الجمعة, فبراير 13, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

لا تصالح مع القتلة والخونة وسماسرة بيع الأوطان

تحقيق:  ميرفت عبدالله -  فاطمة الزهراء حسن -  إيمان سيد

بقلم جريدة الجمهورية
26 أغسطس، 2025
في ملفات
الأهلى لـ «الخلف دُر»
14
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

كذبة «الإرهابية» لن تخدع المصريين

الخبراء: الإخوان لا يريدون المراجعة وإنما تصدير صورة المظلومية

مظاهراتهم فى «تل أبيب» فضحت خيانتهم

بين الحين والآخر تظهر أصوات تتحدث عن التصالح مع الجماعة الإرهابية، فى محاولة لطرح الأمر للنقاش، وكأن الشعب المصرى يمكن أن ينسى جرائم هذه الجماعة الخائنة.

هذا الأسبوع عاد من جديد البعض ليتحدث عن إمكانية المصالحة، لكن الرد كان واضحاً من كل المصريين، حكومة وشعباً ، لا تصالح ولا تسامح مع القتلة والإرهابيين والخونة ومن يتآمرون على الدولة.

الخبراء  فى ملف الإسلام السياسى والتطرف أكدوا أن هذا الحديث هو ترويج لوهم وكذبة إخوانية جديدة، لأن الجماعة لا تريد التصالح وإنما تريد استعادة نبرة المظلومية.. الأهم أن الوهم الإخوانى لم ولن يقبله المصريون لأنهم لن يقبلوا أن تعود هذه الجماعة مرة أخرى، فالخونة لا يتوبون.

أجمع الخبراء على أن الدعوات المتكررة التى تطلقها جماعة الإخوان ليست سوى محاولات يائسة للهروب من مازقها السياسى والتنظيمى. وأكدوا أن الحديث عن المصالحة لا يعكس سوى أزمة داخلية وأكاذيب تروجها الجماعة لمؤيديها فى الداخل وليس بدافع المراجعة أو التغيير الحقيقى إنما تكريس لصورة المظلوم المضطهد فى محاولة لاستدرار تعاطف الرأى العام، فكلما أغلقت الأبواب السياسية أمامها رفعت شعار المظلومية لتبرير فشلها كما أن الجماعة لم تتراجع عن العنف ولن تعتذر عن الجرائم التى ارتكبتها لأن هذا منهجها كما أن الإخوان سقطوا شعبيا وسياسيا.. ولن يقبل المصريون عودتها مهما كان الثمن.

أكد الباحث عمرو فاروق أن مبادرات الإخوان الكاذبة التى تدعو إلى المصالحة تقع فى نطاق الانتهازية السياسية، فضلاً عن تبنيها تنفيذ مجموعة من الإجراءات التى لا تملك فيها قراراً من عدمه، سواء امتناعها عن ممارسة السياسة لـ10 أو 20 سنة مقبلة، أو الاعتراف بشرعية النظام السياسى الذى لا يحتاج أصلاً لاعتراف من أحد لأنه يكفيه الاعتراف الشعبى، كما أن الجماعة لم يعد لها تمثيل حقيقى فى الشارع، مع تفكك تنظيمها وكيانها الحركى، وتخبط منهجها الفكرى والأيديولوجى، واتساع دائرة الانشقاقات بداخلها، ومن ثم لا تبتغى الجماعة وممثلوها فى الداخل أو الخارج سوى الإفراج عن سجنائها، رغم تورطهم فى أعمال عنف مسلح، وخضوعهم لسيادة القانون الجنائى، وليس للنطاق السياسى، ما يعنى رغبتها فى منحها وضعاً استثنائياً لا يحق لها أو لغيرها وفقاً لعدالة القضاء المصرى. وأشار فاروق إلى أن جماعة الإخوان تدرك أنها المستفيد الأوحد من فكرة «المصالحة» التى تنادى بها، والمرفوضة شعبياً حيث تريد الجماعة الخلاص من «الأيام السوداء» التى حلت بها منذ «ثورة  ٣٠ يونيو 2013»، وتطلعها نحو «العشرية المكية» التى تمنحها فرصة تأطير وضعها التنظيمى والحركى، انكفاءً وانغلاقاً على ما تبقى من دوائرها التنظيمية أولاً، ثم التغلغل ثانية بين الصفوف المجتمعية، فى عباءات دعوية واجتماعية وسياسية جديدة، لا سيما أنها تيقنت من أن استدعاء المظلومية لم يعد يجدى فى تحقيق أهدافها المرحلية، ولم يزدها سوى تشرذم وتفكك. وأوضح فاروق أن كل مبادرات الإخوان مجرد كلام فى الهواء، طالما لم يتم التخلى عن العنف، ولم يتم التباعد عن العمل السياسى بشكل ملزم بالإضافة إلى التنازل عن مطامعها فى الوصول إلى السلطة، وكذلك الاعتراف بمسئوليتها عن الدماء التى سالت على الأراضى المصرية منذ يونيو 2013، والاعتراف بمسئوليتها عن النزعة التكفيرية التى انتابت العقل والمرجعية العربية، والاعتراف بأنها السبب الرئيسى فى إنتاج العشرات من تنظيمات التطرف والارهاب المسلحة، نتيجة الانحرافات الفكرية والعقائدية التى أسس لها وصاغها كل من سيد قطب ومرشدهم حسن البنا ومنظروها الآخرون، وبالطبع كل هذا لن تفعله الجماعة ولذلك فلا مصالحة. وقال فاروق إن البراجماتية تحكم مساعى جماعة الإخوان ومشروعها، ومن ثم عليها قبل أن تنادى بالمصالحة أن تعلن تبنيها «مراجعات» شاملة على المستوى الفكرى والحركى والسياسى، متضمنة مختلف القيادات والقواعد التنظيمية، وأن تعلن حل كيانها التنظيمى، وتجميد نشاطها، والانصهار فى المجتمع المصرى من دون أى مشاريع دعوية أو سياسية أو اجتماعية، والانصياع لمؤسسات الدولة ودستورها وقوانينها، وأن تعلن فك التنظيم الدولى تماماً، والتخلى عن مشروع «دولة الخلافة» بناءً على قناعات فكرية وعقائدية وسياسية وقومية.. وهذا أيضا أمر لا نتخيله من الإخوان. وأوضح فاروق أن ثمة حقائق مهمة حول أكذوبة «المصالحة» التى ترغب فيها جماعة الإخوان للخلاص من تاريخها الدموى، وإعادة تقديم نفسها للرأى العام العربى والمصرى ككيان سياسى سلمى، أهمها أنها ليست كياناً سياسياً، ولا تمثل المعارضة المصرية، كونها تنظيماً سرياً لديه قناعات وأدبيات قائمة على تكفير المجتمع وانتهاج العنف المسلح وشرعنته لمصلحة أهدافها، وتُرجم ذلك على أرض الواقع عقب ثورة 30 يونيو 2013 من خلال تنفيذ الكثير من العمليات المسلحة.

وكشف فاروق أن قيادات الإخوان تحاول تصدير صورة لأتباعها من دوائر الإسلام الحركى، أنها ما زالت موجودة فى المشهد بقوة وقادرة على طرح نفسها على مائدة الحوار والتفاوض السياسى، كطرف فاعل مؤثر يمكنه فرض شروطه ومطالبه.

يرى العضو السابق فى جماعة الإخوان طارق أبوالسعد – أن الجماعة لم تعد تعبر عن نبض الشارع ولا تخدم مشروع بناء الدولة بل تصطدم معها على كل الأصعدة. الشعب بات يقف ضد من يعاكس إرادته الوطنية ويبث خطاب العنف. وأن دعوات التصالح التى تطلقها جماعة الإخوان بين الحين والآخر ما هى إلا دعوات كاذبة حتى يستمروا فى المظلومية وضم عناصر جديدة وعلى أمل ورغبة لخروج أبناء الإخوان من السجون.

أوضح سامح عيد الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية – أن الدولة لا يمكنها استئناف اى حوار أو تفاهم مع جماعة الإخوان وأن المصالحة لن تكون مقبولة من الدولة وأن الجماعة سعت لتشويه صورة الدولة ولم تتوقف عن مخططات تشويه الدولة.

سامح يؤكد أن مؤسس الجماعة حسن البنا هو الذى أسس لفكرة التحريض والتكفير وانها لم تمثل الاسلام الحقيقى يوما ما وأن القيادة تتعمد تقديم الولاء والطاعة فوق الكفاءة وأن التنظيم الخاص يتحكم فى الأفراد ويخطط للتجنيد والسيطرة والتحالفات مبنية على الانتهازية وليس القيم أو العقيدة وتنظيم يفرض بيعة فوق العقل والإنسانية يدير شبكات تجنيد سرية منذ الطفولة، ويكرّس ثقافة الولاء الأعمى والمدفوعات التنظيمية المتسلسلة. يرى أن الجماعة تسير بخطى ثابتة نحو تغليب المصالح الخاصة على المبدأ، وتاريخها حافل بالعنف والتكفير والتحالفات الذرائعية. هو الهيكل ذاته اليوم لانقسامات داخلية وخارجية تُضعف كيانها، وتدفعها نحو محاولات من الخارج لتشويه الدولة وإثارة الشقاق الداخلى، ولا يمكن أن تقبل الدولة أو الشعب أى محاولة للتصالح مع جماعة تلوث يدها بدماء المصريين كما أن دعوات المصالحة ليست نابعة من تحول حقيقى، بل ربما هى واجهة لإعادة التموضع السياسى.

يرى الباحث فى الجماعات الإسلامية أحمد بأن – أن الحديث عن العودة والمصالحة أو المراجعة يفتقر إلى أى مضمون عملى، إذ تُصر الجماعة على إنكار واقعها المنهار، فى حين يزداد شبابها إحباطًا بعد سنوات طويلة من العطاء بلا نتائج. يضيف أن قياداتها تقف حجر عثرة فى طريق أى تجديد حقيقى، فهى تخشى أن تواجه عناصرها ومنطقيتها عند أول خطوة نحو المراجعة الحقيقية. وهناك انقسامات داخل جماعة الإخوان للتقسيم بين ثلاث جبهات بارزة جبهة لندن، يقودها صلاح عبد الحق، مع تمثيل قيادى من السنوات السابقة وجبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين، وتضم قيادات إعلامية. تيار التغيير (جبهة الكماليين) المؤيد لمحمد كمال، الذى يرفض الانضمام إلى المجموعتين الأوليين وهذا الانقسام السياسى على المال والنفوذ داخل الجماعة يكشف إلى حد وصل الانهيار داخل الجماعة وأنها تبحث عن أى قشة إنقاذ لنفسها تحت دعوة المصالحة التى لا تعبر فعلاً عن منهجها.

يرفض الباحث السياسى طارق البشبيشى – الحديث عن مصالحة أو تفاهم مع جماعة الإخوان بل يرى أن كلمة المصالحة كلمة معيبة لأنهم ليسوا إلا ميليشيا لا تبتغى إلا الشر، الإخوان عدو مبين وكانوا دائما يرهن على تركيع مصر والتحريض ضد الدولة فى العديد من الملفات منها ملف الحصار الاقتصادى والفوضى السياسية وشرعية النظام، وأن مشروع الاخوان كان يهدف إلى اختطاف الدولة للتنظيم الدولى للإخوان وان اكاذيب الإخوان لم تعد فعالة بفضل وعى المواطن وجهد الإعلام الوطنى فى فضح التزوير وأن وعى المواطن فى مواجهة ألاعيب الإخوان يكون مواجهة وطنية فى مجتمع واع وأن نجاح الدولة المصرية فى مواجهة جماعة الإخوان كان بفضل التلاحم بين الدولة والشعب الذى شكل الرد الاقوى على محاولات التسوية والارباك.

يؤكد طارق أبوالسعد الباحث فى شئون الحركات الإسلامية أن فكرة المصالحة غير واقعية والشعب المصرى نفسه يرفض الإخوان قبل أن ترفضهم الدولة لأن الناس ذاقت مرارتهم فى الحكم والعنف والإرهاب وأن الجماعة تحاول دائما لعب دور الضحية وتضغط لفتح باب المشهد للعودة لمن هذا لم يعد مقبولا ويصف محاولات المصالحة بأنها مجرد وهم تبيعه الجماعة لأنصارها فى الخارج وأن الدولة تجاوزتهم تماما.

متعلق مقالات

جامعة أسيوط تحقق نهضة غير مسبوقة
ملفات

جامعة أسيوط تحقق نهضة غير مسبوقة

4 فبراير، 2026
بيراميدز يراقب «بنتايج».. وبرنامج خاص لـ «رمضان»
ملفات

فلسطين بين هدنة هشة.. وتطرف عابر للحدود.. وتصاعد الإسلاموفوبيا فى الغرب

27 يناير، 2026
بيراميدز يراقب «بنتايج».. وبرنامج خاص لـ «رمضان»
ملفات

عم‭ ‬سعد‭ .. ‬‭ ‬ترزى‭ ‬بدرجة‭ ‬مدير‭ …‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬المهنة‭ ‬من‭ ‬الجاهز

27 يناير، 2026
المقالة التالية
خريطة الإمبراطورية المالية «الإرهابية»

خريطة الإمبراطورية المالية «الإرهابية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بتقدير امتياز.. «تجارة أزهر البنات» تمنح الباحثة عزة السباعي درجة الماجستير في الاقتصاد

    بتقدير امتياز.. «تجارة أزهر البنات» تمنح الباحثة عزة السباعي درجة الماجستير في الاقتصاد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في استجابة لـ «الجمهورية».. تعليم حدائق القبة تنهي تكدس تظلمات الإعدادية وتفتح باب الاطلاع الفوري على الإجابات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأثير أداء وزارة البترول على المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

التعليم العالي: «بحوث الإلكترونيات» يستضيف لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات

التعليم العالي: «بحوث الإلكترونيات» يستضيف لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات

بقلم أشرف عبداللطيف
13 فبراير، 2026

كفاءة الأداء ونقد الذات

كفاءة الأداء ونقد الذات

بقلم محسن الميري
13 فبراير، 2026

متحدث الخارجية: معبر رفح مفتوح في الاتجاهين.. والبعد الإنساني التزام مصري ثابت لا يخضع للمواءمات

متحدث الخارجية: معبر رفح مفتوح في الاتجاهين.. والبعد الإنساني التزام مصري ثابت لا يخضع للمواءمات

بقلم شريف عبدالحميد
12 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©