شهدت ورشة العمل الخاصة بتطبيق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، التي أقامتها مديرية التربية والتعليم بالجيزة اليوم بالتعاون مع مدارس الحسام والمستقبل، حضور ما يزيد على 700 معلم وموجه من الإدارات التعليمية بالجيزة. أُقيمت فعاليات الورشة في مسرح المدرسة السعيدية.
جاءت الورشة ضمن بروتوكول تعاون بين مديرية التربية والتعليم بالجيزة ومدارس الحسام والمستقبل، برئاسة الدكتور مندوه الحسيني، رئيس مجلس الإدارة، بهدف تقديم خبرات فنية في تدريب المعلمين والمعلمات على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
حضر فعاليات الورشة، التي انطلقت بعد ظهر اليوم، سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، وقيادات المديرية والإدارات التعليمية، بالإضافة إلى أساتذة من كلية الدراسات التربوية بجامعة القاهرة.
صرح الخبير التربوي الدكتور مندوه الحسيني بأن بروتوكول التعاون جاء بعد تدريبات مكثفة لمعلمي مدارسه استمرت أربعة أشهر، بمشاركة خبراء تربويين على أعلى مستوى، وذلك تنفيذاً لخطط وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بقيادة الوزير محمد عبد اللطيف لتطوير التعليم والارتقاء به عبر إدماج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وأشاد الحسيني بالجهود التي يقدمها سعيد عطية لجميع المؤسسات التعليمية بالجيزة، وإدراكه الكامل للخطوات الجادة في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأضاف الحسيني أن التدريبات التي تقدمها مدارس الحسام والمستقبل في مجال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي جاءت نتيجة لقناعة كاملة بأهمية الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا الهائلة في تطوير العملية التعليمية، مشيراً إلى أن فعاليات المشروع تمت بحضور موجهي إدارة الهرم التعليمية الذين تابعوا التدريبات بمدارس الحسام والمستقبل.
كما تعهد بالتعاون مع مديرية التعليم بالجيزة لنقل تلك الخبرات إلى المعلمين في مدارس المحافظة، إضافة إلى تقديم نموذج مؤسسي تعليمي مصري أدمج استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية في سابقة هي الأولى من نوعها.
ولفت الدكتور مندوه الحسيني إلى أن مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة يسعى جاهداً لإحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بمدارس الجيزة، ونقل الخبرات والتجارب المتميزة إلى المدارس الرسمية لتحقيق الجودة الشاملة في العملية التعليمية.
وكشف الحسيني أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادرة على إحداث نقلة نوعية كبيرة في العملية التعليمية، وأن التدريبات تشمل كافة الأمور المتعلقة بالعملية التعليمية، بما في ذلك تحضير الدروس وتحقيق أهدافها.









