الأحد, أغسطس 31, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

قصة تهديد يوسف وهبى بسحب الجنسية المصرية منه!

بقلم سمير الجمل
30 أغسطس، 2025
في عاجل, مقالات
زمـن نـور الشـريف

سمير الجمل

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

عندما تحل الذكرى العطرة لميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، نفتش فى دفاتر السينما والتليفزيون عن قصة النبى الكريم وسيرته الخالدة.. ونكتشف مبكراً أن السينما اهتمت، لكن بطريقة لم يوافق عليها علماء ومشايخ الأزهر.. ولعل أشهر قصص الصدام بين أرباب السينما وعلماء الدين بطلها يوسف وهبى الذى كان دائماً وأبداً متحمساً لتقديم الموضوعات التى تهم المشاهد المصرى والعربى وتعبر عنه اجتماعياً ودينياً وسياسياً، بعيداً عن سطوة الأجانب الذين ساهموا فى البدايات الأولى للسينما لفن لم تكن البلاد تعرفه، وإن كانت من أوائل الدول فى العالم بعد فرنسا التى أطلقت الشرارة الأولى لما عرف بالشاشة الفضية، وكانت الاسكندرية بما فيها من تنوع وجنسيات مختلفة حاضرة بقوة بأفلام وثائقية قصيرة لعل أشهرها ما قدمه محمد بيومي، ثم الأفلام الروائية القصيرة الصامتة، حتى نطقت السينما واكتملت على الشاشة.

الصوت مع الصورة فى فيلم «أولاد الذوات» وبطله يوسف وهبي، وفيلم «أنشودة الفؤاد» 1932، وهناك خلافات حول أيهما يسبق الآخر زمنياً فى تاريخ عرضه، وإن كانت فترة بسيطة لا تتجاوز أشهراً قليلة.

انتبه الاقتصادى المصرى الرائد طلعت حرب إلى أهمية السينما كصناعة ووسيلة للفن تجمع بين التسلية وصناعة الوعي، فأرسل البعثات إلى الخارج وأنشأ «استوديو مصر» وأحضر له أحدث المعدات وبعدها ساهم فى أن تكشف السينما المصرية عن وجهها الأصيل بقوة.

يوسف بك

ابن الباشا الذى أنفق ثروته على تأسيس مسرح جاء بعيدا عن شغل الكباريهات ليقدم الروايات العالمية والمصرية جنباً إلى جنب، ثم جاء تأسيس معهد الفنون المسرحية لكى يأخذ الفن إلى العلم.

وفى كل هذا كان يوسف وهبى نجم المسرح، يضع عينيه على السينما باعتبارها الفن الجديد وطموحه فى هذا المجال لا يخفى عن الباحث، فكل ما كسبه من الفن أنفقه عليه لكى يصل إلى الجمهور من كل المنافذ وهل هناك أجمل ولا أروع ولا أهم من تجسيد سيرة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم، لكن هل النوايا الطيبة الخالصة تكفى للخوض فى حياة المعصوم الذى لا ينطق عن الهوى خير خلق الله، ويبدو أن حماس يوسف بك كان سبباً فى إعدام مشروعه وهو على الأرض.

القصة تبدأ عندما أعلنت شركة ماركوس الألمانية أنها بصدد إنتاج فيلم سينمائى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليك أن تسأل بالطبع ونحن فى عام 1926 عن سر اهتمام هذه الشركة وكيف ذهبت إلى تركيا فى عهد رئيسها مصطفى كمال أتاتورك لإنتاج الفيلم، مع العلم أن «الأتاتورك» عندما تولى السلطة مسح كل أثر للإسلام من الأزياء والاحتفالات والأحرف العربية، التى كانت تكتب بها اللغة التركية حتى هجر الناس المساجد، بينما ازدحمت بيوت الأنس والفرفشة وانتهى زمن الطرابيش.. وحتى تتم «قلوظة العمة أو العمامة» فوق رءوس أهل مصر وهم أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، جاءوا بمخرج تركى جذوره يهودية «وداد عرفي» كان قد زار مصر وله فيها نشاطه الفني، وعندما علم يوسف وهبى بأمر ترشيحه لتجسيد شخصية محمد صلى الله عليه وسلم بدأ ينشر صوره بملابس ومكياج الشخصية، بعد أن تعاقدت شركة المستر ماركوس مع وهبى على البطولة، وما إن نشرت بعض الجرائد صور الفيلم المزعوم، حتى أرسل الأزهر إلى وزارة الداخلية بخطاب يمنع يوسف من عمل هذا الفيلم ومن السفر إلى الخارج إن اقتضى الأمر، فقد قال بعض النقاد وقتها إن الصور المنشورة تسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنها أقرب إلى شخصية راسبوتين التى جسدها وهبى عن ذلك الراهب الروسي، وخرج يوسف بك يعلن أنه لا يقصد سوى تعريف الغرب بسيرة النبى الكريم صلى الله عليه وسلم، ووصل الأمر بعد سلسلة تحقيقات مع فنان الشعب إلى أن أعلن الملك فؤاد وقتها إذا لم يتراجع يوسف عن تمثيل هذا الدور فسوف يسحب منه الجنسية المصرية، ولم يجد أمامه ابن الباشا إلا أن يعتذر على صفحات الجرائد، وكان والده مهندس الرى يحذره من مجال التشخيص أو التمثيل، لكن الفتى ترك كل شيء وفر هارباً إلى حيث يحب، وسافر إلى إيطاليا وعاش حياة مشردة صعبة لكى يتعلم ويتعرف على خبايا الفن، وكان فى ذلك صادقاً إلى درجة التهور فى مجتمع وقتها لم يكن يأخذ بشهادة الممثل فى المحاكم والعائلات الراقية تعتبر أن امتهان أولادها وبناتها لهذه الشغلانة فضيحة بجلاجل، وكان الكثير من مجانين الفن يلجأون إلى تغيير اسماءهم الأصلية بأخرى بعيدة عن عائلاتهم.

من زاوية أخري

دعم أتاتورك لهذا الفيلم مسألة كانت تثير الشك واختيار بطل مصرى للعمل وإنتاج ألماني، كلها علامات استفهام لمن يعرف الأوضاع وقتها، وتعاقدهم مع وهبى بمبلغ 10 آلاف جنيه هى أيضا علامة تعجب، لأننا فى عام 1926 ومعنى هذا أن الرقم يعادل 100مليون بمقاييس أيامنا هذه.

وقد تناقلت الصحف أن الفيلم سوف يتم تصويره فى باريس وجرى ترشيح نجيب الريحانى فى دور «معاذ بن جبل» وكتب رئيس تحرير مجلة «المسرح» محمد عبدالمجيد حلمى وقتها:

هل يُعقل أن يجسد يوسف وهبى صاحب المزاج الجنونى والحركات التشنجية والعيون الشهوانية الذى يلوح التبذل والاستهتار فى منظره العام، أنه لا يصلح مطلقاً لتمثيل هذا الدور الذى يحتاج إلى وقار الرسل وجلال الأنبياء وهيبة الصلاح ورزانة التقوي، ألا يعد هذا استهزاء مؤلماً وإهانة جارحة لكل مسلم؟!

لكن الجديد هنا، ظهور فيلم لبنانى عام 1960أى بعد 34 عاماً من الفيلم الذى تم منعه ومات فى المهد مشروعاً على الورق.. الفيلم اللبنانى أخرجه أحمد الطوخى ولعب بطولته يوسف وهبى مع المغنية الممثلة نجمة الادوار البدوية سميرة توفيق مع أنور زكى الذي لعب بعض الأدوار الثانوية فى 60 فيلماً وشاركت فيها الممثلة اللبنانية وفاء طربية، وأنتجت الفيلم شركة لبنانية مع دياب الحاج وثريا نورالدين وشكيب خوري، ولا توجد معلومات عن مؤلف الفيلم، والذى صوره الإيطالى برونو سالفى الذى عمل فى العديد من الأفلام المصرية.

أما عن مخرج الفيلم، فقد سبق له أن قدم عام 1952 فيلم «انتصار الإسلام» وبعدها بسنة واحدة قدم «بلال مؤذن الرسول» الذى لعب بطولته يحيى شاهين، بينما فيلمه الأول بطولة ماجدة، والطوخى مواليد 1903 درس فى انجلترا وباريس وروما واختار الأفلام الإسلامية، كما قدم أيضا «مهمة أبرهة على البيت الحرام»، والطوخى إلى جانب أفلامه الأربعة الدينية، قدم للسينما «فى قلبها نار» بطولة نجاح سلام ونزهة يونس، أى فى نفس العام الذى قدم فيه «مولد الرسول» ولأن الإنتاج لبنانى لا يعرض الفيلم فى المحطات المصرية لأن حقوق الملكية لا تسمح لها بذلك، وإن كانت بعض القنوات القراصنة تفعلها بجرأة بعيداً عن القانون.

كما عمل مساعد مخرج فى فيلم «أدم وحواء» بطولة حسين صدقى وليلى مراد، وقدم الطوخى من تأليفه وبالتعاون مع شقيقه فؤاد الطوخى فيلم «بلال» بطولة حسين صدقى وإنتاجه، الأمر الذى يؤكد أنه من كتب فيلم «مولد الرسول» وأخرجه.

للعلم فقط

من الواجب هنا أن نذكر أن السينما قدمت السيرة النبوية من زوايا عديدة فى أفلام «ظهور الإسلام، بلال، انتصار الإسلام، هجرة الرسول، فجر الإسلام، الله أكبر، الرسالة، الشيماء، عظماء الإسلام» يضاف إلى ذلك الفيلم المجهول الذى لم يتم عرضه فى مصر ولا تتوفر عنه إلا ما ذكرنا من معلومات، يغيب عنها الدور الذى لعبه وهبي، وهو بطل العمل، لكن الأرجح أن الطوخى لم يظهر شخصية النبى محمد صلى الله عليه وسلم تجنباً لأزمات تظهر له فى لبنان أو فى الدول العربية عموماً.

متعلق مقالات

الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

الـذهب الـرقمي.. نـفايات مـصر

31 أغسطس، 2025
جراح هذا الزمان
عاجل

التملق المنضبط

30 أغسطس، 2025
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

30 أغسطس، 2025
المقالة التالية
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • استجابة لمطالب نقابة البريد.. زيادة المخصصات المالية للرعاية الصحية ليشمل العاملين وأسرهم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©