أكد الفريق أحمد خالد حسن، محافظ الإسكندرية، أن الدولة المصرية حريصة على أن تكون المساجد منارات للعبادة والعمل، وساحات لنشر قيم الوسطية، والتسامح، والانتماء الوطني.
وأشار إلى أن الإسكندرية شهدت جهودًا كبيرة لتطوير وتأهيل ميدان المساجد الذي يضم مساجد تاريخية، لتظل منارة حضارية وروحية وواجهة مشرفة تعكس هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية، وذلك ضمن النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها مصر.
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها مديرية الأوقاف بالإسكندرية بمناسبة المولد النبوي الشريف، والتي أُقيمت في مسجد البوصيري بميدان المساجد في حي الجمرك.
وأضاف المحافظ أن الاحتفال بذكرى مولد سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، هو تذكير دائم بالقيم النبيلة التي جاء بها الإسلام.
وأوضح أن هذه المناسبة ليست دينية فقط، بل هي دعوة للتأمل في السيرة النبوية الشريفة واستلهام دروس الصبر، والإخلاص، والرحمة، والتكافل، وهي القيم التي غيرت مجرى الإنسانية وما تزال تنير الطريق في مواجهة التحديات.
تهنئة المحافظ

بهذه المناسبة العطرة، تقدم المحافظ بأصدق التهاني القلبية إلى شعب الإسكندرية وأبناء مصر جميعًا، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ مصر وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
حضر الاحتفالية كل من: الدكتور نجاح عبد الرحمن راجع وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة، والدكتور عبد العزيز أبو خزيمة رئيس منطقة الإسكندرية الأزهرية، والمحاسب محمد صلاح رئيس حي الجمرك، وعدد من القيادات الدينية، والأمنية، والتنفيذية.










