> كلمة حق هذا وقتها..
الرئيس السيسى يستثمر كل الأدوات مدافعًا بقوة عن السلام ..
> ترامب ينتقد نتنياهو بليونة .. و«عشم» ويشيد إشادة بالغة بأمير قطر
> وسفاح القرن : سأسير فى طريق الإرهاب !
> جيشه يهدم البقية الباقية من مبانى غزة ووزير الأمن الداخلى يتحدى ويستفز :
أريد مبنى أنيقًا للشرطة على ساحل غزة
الإنسان حينما يتعرض لأزمة صحية أو مالية أو عاطفية لا ينام الليل بل يظل يتقلب فى الفراش ربما على مدى أيام وأيام إلى أن تستقر أحواله أو حتى لا تستقر أما بالنسبة للمجتمعات والحكومات والدول فإن المسئولية تتوزع بين قادة اختارتهم الشعوب أو تم تعيينهم من خلال القيادات الأعلى..!
ثم.. ثم.. نأتى للمراقبين السياسيين أو الإعلاميين.. وأنا إذا ضربت المثل بنفسى فأستطيع القول إنه منذ بدء حياتى الصحفية وأنا أخاصم النوم تقريبا وكم نصحنى الأطباء والأعزاء بضرورة النوم ما بين سبع وثمانى ساعات يوميا لكن هذا ليس سهلا لاسيما أن كافة الظروف تحتم سهرى الذى ينتج عنه فى النهاية أمراض عديدة منها ما قد يودى بحياة الإنسان..!
>>>
المهم.. أردت أن أبدأ المقال بهذه السطور عسى أن تكون دافعا لتعاون أية أطراف سواء أكانوا أصدقاء أو غير أصدقاء عسى أن يتسلل ضوء رائق إلى ساحة القتال الدائر.
>>>
نقطة من أول السطر:
> هل تنم الشواهد عن أن هذه المشكلة الأزلية للفلسطينيين فى طريقها للحل؟!
أنا شخصيًا أرى أنه طالما أن بنيامين نتنياهو على قمة السلطة فى إسرائيل ودونالد ترامب رئيس لأمريكا فأى حل لن يكون قريباً وحتى إذا جاء قريباً فلن يكون سهلًا ويكفى أنه بعد وقوع تلك الأحداث الدامية تجىء أمريكا وتعلن على لسان وزير خارجيتها ضرورة القضاء على حركة حماس..!
عندئذ.. كما أتصور لابد أن تتعنت حماس وأن تظل متمسكة بالسلطة والمقاومة.. أيضًا يكرر وزير الخارجية الأمريكى موقفه البات والقاطع الذى يتركز حول إرهاب حماس وأنهم متفقون على القضاء عليها.
>>>
أيضًا.. لا يمكن إنكار تحرك الرئيس الأمريكى ترامب وقد يكون تحركاً إيجابياً ويبشر بالتفاؤل وأحيانًا العكس تمامًا..!
مثلاً بعد العدوان الإسرائيلى على بعض قادة وأعضاء حماس فى قطر وجه إلى نتنياهو نقداً ليناً منبها إلى أنه طلب منه أن يكون حذرا.. ثم.. ثم.. أشاد إشادة بالغة بالأمير تميم بن حمد أمير قطر واصفًا إياه بالصديق العظيم نفس الحال بالنسبة لشعب قطر.
>>>
والآن هذه كلمات حق.. وصدق:
لقد نجح الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ اللحظات الأولى فى منع الاتجار أو التلويح بالحرب..
لقد حرص الرئيس على أن يكون السلام هو الطريق لحل القضية الفلسطينية وأيضاً ما بعد الحل.
لقد أكد الرئيس السيسى مراراً وتكراراً على أن أحدا لن يجبر مصر على خطوة أو خطوات ليست فى صالح شعبها وبالتالى ليس فى صالح كل العرب.
وها هو الواقع يثبت يوما بعد يوم أن القيادة الحكيمة ترسخ قواعد السلام أكثر وأكثر ومعها ترتفع قلاع التنمية التى تجلب معها أنهار الخير.
شكراً سيادة الرئيس..
>>>
و.. و.. شكراً








