الجمعة, يونيو 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الأمم المتحدة والامتحان الأخير

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
31 أغسطس، 2025
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى خطوة عبثية مثيرة للجدل والاستغراب أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا أنها لن تمنح تأشيرات دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من المسئولين الفلسطينيين، وذلك على خلفية إعلان بعض الدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية. القرار جاء ليكشف مرة أخرى عن حقيقة الوجه الصارخ للسياسة الأمريكية حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان مشهدًا تاريخيًا شهده العالم قبل ما يقرب من أربعة عقود، حينما رفضت واشنطن منح الزعيم الراحل ياسر عرفات تأشيرة دخول لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك عام 1988.

يومها لم تقف الجمعية العامة مكتوفة الأيدى أمام هذا التعسف، بل اتخذت قرارًا غير مسبوق بالانتقال إلى مدينة جنيف السويسرية، لتتيح لعرفات أن يلقى بيانه التاريخي. وهناك، من على منصة الأمم المتحدة، قال عباراته الشهيرة التى سُجلت فى ذاكرة التاريخ: «لقائى معكم اليوم فى جنيف بعد أن حال قرار أمريكى جائر دون ذهابى إليكم هنالك، هو مصدر اعتزاز وسعادة لي.. قرار جمعيتكم الموقرة لم يكن انتصارًا على القرار الأمريكي، ولكنه انتصار الإجماع الدولى للحق ولقضية السلام».

كان ذلك المشهد بمثابة انتصار رمزى كبير للقضية الفلسطينية، ورسالة بأن المجتمع الدولى قادر على كسر قيود الهيمنة الأمريكية حينما يتعلق الأمر بالحق.

اليوم، ونحن فى عام 2025 يتكرر الموقف وإن اختلفت التفاصيل. فالولايات المتحدة ترفض منح التأشيرات لعباس وعدد من مسئولى السلطة، وتبرر ذلك بدواعٍ أمنية وباتهام الفلسطينيين باستخدام «القانون والدبلوماسية» للحصول على اعتراف بدولتهم بعيدًا عن مسار التفاوض. غير أن المفارقة أن هذا المبرر يأتى فى لحظة تشهد فيها القضية الفلسطينية اعترافًا أوروبيًا متناميًا، بما يعكس أن العالم يتحرك بينما واشنطن لاتزال أسيرة حسابات سياسية داخلية وضغوط إسرائيلية معلنة.

يبقى السؤال الكبير: هل يتكرر مشهد 1988؟ هل يضطر المجتمع الدولى مرة أخرى إلى نقل جلسة من جلسات الجمعية العامة إلى جنيف أو مدينة أخري، كى يتمكن محمود عباس من إلقاء بيان فلسطين أمام العالم؟ حتى اللحظة، لا توجد مؤشرات رسمية على ذلك، والجلسات لاتزال مقررة فى نيويورك. لكن مجرد طرح السؤال يكشف عن عمق الأزمة، ويعكس هشاشة صورة الولايات المتحدة كدولة مضيفة للأمم المتحدة، ملزمة بموجب اتفاقية المقر بأن تتيح لجميع الوفود، مهما اختلفت، الحضور والمشاركة.

فى واقع الأمر، القضية ليست مجرد إجراءات تأشيرة، بل هى انعكاس لمعركة الشرعية والرواية، الولايات المتحدة، بقرارها، تحاول سحب الشرعية من الموقف الفلسطيني، لكنها فى الحقيقة تمنح الفلسطينيين فرصة لتكرار مشهد رمزى يشبه ما فعله عرفات قبل 37 عامًا. فالعالم اليوم مختلف: هناك موجة متصاعدة من الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية، وهناك تعاطف شعبى عالمى مع حقوق الفلسطينيين، وهناك عجز أمريكى عن إخفاء الانحياز المطلق لإسرائيل.

من هنا، فإن تكرار مشهد جنيف ليس مستبعدًا، وإن لم يحدث بصورة رسمية. قد لا تُنقل الجلسات بكاملها كما حدث فى 1988، لكن من المؤكد أن المنع الأمريكى سيحوّل خطاب عباس، أينما أُلقي، إلى حدث رمزى يعيد إلى الأذهان كلمات عرفات: «قراركم لم يكن انتصارًا على القرار الأمريكي، ولكنه انتصار للحق».

إن القضية الفلسطينية اليوم تقف على مفترق طرق تاريخي. إما أن يستمر المجتمع الدولى فى الاستجابة لضغوط واشنطن، فيكرّس حالة الكيل بمكيالين، أو أن يتحرك مجددًا ليعيد إنتاج لحظة 1988 حين انتصر الضمير الإنسانى على غطرسة القوة. وبين هذا وذاك، تبقى فلسطين قضية ضمير عالمي، لا تموت مهما حاول البعض خنق صوتها أو إقصاء ممثليها.

وفى النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نشهد فى سبتمبر 2025 تكرار المشهد التاريخى من جنيف، ولكن هذه المرة مع محمود عباس؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب، لكن المؤكد أن التاريخ علمنا أن الحق وإن تعثر، لا يموت.

متعلق مقالات

محسن الفحام
عاجل

جماعة الإخوان والطابور الخامس

19 يونيو، 2026
من أجل عيون المسنين
عاجل

تسييس المونديال.. مرفوض!

19 يونيو، 2026
تجديد الخطاب التربوى
عاجل

قصة نجاح عظيمة.. الدبلوماسية الرئاسية تحلق بعيدًا

19 يونيو، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • امتحانات الثانوية العامة.. وبرشامة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بقلم جريدة الجمهورية
19 يونيو، 2026

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

بقلم جيهان حسن
19 يونيو، 2026

الرئيس السيسي: أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر

مصر ترحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

بقلم عبير فتحى
19 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©