قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى
«لا تخفيف لأحمال الكهرباء» والتزمت بها الحكومة رغم التحديات الكبرى لتوفير واستقرار التيار للمواطنين وبرامج التنمية.. وبالفعل الشبكة القومية تجاوزت ذروة الأحمال بنجاح ووفرت متطلبات المواطنين وواجهت كافة التحديات.. فالاستهلاك وصل إلى 40ألف ميجاوات وهو الأعلى فى التاريخ وتطلب ذلك ما يقارب 4 مليارات قدم غاز مكافئ يومياً لإنتاجه بما يعادل إجمالى الإنتاج المصرى تقريباًً وكان على الدولة استيراد شحنات كبيرة كلفت ميزانية الدولة أعباء هائلة من أجل المواطن.. وكان وراء هذه الملحمة قصص نجاح لصمود الشبكة القومية للكهرباء فى مواجهة الزيادة غير المسبوقة ساهمت فيها وزارات متعددة بداية من المالية والبترول نهاية بقطاع الكهرباء بفضل إرادة سياسية واضحة لتحقيق هذا الهدف لتوفير خدمة لائقة للمواطن.
قصة النجاح.. كان بدايتها توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الصريحة والواضحة للحكومة «لا تخفيف للأحمال» للحفاظ على راحة المواطن ودعم عجلة التنمية والبناء.. وسرعان ما تحركت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى لايجاد حلول غير تقليدية لمنع تكرار الأزمة وبالفعل صدقت الجهود ونعم المواطن بالنتائج رغم درجات الحرارة التى تجاوزت الأربعين وأرغمت الجميع على تشغيل أجهزة التكييف لتسجل الشبكة القومية للكهرباء أعلى معدلات زيادة فى الاستهلاك ولم يقم المركز القومى للتحكم باللجوء إلى تخفيف الأحمال عن أى منطقة وتحملت الدولة الأعباء باستيراد شحنات الغاز بأسعار تبدأ من 14 دولاراً تصل إلى ضعف هذا المبلغ فى بعض الأوقات لتوفيرها لمحطات توليد الكهرباء مقابل 4 دولارات فقط بل ويتم من خلال هذا السعر دعم الشرائح الأولى لاستهلاك الكهرباء وتتحمل ميزانية الدولة الفارق الكبير فى تكاليف الاستيراد من أجل المواطن.
الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة قال إن الشبكة القومية تجاوزت التحديات ونجحت فى كافة الاختبارات خلال ذروة حرارة الصيف بفضل تكاتف أجهزة الدولة ودعم القيادة السياسية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بتأمين احتياجات المواطنين وتوفير الوقود البترولى لتشغيل محطات التوليد مما أدى لاستقرار التيار وتراجع كبير لمعدلات الانقطاع وعدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال بفضل الرعاية والدعم الذى قدمته الدولة لهذا القطاع وأدى لتوفير إمكانات وقدرات عالية بالشبكة تتجاوز الـ 60 ألف ميجاوات بالإضافة إلى إعادة تأهيل الشبكة القومية ومكوناتها من محطات ومحولات وخطوط وغيرها مؤكداً حالة الاستقرار التام للتيار وان معدلات الأعطال فى الحدود الطبيعية ويتم مواجهتها فى أقصى سرعة وانه تم اتخاذ العديد من الإجراءات للحد من استهلاك الوقود البترولى وتوفير متطلبات المواطنين من الكهرباء بالكميات المطلوبة وتنفيذ برنامج جديد لتشغيل محطات توليد الكهرباء بخفض استهلاكها من الوقود وبرفع كفاءة إنتاجها وإتاحيتها خاصة أن محطات توليد الكهرباء تستهلك مع انخفاض الأحمال فى هذا التوقيت حوالى 130 مليون متر مكعب من الغاز يومياً إلى جانب كميات كبيرة من السولار والمازوت وهى المستهلك الأكبر للمنتجات البترولية.
الدكتور محمود عصمت على تواصل مستمر على مدار اليوم بالمركز القومى للتحكم.. عقل وركيزة الشبكة القومية للكهرباء والمسئول الأول عن حمايتها من خلال مراقبته لمعدلات الاستهلاك بالزيادة فيصدر أوامر برفع قدرات التوليد أو بالنقص فيتم خفض هذه القدرات أو اللجوء لقطع التيار عن مناطق لحماية الشبكة فى حال عدم توافر قدرات التوليد أو الوقود المطلوب لتشغيلها كما انه يراقب العمل بكل وحدات التوليد على مستوى الجمهورية وحال الشبكة بما يمتلكه من أجهزة هى الأحدث فى العالم وأهمية هذا المركز جعلت الوزير يتفقد العمل به مرات متعددة على رأس قيادات القطاع بحضور نائبته المهندسة صباح مشالى ورئيس القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقي.
تقارير المركز تؤكد أن الشبكة القومية للكهرباء فى أمان تام واستقرار وأن حالات الانقطاع التى تحدث غير مبرمجة وطارئة وهناك تراجع غير مسبوق فى معدلات الأعطال لأول مرة وكذلك فى قدرات محطات التوليد التقليدية التى انخفض إنتاجها مقابل نفس الفترة من العام الماضى بفضل الزيادة فى إنتاج مشروعات الطاقة المتجددة من شمس ورياح ومساهمة بطاريات تخزين الوقود لأول مرة بقدرات تصل إلى 150 ميجاوات خلال ذروة الاستهلاك فى الفترات المسائية.
تحديات.. ونجاحات
كما أوضح الوزير فإن استقرار الشبكة القومية لم يأت من فراغ لكن نتيجة جهود كبيرة وخطط مدروسة واجتماعات مكثفة مع قيادات الكهرباء ورؤساء شركات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء الستة عشر ورئيس القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقى ورئيس شركة نقل الكهرباء المهندسة منى رزق وان هذه الخطط حققت المستهدف ومؤشرات الأداء تثبت نجاح القطاع فى مواجهة التحديات التى ظهرت.. مشيرا إلى أن الإجراءات التى اتخذت للحد من الفقد الذى يكلف الدولة أكثر من 35 مليار جنيه سنوياً من خلال التوسع فى تركيب العدادات مسبوقة الدفع بعد ان تم تركيب «17.6» مليون عداد للحد من الفقد وتزايد المتأخرات لدى المستهلكين واستبدال العدادات الميكانيكية بعدادات مسبقة الدفع، بالإضافة إلى التركيبات الجديدة ومن المستهدف تركيب نحو «3» ملايين عداد من العدادات مسبقة الدفع خلال العام المالى الحالي.
ترشيد استهلاك الوقود
حققت الدولة إنجازاً غير مسبوق هذا العام فى تقليل معدل استهلاك الوقود بمحطات التوليد، حيث يشرف الوزير بنفسه على برنامج ترشيد استهلاك الوقود بالمحطات بهدف الوصول إلى معدلات استهلاك المحطات الحديثة الذى يتراوح بين 155 إلى 160 جراماً للكيلووات ساعة وقد شهدت الفترة الماضية خفضا بلغ حوالى 5٪ وهو ما يحقق عائدات تزيد على 20 مليار جنيه من خلال الاعتماد على وحدات التوليد الحديثة والكبيرة وإجراء برامج الصيانة والإحلال والتجديد المستمرة للوحدات واستبدال وإخراج وحدات التوليد القديمة من 5 آلاف ميجاوات وأقل من الخدمة.
زيارات الوزير وقيادات القطاع وصلت شركات إنتاج الكهرباء الخمس بما فيها محطة توليد السد العالى المائية التى يركز قطاع الكهرباء على إنتاجها باعتبارها ركيزة الشبكة القومية للكهرباء واستغلال تصرفات الرى العالية لإنتاج أكبر قدر ممكن من الكهرباء النظيفة خلال الصيف.
قام الوزير على رأس قيادات الكهرباء بمتابعة موقف محطة الشباب بالإسماعيلية عقب خروجها من الخدمة حيث تمكن فريق العمل بقيادة المهندس أشرف يوسف رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء من إعادة المحطة للعمل دون أضرار بشرية أو مادية.. وتنفيذ خطة ترشيد وكفاءة استخدام الطاقة ورفع الوعى وزيادة ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين وتعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة ومشروعات الهيدروجين طبقاً للتوجه العالمى والمصرى واستكمال تطوير منظومة الحوكمة بما يدعم أنظمة الرقابة الداخلية ويعزز من سياسات الإفصاح والشفافية، وتدعيم لجان المراجعة وإضافة منظومة للتعاقد على تركيب الخلايا الشمسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال مركز المتابعة والتشغيل الرقمي.
نور الصعيد لا ينطفئ
.. نور الصعيد لا ينطفئ وعجلة التنمية والبناء فى كل مكان ورمال توشكى والعوينات خضراء بفضل الكهرباء.. القرى والنجوع لديها شبكة كهربائية على غرار مواطنى القاهرة والوجة البحرى لا تعرف انقطاعات التيار إلا فى الظروف الاستثنائية أو الطوارئ بل وامتدت هذه الشبكة لتصل لمناطق لم يصلها بشر من قبل فى صحارى الجنوب الواسعة لتنشر الخير وتحول رمال الصحراء الصفراء إلى اللون الأخضر وتساهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الإستراتيجية خاصة القمح ولتتحول إلى أول شبكة نموذجية فى مصر وتحقق حلم المواطنين بعد سنوات من المعاناة مع انقطاعات التيار خاصة فى القري.
«الجمهورية» رصدت الأعمال التى تم تنفيذها على مستوى محافظات جنوب الوادى لتوصيل التيار للمشروعات التنموية والزراعية ولرفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والحد من الشكاوى والقضاء على الأعطال وانقطاعات التيار بعد ان تحولت شبكة كهرباء الجنوب إلى شبكة عالمية بعد سنوات طويلة عاشوها من سوء الخدمة حيث كان التيار ينقطع أكثر مما يتواجد إلى جانب تذبذبه وعدم انتظام الجهود.
وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمود عصمت وفر لقيادات شركتى مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء بقيادة المهندس رأفت شمعة ومصر العليا لتوزيع الكهرباء بقيادة المهندس أحمد صدقى كافة الإمكانات لاستقرار التيار وتقديم افضل الخدمات لمواطنى محافظات الصعيد مؤكدا ان الصعيد شهد منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروعات عملاقة فى مجال الكهرباء جعلت منه أكبر منطقة لإنتاج الطاقة على مستوى الجمهورية بشقيها التقليدى والمتجدد بعد ان كانت محافظات الصعيد لا يتواجد بها الا محطة الكريمات واسيوط والمحطات المائية ومعظم مكونات شبكتها ترجع إلى فترة بناء السد العالى من خطوط ومحولات جهد 33 و132 كيلوفولت الروسية وكانت كثيرة الأعطال نتيجة لتقادمها وبالتالى ظهور الانقطاعات فى مدن وقرى كاملة فى الجنوب نتيجة تقادم الشبكة التى اقيمت فى أكثر من 50 عاماً وخلال السنوات الماضية وباستثمارات تجاوزت 100 مليار جنيه تمت إقامة محطة توليد بنى سويف طاقة 4 آلاف و800ميجاوات وبتكلفة بلغت 2 مليار يورو ومحطة أسيوط طاقة 1500 ميجاوات والوليدية بطاقة مماثلة جنوب حلوان طاقة 1950 ميجاوات إلى جانب مشروع بنبان للطاقة الشمسية وكوم امبو ومزارع الرياح فى ساحل البحر الأحمر ومحطة توليد أسيوط المائية طاقة 32ميجاوات.
680 ألف فدان
المهندس جابر الدسوقى رئيس القابضة للكهرباء أشار إلى ان قطاع الكهرباء يعمل حالياً لتلبية متطلبات المشروعات التنمية واستصلاح الأراضى الكبرى من الكهرباء فى 5 محاور ومناطق أساسية تتمثل فى العوينات وجنوب توشكى والمشروع القومى لتنمية سيناء وتنفيذ خط عملاق لربط الساحل الشمالى جهد 500 كيلو فولت وربط منطقة الساحل الجنوبى الشرقى بالبحر الأحمر بالشبكة القومية الموحدة وان القطاع يقوم حالياً بتلبية احتياجات مساحة 300 ألف فدان بمنطقة شرق وانه تم تلبية احتياجات الخطة العاجلة لمشروعات جنوب توشكى بإجمالى مساحة تبلغ حوالى 37 ألف فدان والجزء الأول من الأسبقية الأولى بمساحة 63 ألف فدان ضمن المرحلة الأولى لمشروع زراعة واستصلاح 680 ألف فدان منها 289 ألفاً بتوشكى والباقى بالعوينات ليدخل المشروع حيز التنفيذ للمساهمة فى زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتى من مختلف المحاصيل لتوفير التغذية الكهربائية للمناطق المستهدف استصلاحها ضمن مشروع تنمية جنوب الوادي.
35 ملياراً لشبكة لنقل الكهرباء
نفذت الكهرباء برنامجاً شاملاً لتطوير شبكات نقل الكهرباء ومراكز التحكم بمحافظات جنوب الوادى باستثمارات تبلغ أكثر من 35 ملياراً لتوفير مصدر آخر للشبكة القديمة التى اعتمدت عليها مصر منذ تشغيل محطة توليد السد العالى منذ أكثر من 55 عاماً حيث كانت خطوط نقل الكهرباء الممتدة من أسوان إلى الإسكندرية هى المسار الوحيد لنقل الكهرباء على الجهود العالية والفائقة للمدن والقري.
المهندسة منى رزق رئيس شركة نقل الكهرباء تؤكد علي خطط استكمال تطوير شبكة الجنوب والاستثمارات الجارى تنفيذها والتى تتضمن 10 مليارات و348 مليون جنيه لمنطقة مصر الوسطى ومثلها تقريباً للمنطقة الجنوبية بينما تم تخصيص مليار و100 مليون جنيه لتحديث مراكز التحكم الإقليمية.
محافظات الدلتا تعيش «حياة كريمة»
طفرة غير مسبوقة فى مشروعات الدولة بقطاع الكهرباء بمحافظات جنوب ووسط وشمال الدلتا ولم يعد يعانى كفر أو قرية أو مدينة من الظلام أو أعطال التيار كما كان.. بعد الاستثمارات الهائلة التى خصصتها الدولة منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى للارتقاء بمستويات الخدمة وتجديد الشبكة الكهربائية وتوسيعها لتوافر قدرات الكهرباء طوال الوقت دون معاناة.
وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمود عصمت قال إن شبكة محافظات الدلتا شهدت خلال فترة تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروعات عملاقة فى مجال الكهرباء حيث تم مضاعفة الطاقة المنتجة فى الدلتا من خلال إقامة واحدة من أكبر 3 محطات عملاقة وهى محطات سيمنس فى البرلس بطاقة 4 آلاف و800 ميجاوات إلى جانب محطة المحمودية ضمن مشروعات الخطة العاجلة التى بلغت استثماراتها 2.7 مليار دولار لإضافة 3 آلاف و600 ميجاوات للشبكة القومية ومحطة توليد غرب دمياط طاقة 500 ميجاوات بالإضافة إلى تجديد عدد من المحطات القديمة ورفع كفاءة إنتاجها للوقود وإدخال الدورة المركبة لمحطات الدورة البسيطة.
أشارت المهندسة صباح مشالى نائب وزير الكهرباء والطاقة لحجم الاستثمارات الهائلة التى خصصتها الدولة لتطوير شبكات كهرباء محافظات الدلتا والتى تضم 6محافظات فى الجنوب الغربية والمنوفية والقليوبية ومحافظات شمال الدلتا الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط وهذه الاستثمارات استهدفت تحقيق العديد من الامور حيث إن توافر التيار ساهم فى التوسع فى برامج التنمية وتشغيل المصانع ومهمات الإنتاج وبالتالى توفير فرص العمل والنتائج التى تحققت خلال الفترة الماضية بانخفاض شكاوى المواطنين بنسبة %70 من الأعطال وانقطاعات التيار والمغالاة فى الفواتير.
المهندس جابر الدسوقى رئيس القابضة للكهرباء يتابع يومياً وكل من المهندس خالد الغمرى رئيس شركة توزيع كهرباء جنوب الدلتا والمهندس أحمد رمضان رئيس شركة توزيع شمال الدلتا معدلات الأعطال والانقطاعات وحملات السرقات والفقد وأشار الدسوقي إلي انه يوجد تحسن كبير فى كل هذه المجالات بعد ان أصبحت شبكة كهرباء محافظات الدلتا شبكة عصرية وتحقيق طفرة هائلة فى تنفيذ خطوط الجهد الفائق جهد 500كيلو فولت والتى زادت بمعدلات تقارب مرة ونصف ما كانت عليه قبل عام 2014 بإجمالى أطوال بلغت أكثر من 3 آلاف كيلو متر ومحطات المحولات جهد 500ميجافولت والتى زادت قدراتها بأكثر من 4 مرات ما كانت عليه بعد إقامة 31 محطة.
نجحت شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء بقيادة المهندس خالد الغمرى فى إنهاء مشاكل التجمعات السكانية أسفل خطوط الكهرباء وقد بلغت تكلفة المرحلة السادسة فقط 50 مليون جنيه وتم تنفيذها وفقاً للأولويات للتيسير على المواطنين بالإضافة إلى استثمارات بلغت أكثر من 3 مليارات ونصف تم ضخها لتطوير شبكات كهرباء محافظات جنوب الدلتا الثلاث المنوفية والغربية والقليوبية، وهذه الاستثمارات تعادل استثمارات 20 عاماً سابقاً وتطوير وتحديث 32 مركزاً لخدمة المواطنين من إجمالى 34 مركزاً وإنشاء مركزين جدد وإضافة 10 أماكن جديدة لشحن العدادات للمواطنين وهذه المراكز تعمل طوال الأسبوع بما فى ذلك أيام الإجازات.. تيسيراً على حوالى 5 ملايين و500ألف مشترك بمحافظات جنوب الدلتا.
المهندس خالد الغمرى رئيس الشركة أصدر توجيهاته لقيادات الشركة فى مواقع العمل للتأكد على حسن معاملة المواطنين والاستجابة للشكاوى فوراً وتكثيف برامج العمل لدعم شبكة الكهرباء بمحافظات الغربية والمنوفية والقليوبية والذى خصص له قطاع الكهرباء هذا العام استثمارات بلغت 620 مليون جنيه لتدعيم الشبكة لزيادة قدرتها على استيعاب الأحمال الجديدة وقد تم تحديد أهم المتطلبات لتلبية الاحتياجات المستقبلية ممثلة فى تسع محطات محولات سيتم العمل لإقامتها بالتنسيق بين الشركة والشركة المصرية لنقل الكهرباء وقد بدأت بالفعل إجراءات دعم الشبكة من خلال زيادة قدرة بعض المحطات القائمة وتوفير خلايا إضافية، كما تم تحديد عدد من الأماكن لإقامة موزعات بما يمكن من توفير متطلبات المشروعات الجديدة من الكهرباء من خلال طرق غير تقليدية ودعم المناطق الأكثر نمواً فى الطلب على الطاقة وحل مشاكل بعض المناطق المتوقفة عن العمل منذ سنوات طويلة لعدم وجود قدرات إضافية لتوفير احتياجاتها من الكهرباء رغم وجود احتياطيات كبيرة بالشبكة القومية للكهرباء.
وتضمن خطة شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء لدعم الشبكة تنفيذ مشروعات الإحلال والتجديد وإنشاء موزع جهد متوسط وإحلال وتجديد 18 كيلو كابلات جهد متوسط و85 كيلو خطوط هوائية للجهد المتوسط بالإضافة إلى أكثر من 1000 عمود إلى جانب مشروعات الجهد المنخفض ورفع قدرات 392 محولاً لزيادة القدرة الاستيعابية وتنفيذ توسعات بإضافة 108كيلو كابلات جهد متوسط وعشر لوحات كذلك تركيب 20 جهازاً لفصل وإعادة التيار أوتوماتيكيا و30 مجموعة مكثفات ثلاثية كما أن جميع القرى الواقعة فى نطاق المشروع القومى حياة كريمة تم إنهاء مشاكل خطوط الجهد المتوسط المارة أعلى الكتل السكنية بها وأن قرى مركز المحلة ضمن هذا البرنامج بالتعاون مع المحليات فى مجال أعمدة الإنارة وتقديم كافة الدعم لها باعتبار ان الإنارة العامة لا تتبع مهام شركات توزيع الكهرباء.
يستكمل قطاع الكهرباء جهوده بإقامة مركز جديد للتحكم باستثمارات تبلغ ملياراً و500 مليون جنيه للوصول بكفاءة الطاقة للمعدلات العالمية وأن الشركة تستهدف تقليل نسبة الفقد فى الطاقة الكهربائية على مستوى الفقد الفنى والتجاري. وتستهدف الشركة تركيب عدادات مسبقة الدفع ووقف المتأخرات بوضع حزمة من الإجراءات منها: تنشيط أعمال الضبطية القضائية وحملات شرطة الكهرباء للحد من سرقات التيار والتوسع فى منح الضبطية القضائية للعاملين وعددهم 80 مأمور ضبط قضائى بالشركة حالياً وإعداد برنامج مرور لهم لضمان جدية وانتظام أعمال الضبطية القضائية وسرعة تركيب العدادات للمشتركين الجدد وتقليل فترات الانتظار مع الالتزام التام بخطة تركيب العدادات مسبقة الدفع لجميع المشتركين ومنها دور العبادة والمصالح الحكومية لحصر استهلاكاتها الفعلية التزاما بقرار مجلس الوزراء فى هذا الشأن والمراجعة الدورية للعدادات وتغيير التالف منها بعدادات مسبوقة الدفع.
خدمات الكترونية
تعيش محافظات شمال الدلتا الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط فى استقرار تام للتيار الذى لا ينقطع مع الارتفاع الشديد للحرارة أو النوات والأمطار الغزيرة والرياح نتيجة للاستثمارات الهائلة التى ضخها قطاع الكهرباء لإعادة بناء الشبكة وتطويرها بزيادة تبلغ أكثر من 3 أضعاف الاستثمارات السابقة.
المهندس أحمد رمضان رئيس شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء أولى منذ توليه مهام عمله اهتماماً شديداً برفع كفاءة فرق الصيانة المركزية وعددها 16فرقة وكذلك فرقتا الصيانة تحت الجهد وتم تزويد جميع فرق صيانة وإزالة الأعطال بعدد ومهمات الصيانة والسلامة والصحة المهنية لاتمام الأعمال طبقاً للأصول الفنية المعتمدة وتجهيز فرقة ثالثة للعمل بقطاع شمال الدقهلية وتم تنفيذ خطة الصيانة السنوية بنسبة %100 . وبلغت نسبة التنفيذ للخطة الاستثمارية «%129,4» ونسبة تنفيذ مشروعات الغير«%136,9» ونسبة تنفيذ خطة تعديل الخطوط الهوائية المارة أعلى الكتل السكنية إلى كابلات أرضية %100 كما تم إنارة الطريق الجديد رياح التوفيق شبرا- بنها- المنصورة وتحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين مما أدى إلى خفض متوسط زمن العطل وانخفض عدد الأعطال إلى «97» عطلاً مقابل «107» أعطال تيسيراً على المواطنين حيث تخدم الشركة 4.7 مليون مشترك.









