وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إلى مطار بكين الدولي للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون لعام 2025، التي تُعقد في مدينة تيانجين خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر. تُعد هذه القمة الأكبر في تاريخ المنظمة، حيث يتوافد عليها تباعًا القادة الأجانب ورؤساء المنظمات الدولية.
مصر.. شريك رئيسي في “روح شنغهاي”
أشارت سفارة الصين في القاهرة في بيان لها إلى أن قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند عام 2022 وافقت على انضمام مصر كشريك في الحوار.
وذكر البيان أن انضمام مصر، بصفتها دولة عربية وإسلامية وإفريقية رائدة، يعكس حيوية وتماسك وجاذبية “روح شنغهاي”.
وأوضح البيان أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تُقيم علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة، مما يؤكد أن البلدين صديقان حميمان وشريكان يعملان معًا من أجل التنمية والازدهار المشترك.
تعاون شامل وعلاقات تاريخية
أوضحت السفارة أن التعاون العملي بين الصين ومصر يشمل مجالات متعددة مثل البنية التحتية، والتمويل، والاقتصاد، والتجارة، والفضاء، والمجالات الإنسانية.
وقد أقام البلدان أول خط سكة حديد كهربائي خفيف في مصر، بالإضافة إلى إنشاء منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري في قناة السويس.
وأشار البيان إلى أن العلاقات الشاملة بين البلدين تشهد أفضل فتراتها تاريخيًا تحت قيادة رئيسي البلدين. وقد احتفل الطرفان العام الماضي بالذكرى العاشرة لإقامة العلاقات الاستراتيجية الشاملة، كما سيحتفلان في العام المقبل بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية.