «ملفتة» أكثر من الغناء..!!
>>>
وحكمة اليوم تقول: المديون للبنك مثل عمود الشاورما وجهه للنار وظهره للسكين وطول عمره عالحديدة..!!
>>>
وعلى أية حال.. طالما تنام بلا دواء وتستيقظ بلا ألم وشقاء وتأكل كل أنواع الغذاء فأنت أغنى الأغنياء.. قل الحمد لله.
>>>
وتذكر.. تذكر أن الدنيا التى نتقاتل عليها.. سيدنا آدم نزل إليها عقوبة.
>>>
وتغنى أصالة نصرى.. مش راح أقول معلش وأسامحك مش راح أقول، قلبى الطيب ياما ورانى مش راح أقول، سامحتك سامحتك.. سامحتك كتيير بقلبى الكبير.. ومش غصب عنى ولا ضعف منى ولكن لأنى بحب بضمير، سامحتك عشان فى قلبى مكان لحبك زمان، زمان اللى كان قلبك حبه يدفينى، قربك منى يكفينى، قبل الخطوة ما تبعد بنا، قبل الحيرة ما تيجى تزورنا..!
وأصالة تتحدث عن الحب بضمير.. حب لم يعد موجودا لأن وجود الضمير نفسه أصبح محل شك..!
>>>
وأخيرا:
وتستحق قلوبنا أن تحمل على كفوف من الحب ونستحق ألا نهون أن يستهان بنا.
>>>
ووجوهنا تبتسم.. بينما الألم يغمرها هكذا هى الحياة.
>>>
وأقوى أسباب تغير الانسان: الألم والمال والعلاقات العاطفية.
>>>
وتحية معطرة بطيب المودة، لتلك الأرواح التى تشبهنا.. تفهمنا.. تحبنا.. تتمنى الخير لنا.









