أكد هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية، أن التدخين “عدو جاهل” يستنزف الخبرات البشرية ويقتل الإنتاجية.
قرر مجلس إدارة النقابة تنظيم دورات توعوية وتثقيفية مكثفة بهدف مواجهة أضرار التدخين المتزايدة وتأثيرها السلبي على العمال والشركات والمجتمعات.
تأتي هذه المبادرة تماشيًا مع فلسفة قانون العمل الجديد، الذي بدأ سريانه مؤخرًا، والذي يهدف إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحية. تهدف الدورات إلى زيادة الوعي بإجراءات السلامة والصحة المهنية، والحد من الأضرار الصحية التي تؤدي إلى تراجع الإنتاجية واستنزاف الموارد.
كلف مجلس الإدارة الأمانة العامة للنقابة بإعداد جدول زمني للندوات على مستوى المحافظات، ليستفيد منها نحو 380 ألف عضو. كما شدد على ضرورة تنسيق اللجان النقابية مع الجهات المعنية لتنظيم حملات لمواجهة “كوارث التدخين” داخل المنشآت.
الخسائر الاقتصادية للتدخين
أوضح بيان صادر عن النقابة أن خسائر التدخين الاقتصادية تنقسم إلى نوعين:
1. الخسائر المباشرة:
- تكاليف الرعاية الصحية: حيث تسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين خسائر مالية فادحة للأفراد والشركات والمجتمعات.
- تراجع الإنتاجية: بسبب أمراض الموظفين المدخنين التي تستنزف قواهم وتقلل من قدرتهم على العمل.
- الوفيات المبكرة: التي تحصد أصحاب المهارات والخبرات من القوى العاملة، ما يصعب تعويضهم.
2. الخسائر غير المباشرة:
- ارتفاع نفقات التشغيل: بما في ذلك تكاليف تطبيق سياسات منع التدخين في مواقع العمل.
- ضعف تركيز العامل: وانشغاله المستمر بالتدخين، ما يؤثر على أدائه وقد يعرضه للمساءلة وفقدان جزء من دخله.
دعت النقابة إلى حظر التدخين في أماكن العمل لتوفير بيئة صحية ولائقة لجميع الموظفين، خاصة وأن هذه الظاهرة العالمية تتسبب في خسائر اقتصادية ضخمة تصل إلى مليارات الدولارات سنويًا.