السبت, أغسطس 30, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أهـلًا رمضـان الدين للحياة

المولد النبوى ميلاد حياة جديدة .. لأمة كاملة

محمد زين العابدين فاتن محمود

بقلم جريدة الجمهورية
29 أغسطس، 2025
في الدين للحياة
المولد النبوى ميلاد حياة جديدة .. لأمة كاملة
0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، تتجدّد الذكرى التي غيّرت مسار التاريخ، يوم بزغ نور النبوة في مكة المكرمة، ليملأ الوجود رحمةً وعدلًا وهدى.. إنها ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بعثه الله ليكون للعالمين رحمة، وللإنسانية كلها قدوة، وللمستضعفين نصيرًا، وللقلوب الحائرة سراجًا منيراً.

هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة تاريخية تُروى في كتب السيرة، بل هي ميلاد حياة جديدة لأمة كاملة، ونقطة انطلاق لفجرٍ أزاح ظلمات الجاهلية، وأرسى قواعد الإيمان، وأعلن ميلاد إنسانٍ جديد يعرف قيمته وكرامته.. ففي مولده صلى الله عليه وسلم، ارتسمت ملامح رسالةٍ خالدة، تُعلّم العالم كيف يكون الإنسان إنسانًا.. وكيف تُبنى الأوطان على المحبة والسلام.

وحين يطلّ علينا يوم مولده الشريف، تخشع الأرواح قبل الألسنة، وتترقرق الدموع قبل الكلمات.. إذ نستعيد سيرته المضيئة التي أضاءت دروب البشرية..ونستحضر شمائله الطاهرة التي جسّدت أسمى معاني الرحمة، والصبر، والتسامح..إنه ميلاد لا ينطفئ نوره بمرور القرون..لأنه نور ممتد في الضمائر والقلوب.. يذكّرنا دومًا بأن أعظم الاحتفاء بالنبي الكريم هو السير على خطاه، والتخلّق بأخلاقه، وتحويل محبته إلى عملٍ صالح يثمر خيرًا وعدلاً وسلامًا.

مُعَلِّم حب الوطن

من جوانب العظمة في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم تربية اتباعه على حب الوطن والتضحية من أجله بأرواحهم وأموالهم، كما جعل الانتماء للدين والوطن فضيلة إسلامية، وخلقاً يدعو للفخر، حتى أصبحت محبة الوطن حقيقة واقعة في حياة المسلمين وليس شعارا يردد في المناسبات والخطب الحماسية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشقاً لتراب وطنه فعندما هاجر من مكة إلى المدينة خاطب وطنه مكة والله إنك أحب أرض الله إلى نفسي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت، ورغم مما تعرض له في مكة من إيذاء وعدوان عفا عنهم جميعاً عندما عاد مرة أخرى إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وقد بالغ الرسول صلى الله عليه وسلم في الاهتمام بهذه القيمة الحضارية حتى إنه جعل حب الأوطان فريضة إسلامية لا يجوز التخلي عنها، وقد بلغ اهتمام الرسول في حب الوطن أن جعله فوق النفس والمال والأهل، فقال عليه الصلاة والسلام: «من مات دون أرضه فهو شهيد»، فحفظ النفس رغم قداسته إذا تعارض مع حب الوطن والدفاع عنه، فإن على الإنسان بذل نفسه في سبيل الله والدفاع عن وطنه، كما ارتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في علاقة الإنسان بوطنه، مقررا أنه لا يوجد حق يفوق حق الوطن، ولا حب لشيء فوق حبه.

د.سلامة داوود

رئيس جامعة الأزهر

سراجًا منيرًا

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام العظماء، وأشرف الشرفاء، وسيد النبلاء، إنه الشمس التي تهدي نورها وجه الأرض، فيتلألأ ضياء و نوراً، وأشرقت فَعَّمَت بنورها الكون كله، وإن كانت المقارنة مستحيلة بين شمسنا، وبين شمس المصطفى، فشمسنا تغرب، وشمسه صلى الله عليه وسلم منيرة إلى قيام الساعة، فقد جعله الله تعالى سِرَاجاً مُّنِيراً، وامتَنَّ الله به علينا فأنار القلوب بعد ظُلْمَتِها، وأحياها بعد مواتها، وهداها بعد ضلالتها، وأسعدها بعد شِقوتها، فكان صلى الله عليه وسلم بمثابة الصبح بعد ليل طويل مظلم، جَاءنا مِّنَ اللّهِ نُورٌ، فأنار الله به الحق، وقضى به على الشرك، وقد رأت أمه آمنة حين وضعته نورا أضاء قصور الشام، وعندما رآه جابر بن عبد الله رضي الله عنه في ليلة مضيئة، فكان ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذ برسول الله أجمل من القمر، ويحكى أنس بن مالك أنه لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، إنه الرحمة المهداة والنعمة المسداة، لقد كنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله به، نبي أحبه الشجر والحجر، والسهل والجبل، والحيوان والطير، خير من مشى على الأرض، وخير من طلعت عليه شمس، ريقه دواء، ونفثه شفاء، وعَرَقُهُ أطيب الطيب، وخَلْقُهُ أجمل البَشَرِ، وأبهى من الدرر، يأسر القلوب ويجتذب الأفئدة، متعة للنظر وشفاء للبصر، تحركت لعظمته السواكن فَحَّنَ إليه الجذع، و كَلَّمه الذئب، وسَبَّحَ في كفه الحصى، وتزلزل له الجبل

د.محمدالضويني

وكيل الأزهر

رسول السلام

دخل رسول الله المدينة فصارت مُنَّوَرَة، وعندما ذهب إلى المدينة مهاجراً سبقه الإسلام واصطحب معه السلم فأمرهم بإفشاء السلام، وإطعام الطعام، وصلة الأرحام، وعندما فتحت مكة في عهده صلى الله عليه وسلم كان شعاره: اليوم يوم المرحمة اليوم تعظم الحُرْمَة، اليوم أعز الله قريشاً، فقد أمر قادة الجند ألا يقاتلوا أحداً، وقال صلى الله عليه وسلم: من دخل داره فهو آمن، ومن دخل دار أبوسفيان فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فلما حضر بين يديه زعماء أهل الشرك قال لهم: ماذا تظنون أنى فاعل بكم قالوا خيراً، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، حروبه لم تكن قهراً ولا جبراً، ولا بغياً، ولا نهباً، وإنما كانت لإبلاغ كلمة الله إلى الناس، فإذا اقتنعوا دخلوا الإسلام، وإذا لم يؤمنوا به فإن الإسلام لم يكرههم عليه، ولم يحدث أنه أجبر أحداً على الدخول في الإسلام قهراً، ويؤكد ذلك وجود غير المسلمين في المجتمع الإسلامي من أصحاب الأديان الاخرى، بما يمثل دليلا على أن التسامح خُلق معاملته المخالفين، وشرع لهم التحاكم إلى كُتُبِهم والعمل بشرائعهم، ودعا اتباعه إلى إحسان معاملتهم، ونهى عن مجادلتهم إلا بالتي هي أحسن، وأمر بكافة ألوان البِرِ معهم والإقساط إليهم، وعندما جاء نصارى نجران يجادلون الرسول صلى الله عليه وسلم سمع منهم وأحسن استقبالهم، وأذن لهم بالصلاة في مسجده الشريف، وبعدما طلبوا من الرسول أن يرسل معهم واحداً من أصحابه ليَحْكُم بينهم اختار لهم أمين الأمة أباعبيدة بن الجراح رضى الله عنه.

د.محمد أبوهاشم

عضو مجمع البحوث الإسلامية

من غار حراء إلى عالم الذكاء الاصطناعى

نقف اليوم على مفترق طرق فريد في تاريخ الإنسانية، عصرنا يتسم بالهمهمة الصامتة للخوادم، وبمنطق الخوارزميات الدقيق، وببزوغ فجر الذكاء الاصطناعي، وفي خضم هذا الزمن الجديد، نواجه أسئلة قديمة تُطرح بإلحاح جديد: ما معنى أن نكون بشرًا؟ ما الغاية من العقل الذي وهبنا الله؟ وكيف نبني عالمًا قائمًا على العدل والرحمة؟، ومن المناسب جدًا أن نتأمل هذه الأسئلة في مناسبة مولد النبي محمد ، إذ في صميم رسالته التي بُلّغت قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، يكمن البوصلة الخالدة القادرة على توجيهنا وسط صحراء القرن الحادي والعشرين الرقمية.

لقد جاء رحمة للعالمين، يرفع الروح الإنسانية، ويُعلي من قيمة العلم، ويُنشئ مجتمعًا يقوم على العدل والرحمة، واليوم، ونحن نصنع ذكاءً على صورتنا، تقدم تعاليمه الإطار الضروري لضمان أن يتوازى التقدّم التكنولوجي مع الارتقاء الأخلاقي.

أول وحيٍ نزل على النبي كان كلمة: اقرأ أمر إلهي بطلب العلم واستخدام العقل كأمانة من الله، وفي عصر الذكاء الاصطناعي، نحن نقرأ بحارًا من البيانات، لكن يبقى السؤال: هل نقرأ بحكمة ولخير الجميع، أم للتفرقة والهدم؟ فالتقنية محايدة؛ وأخلاقيتها انعكاس لخياراتنا نحن.

يصف القرآن الكريم النبي بقوله: »وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين« فالرحمة ينبغي أن تكون الأساس الأخلاقي لتقنياتنا:العدل بلا تحيز في الخوارزميات، والتصميم بالرحمة في الرعاية الصحية والمدن الذكية، ورعاية البيئة، تحقيقًا لدورنا كخلفاء في الأرض.

أعظم دروس النبي لعصر الذكاء الاصطناعي هو قيمة القلب الإنساني الذي لا يُستبدل. فقد كان يستمع، ويهتم، ويتواصل بصدق. الذكاء الاصطناعي قد يحلل البيانات، لكنه لا يستطيع أن يمنح التعاطف، أو يواسي بالدعاء، أو ينير بالحكمة. وبساطته وتواضعه وصلته الروحية بالله هي الدواء لعالم مهدّد بأن يصبح باردًا وآليًا.

في هذا المولد المبارك، لا نحتفي بالنبي كشخصية تاريخية فحسب، بل كدليل خالد، إن عصر الذكاء الاصطناعي لا يجعل تعاليمه قديمة، بل يجعلها أشد ضرورة، فهو النظام الأخلاقي لتقنياتنا وبرمجيات أرواحنا، فلنجعل مستقبل الذكاء الاصطناعي ليس فقط ذكيًا، بل حكيمًا، ليس فقط فعّالًا، بل رحيمًا، ليس فقط مترابطًا، بل إنسانيًا حقًامستقبلًا يكون رحمة للعالمين.

د. منصور مالك

المفكر الإسلامى

فرح مشروع

الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة سيدنا محمد من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي، وقد أكد العلماء أن محبَّة النبي أصل من أصول الإيمان، والاحتفال بمولده احتفاء به، والاحتفاء به أمر مقطوع بمشروعيته، لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى، فقد عَلِمَ الله سبحانه وتعالى قَدْر نبيه، فعرَّف الوجود باسمه وبمبعثه وبمقامه وبمكانته، فالكون كله في سرور دائم وفرح مطلق بنور الله وفرجه ونعمته على العالمين وحجته، وقد درج السلف الصالح على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله، وعمل المولد ليس فيه مخالفة لكتاب ولا سُنَّة ولا أثر ولا إجماع، وهو من الإحسان، والاجتماع لإظهار شعار المولد مندوب وقربة، لأن ولادته أعظم النعم علينا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، والفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب بأمر القرآن لقوله سبحانه:» قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ» ، فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة، والنبي صلى الله عليه وسلم أعظم رحمة، فالفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب في كل وقت وفي كل نعمة، وعند كل فضل.

د. شوقي علام

عضو مجمع البحوث الإسلامية

رفيع المقام

أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار «أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» ورسول الله أحد ركني الشهادة فلا يتم لأحدٍ من الناس الإيمان ولا دخول الإسلام بقول: أشهد أن لا إله إلا الله «حتى يقول الركن الثاني من الشهادة» وأشهد أن محمدًا رسول الله، وكل الأعمال بين القبول والرد إلا ما كان متعلقًا بالجناب النبوي صلى الله عليه وسلم، فصلاتك وصيامك وحجك وسائر أعمالك قد تُقْبَلُ وقد لا تُقْبَلُ، أما الصلاة على النبي المصطفى والحبيب المُجْتَبَى فإن الله يَقْبَلُها لأنها تَعَلقت بحبيبه، ولذلك جاء أُبَّيُ بن كعب يقول: يا رسول الله أجعل لك ثلث مجلسي في الذكر؟ « أي يصلي على النبي ثلث الوقت الذي خصصه لذِكْر الله، فقال له النبي: «افعل» فقال: أأجعل لك نصفه؟ قال النبي: «افعل» قال أُبَّيُ: أأجعله لك كله قال له النبي: «إذن كُفيت ووقيت»، ويقول سيدنا رسول الله: «مَنْ صَلّى عَليَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ومَنْ صَلّى عَليَّ عَشْرًا صَلّى الله عَلَيْهِ مِئَةً « وصلاة الله سبحانه وتعالى في حقه صلى الله عليه وسلم عُلو شأن، ورفعة مَقَاَمً لإمام المرسلين، صاحب الشفاعة يوم الدين، ومن أراد باب الله فليلتمسه، ومن أراد عز الدنيا فليتبعه، ومن أراد الجنة فمفتاحها مع سيدنا رسول الله ؛ ومن أجل ذلك جعل الله ذِكْرَ سيدنا رسول الله من ذكره سبحانه وتعالى.

د. السيد محمود الشريف

نقيب الأشراف

بشرى للأحباب

كان ثوبان خادم الرسول مريضا حتى اصْفَّر لَوُنه، وذَبُلَ جسمه، وغارت عيناه، فسأله النبي: مالي أراك مهموماً حزيناً هزيلاً كئيبا، أمريض أنت يا ثوبان ؟ قال: والله يارسول الله ما بي من مرض، ولكن فكرت في حالي وحالك، الآن أخدمك ولا أُطيق أن أغض النظر عنك، لشدة محبتي وملازمتي لك، وأما يوم القيامة سترفع مع النبيين، فكيف أُمَلِّي عيني وقلبي وجسدي وفؤادي برؤيتك، وبكي ثوبان من شدة محبة سيدنا النبي صلى الله عليه، فنزل جبريل بمرسوم المحبة يبشر ثوبان بملازمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في أعالي الجنان، ولكل من يُحب سيدنا النبي لهذه الدرجة، حتي وإن كان كتاب أعماله لا يصل الي الفردوس الأعلى، ذلك الفضل من الله وكفي بالله عليما.

د.أسامة العبد

عضو مجمع البحوث الإسلامية

معشوق الكون

عندما أتى سيدنا رسول الله فرح به الكون من جماد ونبات، وحيوان وإنسان، وقد أظهرت الأكوان حُبَّها للنبي المصطفى درجة العشق في منشئه وفي وجوده؛ يقول المصطفى: «إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ» وذلك كرم إلهي لتثبيت فؤاده الشريف، وإكرامًا لمقامه العَّلي عند ربه، وتدريجًا له للاتصال بعالم الغيب، وعندما أمسك النبي الحَصَى بيده الشريف لم يتمالك الحَصى سوى أن ينطق بالتسبيح في يديه الشريفة بصوت مسموع، وحينما صعد جبل أُحِدٍ ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل، فضربه الرسول بإحدى قدميه، قائلا له مخاطبا: أُثْبُت أُحد، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان، فاستجاب أُحُدٌ على الفور محباً مطيعاً لسيده وحبيبه المصطفى ، وكان رسول الله يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب، وعندما جاء أحد مسلمي الروم، قائلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا نصنع لك شيئا، تقعد وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على الثالثة، فلما صُنع المنبر تحوّل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حَّن الجذع بالبكاء لمفارقة رسول الله صلى الله عليه وسلم له، درجة أن جلوس المسجد سمعوا بكاء الجذع، فأتاه رسول الله فاحتضنه فسَكن، وقال: لو لم أحتضنه لحّن إلى يوم القيامة، فأَمَر رسول الله بأن يقوم أصحابه بدَفن الجذع، وحينما سأله بعضهم عما يفعل، قال لهم : إن الجذع سألني أن يكون رفيقي في الجنة، فقلت له: أفعل إن شاء الله، حيث دعا صلى الله عليه وسلم ملك الملوك أن يصاحبه هذا الجذع في الجنة، وكان الحسن البصري إذا حدث بحديث الجذع يقول: الخشبة تحن إلى رسول الله شوقا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه، ألم يصفه ربه بأنه «رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ»، الجن والإنس، والجماد والحيوان، وأنه رحمة مهداة.

د. على جمعة

عضو هيئة كبار العلماء

متعلق مقالات

فيديو| «مصر هي أمي».. تجمع طالبات البعوث الإسلامية في حب الوطن والأرض المضيفة
الدين للحياة

فيديو| «مصر هي أمي».. تجمع طالبات البعوث الإسلامية في حب الوطن والأرض المضيفة

20 أغسطس، 2025
بالتعاون مع الشركة المتحدة.. وزير الأوقاف يتفقد لجان تصفيات مسابقة «مواهب التلاوة»
متابعات

بالتعاون مع الشركة المتحدة.. وزير الأوقاف يتفقد لجان تصفيات مسابقة «مواهب التلاوة»

16 أغسطس، 2025
الشركة المتحدة والأوقاف تطلقان تصفيات مسابقة «دولة التلاوة» 
الدين للحياة

الشركة المتحدة والأوقاف تطلقان تصفيات مسابقة «دولة التلاوة» 

16 أغسطس، 2025
المقالة التالية
بسيونى الحلوانى

إجرام صهيونى غير مسبوق.. والعالم يتفرج!!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • استجابة لمطالب نقابة البريد.. زيادة المخصصات المالية للرعاية الصحية ليشمل العاملين وأسرهم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©