استعدادات خاصة اتخذتها وزارة الكهرباء ممثلة فى هيئة المحطات النووية لانتاج الكهرباء لاستقبال وعاء المفاعل الأول مطلع شهر نوفمبر المقبل والذى يعتبر من المكونات الاساسية لمشروع الضبعة أحد أكبر المشروعات النووية فى العالم ووعاء الضغط يتضمن وسائل التبريد للمفاعل النووى ويتكون من حاويات فولاذية سميكة تخزن الوقود النووى اثناء التشغيل وتوفر حماية كاملة من تسرب الاشعاع وتحقق أعلى معدلات الأمان.
وصول وعاء المفاعل يأتى بعد تطور الاعمال والانجازات التى تمت فى تنفيذ المشروع على مدى السنوات الماضية متضمنة تأهيل البنية الاساسية واعداد الطرق والموانئ وتنفيذ الانشاءات وبرامج التدريب واعادة التأهيل داخليا وخارجيا لإعداد الكوادر البشرية فى اطار البرنامج النووى السلمى المصرى الذى يلقي متابعة يومية من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى لتطور الاعمال فى المحطة النووية الاولي ومعدلات الإنجاز فى اطار المخطط الزمنى للمشروع.
أكد الدكتور محمد عصمت وزير الكهرباء أن مشروع محطة الضبعة النووية أحد خيارات الدولة لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادى، انعكاسا للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وعنوانا لعمق العلاقات المتميزة والممتدة بين الدولتين مؤكدا التنسيق والتكامل والتعاون بين كافة الأطراف المشاركة والقائمة على تنفيذ المشروع احد اهم معايير الإنجاز الذى تحقق حتى الان موضحا ان مصر من بين الدول الرائدة فى مجال الطاقة النووية والدور الذى يمكن أن تسهم به فى مجالات علمية وصناعية وزراعية عديدة وأهمية ذلك لتحقيق التنمية المستدامة،منوها عن استمرار الزيارات واللقاءات المتبادلة مع الجانب الروسى فى اطار التعاون والشراكة والتنسيق الدائم وانجاز مشروع المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة، وذلك فى اطار رؤية الدولة واستراتيجية الطاقة.
أشار الوزير الى برامج التدريب وتأهيل الكوادر البشرية ومنحهم الشهادات الخاصة والاعتمادات المطلوبة للمشاركة فى التشغيل فى اطار خطة العمل والجداول الزمنية المحددة، فى اطار برنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتنويع مصادر توليد الكهرباء واستراتيجية مزيج الطاقة، وان التنسيق والتكامل والتعاون بين كافة الأطراف المشاركة والقائمة على تنفيذ المشروع فى اطار البرنامج النووى المصرى السلمى لتوليد الكهرباء، احد اهم معايير الإنجاز الذى تحقق حتى الان موضحا ان مصر من بين الدول الرائدة فى مجال الطاقة النووية والدور الذى يمكن أن تسهم به فى مجالات علمية وصناعية وزراعية عديدة واهمية ذلك لتحقيق التنمية المستدامة،منوها عن استمرار الزيارات واللقاءات المتبادلة مع الجانب الروسى فى اطار التعاون والشراكة والتنسيق الدائم وانجاز مشروع المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة، وذلك فى اطار رؤية الدولة واستراتيجية الطاقة.









