فى محيط الإبداع الإنسانى الواسع تظهر لنا نماذج وعلامات بارزة تظل ترسم الطريق مضاءً للمعاصرين لهم فى جيلهم وتستمر كالشجرة المثمرة تنثر بإنتاجها وظلالها رحيق هذا الإبداع.. ويستمر ضوؤها باهراً دون شحوب أو انخفاض لأن إبداعها كتب بعبق الزمان الذى يعيش رحيقه خالداً ولا يموت.. لأن أناملهم فى عهد القلم طرحت أفكارهم واستمر مع عهد «جوجل» ابن «اللاب» فى عصر التقنية والكتاب الإلكترونى ولم تذهب أعمالهم سُدى بل زادتها لبهائها انتشاراً.. عرف أبناء جيلى أنه الأديب الذى قررت قصته فى ستينيات القرن الماضى على الدارسين بالإعدادى ولم تكن «نداء المجهول» هى قصته الوحيدة بل كانت واحدة من أشهر أعماله ففيها يتجلى فى أطروحته ليقدم لجيل كبير من طلاب العلم إحدى روائعه بجوار إبداعات كبار المفكرين والأدباء مثل الأيام وألف ليلة وليلة وفى سرنديب ودعاء الكروان ويوميات نائب فى الأرياف وقنديل أم هاشم.. فقد سبحنا معه فى أبوالهول يطير وسلوى فى مهب الريح وكل عام وأنتم بخير وفرعون الصغير ونبت الشيطان وكليوباترا فى خان الخليلى أكثر من 40 عملاً أدبياً متنوعة المشارب أسهم بها كرائد للقصة القصيرة جعلت من الأديب الكبير محمود تيمور بوابة مهمة لتقديم أعماله.. فقد قدمت له فرقة فاطمة رشدى «الخطيئة» وأما رائعته «حواء الخالدة» فقد أخرجها رائد الإخراج المسرحى زكى طليمات وقدمت على مسرح الأزبكية القديم ومن الحكايات الشعبية التى قدمها ونالت الشهرة وصنعت سطوراً فى تاريخه الأدبى عنتر وعبلة.. وكان فنان مصر الكبير يوسف وهبى أحد الذين أعجبوا بأعماله الكثيرة.. وأديبنا الكبير استطاع أن يكتب اسمه بحروف ساطعة فى دنيا الأدب مع الرواد الأوائل فى صناعة النهضة الأدبية لفن القصة ليس لمصر فقط بل فى عالمنا العربى قادت المتابعين لترجمتها بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية والعبرية.
ابن الوز عوام مقولة قد لا تنطبق كثيراً على الأشخاص لكن تنطبق على الكاتب والأديب المميز محمود تيمور، فقد شهد نضوجاً مبكراً وشرب من تجربة والده أحمد تيمور ونهل منها لا نقول تفوق على أستاذه بل استمد منه ثراء العراقة والمعرفة فقد كان والده عميد العائلة التيمورية من أبرز أعلام عهده ومن أقطاب الأدب والفكر المعروفين والمعدودين بمؤلفاته الثرية الفريدة ككاتب موسوعى نادر يحمل عبقرية مميزة ورثها عنه ابنه محمود.
وكان الميلاد فى درب سعادة الحى الشعبى العريق الذى يجمع خريطة ديموغرافية من السكان والحرف المختلفة وكان قبلة مهمة لمن يزور القاهرة فمن زار القاهرة التاريخية فى القرن قبل الماضى ولم يزر درب السعادة كأنه لم يزرها فهى الطريق ما بين الأزهر الشريف والسيدة زينب والحسين وهنا عندما ولد عام 1894 قبل 131 عاماً تشرب أجواء صور الحياة الشعبية وما صادفه فى هذا الحى الفنى بمأثوراته الشعبية التى فجرت لديه ملكاته الحاضرة وهى الإبداع التى ظهرت فى روائعه.. حتى عندما انتقل إلى منطقة عين شمس بعد ذلك لم تغب عنه هذه الصورة وظل نهر الإبداع عنده متدفقاً.. ونقله تلاميذه عنه بعد ذلك بقدرة فارقة على تركيز اللحظة الأدبية بعبارات قوية ولم ينس نسيجه فى كلماته الرقراقة المكتوبة بلهجة حارة «درب سعادة» حتى صار الأب الشرعى للقصة القصيرة وينتمى إلى عدة مدارس أدبية منها الرومانسية والأدب الواقعى بقماشة أدبية عريضة استوعبت كل مدارس الفن الأدبى حتى أصبح الكاتب الذى يبحث عنه قراؤه وبقاءه فى الذاكرة ومنها حاز على العديد من الجوائز الأدبية لأنه أثرى الوجدان المصرى والعربى بما زرعه على شاطئ نهر الأدب العربى وجعل من أدبه رسالة اجتماعية وثقافية تصنع الوعى فى المعلم الضخم من معالمنا.. وحقيقة أن محمود تيمور الأديب ترك ما جعل عميد الأدب العربى يقول عند استقباله عضواً بمجمع اللغة العربية «إذا قيل إنك أديب مصرى ففى ذلك غض منك، وإذ قيل انك أديب عربى ففى ذلك تقصير فى ذاتك وانك توفى حقك إذا قيل انك أديب عالمي».. فقد كان مخلصاً للغة العربية وهذا تعلمه من والده.. وإذا كان رفاعة الطهطاوى وعلى مبارك ومحمد عبده وغيرهم من الرواد غيروا صورة الحياة الفكرية فى مصرنا الغالية، فإن الأديب الكبير تيمور شارك فى تغيير وجه النشاط الأدبى بمصر.. فهو كما يقول شيخ الصحفيين حافظ محمود رائد جمهورية الأدب المصرى الجديد فى الثلث الأول من القرن الماضي.. وهو الذى استقال من منصبه فى مراسم الملك فؤاد الأول ليتفرغ للأدب وأسس «جمعية الأدب» باسم «أدباء العشرين» وترأسها.
فى حياة تيمور محطات كثيرة بين العلم والعمل والإقامة والسكن والسفر إلى دول أوروبا ومنها السويد.. والرجل الذى توفى عام 1973 وعاش قرابة 80 عاماً وبرغم أنه نشأ فى بيئة مرفهة ارستقراطية إلا أن حياته فى درب سعادة كما اعترف فى حديث إذاعى للدكتور نجم عبدالكريم فى لندن أن والده لم يكن ارستقراطياً فى صلاته الاجتماعية.. الذى كان مجلسه خليطاً من علماء القمة والأعيان ومعه كل نماذج المجتمع.. وأدبى هو من يهبنى الحياة وهو «أكسيد الحياة الناجحة».
النشأة والمولد
بداية ربما قليل من الأسر تأصلت فيها النزعة الأدبية على مدى قرن من الزمن مثلما هو فى الأسرة التيمورية التى أنجبت الكثير بدأت بالعلامة أحمد تيمور والروائيين الكبيرين محمود تيمور ومحمد تيمور رائد القصة والمسرح وعائشة التيمورية الأديبة والشاعرة فهى العائلة التى حملت شعر عميدها إسماعيل تيمور الكبير الذى له عبارة مازال كبار الأدباء يرددونها «انى لأستحى أن يقع فى يدى كتاب ولا أطالعه» وقبل أن أتحدث عن نشأة الأديب الكبير محمود تيمور لابد من الإشارة إلى جذور العائلة التيمورية ومن أين جاءت فهى تنحدر كما يقول الكاتب الصحفى الراحل محسن الخياط من أصل كردى وكان أحد أفرادها محمد تيمور كاشف عضواً بالجيش التركى وتفتخر الأسرة بأصلها العربى الذى أثبته عدد من المؤرخين كابن الكلبى وابن خلطان.. وكان محمد تيمور كاشف قد وصف مصر بعد خروج الحملة الفرنسية وتوثقت علاقته بمحمد على باشا وتوفى وترك ابناً وحيداً هو إسماعيل تيمور الذى كان مولعاً بالقراءة.. أما عائشة التيمورية فقد بدأت حياتها فى مصر بفن التطريز الذى ورثته عن والدتها بأدواته وتعلمت القراءة والكتابة ودخلت بموهبة كتابة الشعر باللغات العربية والتركية والفارسية.. أما أحمد تيمور الذى لقب بأبوالأدب فى الأسرة فقد تتلمذ على يد الشيخ رضوان المخللاتى والشيخ محمود الشنقيطى وأصبح أستاذ اللغة العربية وخلف للمكتبة العربية أحد كنوزه عن الأمثال الشعبية فى هذا الجو الأدبى البديع نشأ أفراد العائلة التيمورية محمد تيمور قرض وألف الشعر دون العاشرة من العمر وتوفى فى ريعان شبابه دون الثلاثين ومن معطفه خرج أديبنا الكبير محمود تيمور المولود فى 1894 وقدم للمكتبة 25 رواية و16 مسرحية وأدب الرحلات والخواطر ومن معطفه أيضاً خرج أحمد فؤاد تيمور فهى العائلة الارستقراطية التى أثرت الشارع الأدبى بمصر ولاتزال.
ولد الأديب الكبير محمود تيمور فى 16 يونيو عام 1894 وسط مخاض اجتماعى وسياسى كبير فى مصر عقب الاحتلال ووسط زحم إصدار صحف وحركة حزبية وطنية لمقاومة الاستعمار والاحتلال الإنجليزى الذى كان قد مضى عليه نحو 12 عاماً فينتمى كما سبق ذكره إلى أسرة عريقة من الجاه والثراء.
حى درب سعادة
وفى درب سعادة حيث التراث الشعبى عاش تيمور أجواءه مع مولده رغم أنه تربى بمجتمع «مخملي» ترعاه «دادات» ذلك الزمان لكن عيون الطفل تشربت الحياة الشعبية بشخصياتها الحية فى هذا الحى الشعبى الشهير.. ألحقه والده بالمدرسة الابتدائية وبعدها إلى مرحلة الثانوى والبكالوريا والتحق بداية بمدرسة الزراعة العليا.. وفى هذه المرحلة تعرض لحادث ما غير حياته والذى كان سبباً فى تحول خطير فى مسيرته.
أصيب الأديب محمود تيمور وهو عمره 19 عاماً بمرض التيفود الذى كان منتشراً فى مصر وقتها واشتد عليه المرض فانقطع عن المدرسة لحادث صحى ثلاثة أشهر.. اضطرت أسرته لسفره للخارج للاستشفاء وفى سويسرا حيث اختير له المستشفي.. قضى وقته فى قراءات أدبية حيث كان له ميول لقراءة الأدب العالمي.. وقضى فترة العلاج فى القراءة وكانت ميلاده ككاتب وأديب أسوة بشقيقه محمد الذى كان مرشده الأول فى القراءة الأدبية تيمناً بالعائلة التيمورية وهنا قرأ لأنطون تشيكوف وايفان تور جنيف وجى دى موباسان.
وفاة شقيقه
وفى هذه الأثناء توفى شقيقه محمد الذى كان متيماً به ومع وفاته أصابه اكتئاب اللحظة لكنه صمم على مواصلة طريق شقيقه محمد مستفيداً مما وفره لهما والدهما من كنوز الأدب ونمى فيهما حب القراءة فى سن مبكرة.. وتعلق محمود تيمور بأدب المنفلوطى ورومانسيته وبشعراء المهجر جبران خليل جبران وإيليا أبوماضي.. صحيح أن المرض وفقدان شقيقه كانت بالنسبة له مأساة وصبغت على حياته الحزن والتشاؤم.. ولكنه عاد للكتابة بسرعة كى يخرج من الحزن.
استمد قصصه من الريف
نظراً لأن والده كان واحداً من ملاك الأراضى الزراعية وتربى على يد نساء تدعى أم محمد وأم إسماعيل وزعفران والحاجة ريحانة وكان والده يباشر شئونه الزراعية فكانت شخوص قصصه كما يقول الأديب الكبير نفسه واقعية وكثير من أبطال ما كتبت كانوا حقيقيين وكان كثير منها ينطوى على معانى الحرمان وكان أثر ذلك فى قصصه إما ظاهر واضح أو خفى رمزي.
وفى حديث لجريدة الشرق الأوسط يقول الأديب الكبير إن أدبى يهبنى الحياة.. ويقول لقد ارتبطت بنجيب محفوظ وعلى أحمد باكثير وعبدالحميد جودة السحار وتبادلنا معاً الرأى بالرأى وجمعتنى بهم أواصر ألفة وود.
الزواج والحب
عرف الأديب الكبير الحب مبكراً فى عام 1920 بينما قد بلغ من العمر نحو 26 عاماً فقاده قلبه إلى الزواج وسط تقاليد عائلية تمنع العريس من رؤية عروسه رغم أنه من أسرة كانت لها علاقة بالديوان الخديوى منذ عهد الخديوى إسماعيل.. ومن محيط الأسرة رشحت له عروسه والتى أصبحت فيما بعد زوجته وأنجب منها أولاده الثلاثة.. باعترافه فى حديث لمجلة «آخر ساعة» قبل وفاته أنه أصر على رؤية صورتها هى كريمة سعيد ذو الفقار.. وعندما رأى صورتها عبر الوسيط أعجبته ولم يراها إلا مع عقد القران وكان قد رسم فى خياله القصصى صورة عنها وعندما رآها وجد الأصل أفضل وأنقى من الصورة كما يقول الأديب نفسه فى حديثه الصحفى بينما كان فى الاسكندرية مع أحفاده وبرغم أنه لم يصرح باسم عروسه التى أصبحت زوجته لكن فى نعى نشر بالأهرام للمرحومة نازلى محمود تيمور زوجته، حيث أظهر أن زوجته زينب ليست بعيدة عن العائلة فوالدها سعيد ذو الفقار باشا كبير الأمناء بالديوان الملكى وتزوج وأنجب أولاده الثلاثة.. وكان مغرماً بالاسكندرية صيفاً حيث يعيش فى منزل ورثه عن والده فى جاتكليس ويتردد عليه أحفاده من حورية ونازلى وهم خديجة ومحمود رشيد وزينب وعلى أبوالفتوح وكان سعيداً بأحفاده دارسى اللغات والقارئين لرواياته.
الأسرة التيمورية
تهدى الثقافة 4 آلاف كتاب
قدمت حفيدة الأديب محمود تيمور للهيئة العامة لقصور الثقافة ٤ آلاف كتاب من أعماله الأدبية واستلمها فى ذلك الوقت حسين مهران وكيل وزارة الثقافة فى مئوية الأديب الكبير.. تشتمل على عناوين جميع مؤلفاته وكانت كنوزه الأدبية قد تم ترتيبها فى كراتين فى منزله بشارع يحيى إبراهيم بالزمالك وفيها خزينة الكتب النادرة التى ورثها تيمور عن جدته هى المصمم كتحفة فنية وكان يحتوى على رسائله النادرة.. واحتفاءً به خصصت حفيدته جائزة مسرحية باسمه تخليداً لذكراه وذلك عام 93 وأعلنها رئيس هيئة الكتاب د. سمير سرحان.
الوفاة
بلا شك فجعت الأوساط الأدبية المصرية العربية برحيل شيخ الرواية وأحد عمدها الرواد محمود تيمور فى 25 أغسطس 1973 قبل 38 يوماً من انتصار أكتوبر المجيد ولفظ أنفاسه بينما كان يعالج فى دار استشفاء بـ «لوزان» بسويسرا ومعه رفيقة عمره وفقدت الأوساط الثقافية بوفاته قلماً مهماً أثرى المكتبات العربية والعالمية بأكثر من 70 كتاباً فى القصة و المسرحية والرواية والدراسات اللغوية وبالطبع أدب الرحلات توفى صاحب «النداء المجهول» الذى تم تدريسه للطلاب فى الستينيات بالمدارس الإعدادية المصرية.
وهو الأديب الذى أبحر فى يم الأدب بداية من الأدب الفرعونى إلى الغربى إلى أن سطع اسمه نجماً مهماً فى سماء الأدب المصرى والعربي.. فقد كان حصاد السنين 25 مجموعة قصصية بدأت بالشيخ جمعة و10 روايات بدأها بالأطلال وأنهاها عام 69 بروايته «معبود من طين» وترك 16 مسرحية أولها «سعاد» وآخرها «طارق الأندلسي» قبل وفاته بعامين و4 كتب فى أدب الرحلات مع 12 دراسة لغوية وأدبية زينت أرفف المكتبات المصرية العربية ولا تزال.
مؤلفاته
> الشيخ جمعه 1925
> عم متولى 1972
> الشيخ سيد العبيط 1928
> رجب أفندى 1928
> الأطلال 1934
> على الفنان 1934
> الشيخ عفاالله 1936
> قلبى غايته 1937
> فرعون الصغير 1939
> نداء المجهول 1939
> مكتوب على الجبين 1941
> قال الراوى 1942
> عوالى 1942
> المنقذة 1942
> نبت الشيطان 1942
> سلوى فى مهب الريح 1944
> كليوباترا فى خان الخليلى 1946
> شفاه غليظة 1946
> حلف اللئام 1948
> إحسان لله 1949
> كل عام وأنتم بخير 1950
> أبوالشوارب 1953
> ثائرون 1955
> شمروخ 1958
> نبوت الغفير 1958
> تمر حنا عجب 1959
> إلى اللقاء أيها الحب 1959
> المصابيح الزرق 1960
> أنا القاتل 1961
> انتصار العبد 1963
> البارونة أم أحمد 1967
> انتصار الحياة 1963
> أبوعوف 1969
> معبود من طين 1969
> زوج فى المزاد 1970
إضافة إلى دراسات فى القصة والمسرح – ضبط الكتابة العربية – مشكلات اللغة العربية.
قالوا عنه
محمود تيمور يقول عن محمود تيمور.. وعمره «75 عاماً»: فى حديث إذاعى مع الدكتور نجم عبدالكريم: أنا محمود تيمور قاهرى المولد والإقامة.. وإن كنت قد رحلت شهوراً أو سنوات إلى كل من سوريا ولبنان وتركيا والسويد والبلاد الغربية والأوروبية والأمريكية ونشأت فى أسرة أدبية.. وكان لها أثر عميق فى مسيرتي.
إبراهيم عبدالمجيد
قرأت قصصه فى سن مبكرة ومازلت معجباً بها لأنها واقعية تصور وضعاً اجتماعياً فى وقت مبكر وتطرقت إلى عيون كامنة فى مجتمعنا.. وحضرت حفل جائزته فى الاسكندرية فى نادى القصة عام 1969.. وكتب لى مقدمة حلم يقظة ووصفه – أى تيمور – بالقصاص الموهوب.
خيرى شلبى
هو الأب الشرعى للقصة القصيرة فى اللغة العربية الحديثة وقصصه كلها تقريباً تنتمى إلى الأدب الواقعى وكان لديه قماشة عريضة من فن القصة.
إدوارد الخراط
لم يقتصر على البيئة الشعبية فقط فى القصص بل استوحى أيضاً من الأساطير الفرعونية فهو من الرواد المجتهدين الذين مهدوا الطريق للأجيال التالية وتميز ببراعة استخدام اللغة.
يوسف الشارونى
ما يميزه تأثره بشقيقه محمد الذى كان سبباً فى تأثره بالقصاص الفرنسى «جى دى موباسان» مع حرصه على «مصرية» قصصه.
د. رشاد رشدى
لقد أعطانا محمود تيمور الكثير الذى أثر فى وجداننا واختلط بدمنا جيلاً بعد جيل وتعلمت منه أن الأدب هو التعبير عن الحياة.
رستم الكيلانى
تعلمت منه أن الكاتب إذا وجد فى نفسه حرارة الاستجابة للكتابة فيكتب وأن الأدب رسالة اجتماعية تعكس صورة المجتمع.
سعيد جودة السحار
تأثر بالطبقات الشعبية وترى ذلك فى أعماله «الشيخ سيد العبيط ورجب أفندى والحاج شلبي» وكان يكتب بأسلوب شديد البساطة مع حرصه على اللغة العربية وحمايتها.