هل حقا العالم مقبل على حرب عالمية ثالثة..؟؟
سؤال تردد فى الآونة الأخير بعدما اشتعلت بقاع مختلفة من العالم شرقا وغربا.. بصراعات مسلحة لم تجد مَنْ يوقف شرارة اندلاعها حتى المنظمات الأممية المعنية بصون السلم والأمن الدوليين كبَّلها هى الأخرى نظام حق الفيتو الذى أُعِطى للدول دائما العضوية بمجلس الأمن..
>>>
فمن الحرب الروسية– الأوكرانية فى القارة العجوز إلى الحرب الضروس فى غزة ثم الاعتداءات المتكررة من جانب جيش الحرب الإسرائيلى على كل من سوريا ولبنان وامتدت فى بعض أوقاتها لتصل الى إيران لولا التدخل الأمريكى الحاسم لحدث للكيان اللقيط ما لا تحمد عقباه.
وقد يتجدد اشتعال الموقف مرة أخرى فى ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين..
>>>
وهنا.. وهنا فقط أما آن لعقلاء العالم شرقا وغربا أن يضعوا نقطة نظام جديدة يتم بمقتضاها تهيئة الأوضاع ونزع فتيل الحرب حتى تلتقط البشرية الأنفاس وكفى ما عانته الشعوب فى مناطق طوق النار المشتعل..
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر ففى مصر ورغم إحاطة النزاعات بها من كل الجوانب إلا أنها تؤدى دورها التاريخى فى العمل على نشر رايات الحرية والسلام والأمن والأمان فى ربوع الكرة الأرضية وهذا ديدن المصريين..
>>>
من هنا فإن السؤال الذى يدق الرءوس بعنف..
هل سفاح القرن بنيامين نتنياهو سيتراجع عن غيه ويوقف حرب الإبادة المستمرة فى غزة أم يكون هو ومَنْ على شاكلته من اليمين الإسرائيلى المتطرف سببا مباشرا فى تفجر حرب إقليمية وقد تؤدى فى نهاية الأمر إلى اتساع رقعتها لتصبح حربا عالمية..
الحل السحرى الذى يُمكِّن من الوصول لسلام دائم فى المنطقة فى يد الأمريكان وحدهم دون غيرهم.. وبالتالى فإن إراد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الحصول على جائزة نوبل للسلام فعليه السعى حثيثا لوقف إمداد الكيان الإسرائيلى بالمال واللوجستيات من جانب ومن جانب آخر العمل بالضغط على حكومة اليمين المتطرف فى تل أبيب لوقف النار.
وبذلك تكون الفرصة مهيأة لان يحوز ترامب الجائزة الكبرى التى حصل عليها من قبله الرئيس كارتر إبان اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل..
>>>
فى النهاية تبقى كلمة
النظام العالمى الجديد ذو القطب الواحد يحتاج وقفة ونظرا ففى ظله اشتعلت نقاط كثيرة فى العالم بالحروب ناهيك عن الانحياز السافر من جانب الولايات المتحدة لطرف بعينه فى معظم النازعات بل الأكثر من ذلك دخولها مباشرة الحرب داعما للابنة المدللة إسرائيل..
فهل يستقيم الحال وميزان العدالة الدولى مائل لهذا الدرجة..؟؟
>>>
.. و.. وشكراً