الأحد, فبراير 22, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

مصر والإرهاب.. رحلة طويلة من المواجهة الفكرية.. ماذا ننتظر «1»

بقلم جريدة الجمهورية
19 أغسطس، 2025
في ملفات
«الدراويش».. و«زعيم الثغر».. مواجهة النقاط الثلاث
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

يكتب : د.عمرو عبدالمنعم

فى عام 1989م، وزعت مجموعات الجهاد المصرية المتطرفة كتابًا صغيرًا بعنوان «مصر والإرهاب»، مكتوبا عليه «طبعة مركز الدراسات الإسلامية برمنجهام ببريطانيا» لكاتب مجهول الهوية يدعى مصطفى الحريري.  يبدو أنه من قيادات الجهاد الهاربة فى بريطانيا حينها.

بدت المقدمة موضوعية فى البداية، إذ يقول: «إذا كما فى البداية حملنا وزير الداخلية زكى بدر ومن وراءه مسئولية ما حدث فى احداث عين شمس واسيوط، فهذا لا يعنى أننا نوافق الجماعات الإسلامية، «أى تنظيم الجهاد»، على كثير من مواقفهم. والحق يقال، الذى لا مرية فيه أنهم يتحملون جزءًا من المسئولية، ونطالبهم أن يعيدوا النظر فى مواقفهم المتسرعة». إلا أن الكتاب فى مجمله حمل الدولة وأجهزتها، ونقى ثوب الجماعات من العنف، وكأنه رد فعل لا فعل وليس المحرك لهذه الجماعات فكرة الخروج على الحكام وتكفير من لم يحكم بالشريعة الاسلامية.

ومن يطلع على الكتاب من الوهلة الأولى يدرك الغرض من العنوان ودور النشر تابعة للتنظيم الدولى وجماعة السروريين فى لندن، فالاسم حركى بالطبع ودور النشر ليست حقيقية على أرض الواقع، لكنه يتناول سيرة معظم جماعات التطرف عن قرب.

بل ومن المرجح أنه من قيادات الجماعات المتطرفة فى ذلك الوقت، واستخدم اسمًا مستعارًا وعنوانًا ليهرب من المساءلة القانونية، ولكى يوحى بأنه يتحدث عن إرهاب الجماعات الإسلامية من عنوان الكتاب، لكن الحقيقة هو دفاع عن عمليات العنف الدينى التى مارستها هذه الجماعات فى هذه الحقبة ثم عبر عدة سنوات متقدمة  فالتأصيل الفكرى المتطرف لتاريخهم السرى هو الذى ساد عبر السنوات الماضية.

مائة عام من إرهاب الجماعات

وعلى مدار أكثر من مائة عام على تأسيس أول جماعة إسلامية وهى جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، خرج من معينها وعباءتها جميع إخوان الجهاد والجماعة الإسلامية فى الرضاعة. تروج معظم هذه الجماعات بأنهم مضطهدون ومظلومون وأنهم رد فعل لغياب الخلافة الإسلامية وسقوط الشريعة الإسلامية، وتوغل العلمانيين فى حكم مصر، والظلم والقهر الاجتماعى الذى يعانى منه شبابهم وشيوخهم وقواعدهم السليبة. فهم رد فعل وليس فعل، وأنهم يعانون الاعتقالات والسجون والمحاكمات الظالمة.

لم يفكر أحد منهم أبدًا فى مناقشة هل الجماعة والتنظيم السرى والدعوة إلى الله بدون علم ودراية للواقع المجتمعات المعاصرة حلال شرعا وواقعيا ام حرام،  لم يدرس هؤلاء مآلات مواجهة الدولة المصرية عبر سنواتهم العديدة، ماذا أدت وجنت  وكيف خرجت النتائج عن الغايات التى أُسست من أجلها، فأصبحت تمارس الجهل والعنف والتحريض .

لذلك يجب الانتباه جيدًا إلى دراسة منهجية هذه الفرق والحركات السرية القديمة وجماعات الإسلام السياسى الحديثة من منطلق ماذا جنت هذه الجماعات والتنظيمات والحركات السرية على مصر والبلاد والعباد، ووضع خطة تربوية رصينة ومادة تعليمية شديدة التماسك يشرف عليها مؤرخون وتربويون وعلماء اجتماع، ووفق معايير علمية رصينة صكها أهل العلم والتخصص يجتمعون سويًا، نخرج بها إلى فهم جديد وراسخ لهذه التيارات والجماعات المعاصرة.

دراسة التحولات لا يغنى

 عن تاريخ المجتهدين

ومن هنا يأتى الهدف من دراسة وتدريس هذا التاريخ، فالهدف منه أن يكون المصرى المعاصر على بينة من عقائد هذه الجماعات والتنظيمات السرية، وحتى لا ينخدع بكلامهم وأفعالهم أحد، وحتى نستقريء ماذا حدث فى الماضى لننير الحاضر والمستقبل. وحتى لو اطلع أحد على سردياتهم التاريخية أو كتب أتباعهم المعاصرين، يكون مداخلهم إلى عالم الوجود من جديد مكشوفًا وظاهرًا، وليتعرف الجميع كيف تم تطويع هذه الأفكار إلى أغراضهم السياسية من خلال الدليل المبتور والمبتسر.

كثير من أفكار هذه الفرق والحركات تتجدد وتلبس ثيابًا أخرى غير التى كانت تلبسها سابقًا، أو تجدد أسماءها وعناوينها، وكل يوم يظهر فى هذا العالم جديد يدعو إلى أفكار قديمة. لذلك حذرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم من خلال «الدليل المرجعى لمواجهة التطرف.. مدخل عام فى فهم التطرف واستراتيجيات مواجهته» من هذه الفرق القديمة الجديدة، وبينت أن كثيرًا من هذه الفرق لا تزال تعيش بيننا، بعضها يتوسع على حساب الدين والوطن، وبعضها فى الدول التى فقدت جيوشها وأنظمتها وكياناتها القانونية والإدارية.

لذلك سوف نستعرض فى هذه السلسلة من المقالات المعنونة «مصر والإرهاب .. حقب مواجهة الدولة المصرية والمجتمع والمؤسسات الشرعية المصرية لظاهرة التشدد والتطرف ثم الإرهاب وانعكاساتها على المجتمع المصري، وأفكارها وتطوراتها وتحولاتها ومآلاتها وكيف ادت داخليا إلى الانشقاقات وخارجيا إلى الدمار والعنف والسجون، وكيف جنت هذه الأفكار على شبابنا تارة بالانتماء للتنظيم السرى للإخوان ثم الانشقاق عليها لتأسيس شباب محمد، ولتخرج بعدها التيارات القطبية وانقساماتها، ثم تنظيم الجهاد بروافده المتعددة، ثم تنظيم الفنية العسكرية، مرورًا بمقتل الشيخ الذهبي، ثم حادثة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ثم تاريخ مواجهة الدولة للفكر المتطرف ببرنامج ندوة للرأي، ثم الحملات الصحفية لمواجهة أفكار التطرف فى المناطق العشوائية مثل إمبابة وشبرا الخيمة وعين شمس، والفتنة الطائفية فى أسيوط التى قادتها الصحافة المصرية عبر سنوات التسعينيات بإيجابياتها وسلبياتها.

المواجهة الفكرية لها تاريخ

وفى هذه السلسلة سوف نحدد من هم الإرهابيون فى مصر؟، ولن نلقى الكلام على عواهنه، ولن نتهم أحدًا بدون دليل. كل قول نذكره سنحدد مصدره، ولن نتجنَّى على أحد فى تفسيرنا لهذه الأقوال. نستعين أحيانًا بمقولات أصحابها مجردة منسوبة إليهم، ونحن بعد ذلك لا نحارب زيدًا من الناس لأنه زيد، ولا نمدح عمرا لأنه عمرو، إنما نحارب الباطل وحملته. فإذا تابوا إلى الله فرحنا بتوبتهم وتراجعهم، وسيكون هدفنا هو المراجعة الفكرية وتقييم التجارب إذا كانت صادقة. وهذا هو المنهج السليم والرؤية الموضوعية التى عليها الدولة المصرية فى مواجهة التشدد والتطرف، ومن ثم  مواجهة الإرهاب بالسلاح والأمن. وهذه هى سيرة أئمة هذا الدين ومناهج البحوث العلمية الرصينة فى آليات مواجهة التطرف والتشديد الدينى فى مجتمعاتنا.

لقد أسرفت جماعات التطرف فى وصف علماء المسلمين تارة بالجهل، وتارة بعلماء السلطان، وتارة بعلماء الشيطان، واستغلال العامة والبسطاء فى زمن تعددت فيه كافة وسائل الإعلام، وأصبح الإنترنت المظلم هو الذى يسود، والكتائب السوشيلجية تستقى منهم المعلومة، وعالم الاعتدال والوسطية والسلام غائب عن المشهد وسط مشهد دموى حالك من الاحتلال الإسرائيلى تجاه الشعب الفلسطينى المناضل. مما ينذر، كما أكد تقرير مكتب الاستخبارات الوطنية الأمريكية الصادر فى 11 مارس 2024، فى تقريره السنوى عن التهديدات العالمية الأكثر إلحاحًا للمصالح العالمية فى المرحلة القادمة بفعل الاعتداء على الشعب الفلسطينى بهذه الطريقة، مما ينذر بعودة الفرق القديمة بلباس عصرى جديد وحديث.. أسرف أنصار التشدد والتطرف فى استخدام العنف والتحريض الفضائى على الدولة المصرية، وتشدد أكثر زعماء التنظيمات فى قبول البيعة والهجرة. وسار هؤلاء على نهج أتباع الخوارج القدامى فى نهج باطنى سرى خبيث، ساد هؤلاء بشكل مخيف ودموى وانتقامى فيما بعد.

منهجيات قراءة تحولات

الجماعات وأصولها

منهجيات قراءة تحولات الجماعات القديمة والحديثة يجب أن تكون مبنية على وعى بثقافة أمتنا، ونعمل من خلاله على عدة مشروعات مواجهة فكرية ناعمة طويلة الأجل،  نوضح المجتهدون ثم المتشددون ونبين للجميع منهج التطرف ومآلاته للتراجع والإنقسام، من أجل توضيح فقه عنف الجماعات الإسلامية، وكيف آلت فكرة الانتماء إلى التنظيم السرى والجماعات الدينية إلى عمليات اغتيالات وتدمير مقدرات الدولة، ثم يلحق شبابنا بالسجون نتيجة أحكام فى قضايا الإرهاب، مما يؤدى إلى إهدار طاقات الشباب المسلم وأسرهم وتأثر مجتمعاتنا بهم فى النهاية. ذلك الشباب الذى يجب أن يستثمر فى مجالات علمية وتعليمية وثقافية وتكنولوجية هادفة تنير الطريق للأجيال القادمة، وتعى ليس حرمة الانتماء إلى جماعات شاردة تعمل من أجل أجندات وأفكار مشبوهة فقط، ولكن كيف تخدم هذه الأحداث اتجاهات مناوئة فى الأساس لمصر والمصريين، بل ومناوئة للواقع العربى والإسلامي.

لذلك يجب الانتباه لترسيخ قيم وثقافة مجتمعاتنا الدينية والثقافية والتربوية، وتطوير أدوات هؤلاء الشباب لحماية أمننا القومى فى المرحلة القادمة.

انتظرونا كل أسبوع فى هذه السلسلة «مصر والإرهاب»، وكيف جنت جماعات التطرف والإرهاب على شبابنا وقيمنا الفكرية والثقافية، وأهدرت طاقات الأمة عبر مائة عام ماضية. فلا نتمنى أن نتنظر مائة عام أخرى لكى نعالج ونواجه.. هى صيحة إنذار وتنبؤ بما يحدث فى عالمنا الفكرى والثقافى ومحيطنا الدائر من حولنا. انتبهوا، يجب أن نعى القادم من حولنا.

متعلق مقالات

عميد «قصر العيني» في حوار شامل لـ«الجمهورية»: مستشفياتنا تستقبل 2.5 مليون مريض سنويًا
ملفات

عميد «قصر العيني» في حوار شامل لـ«الجمهورية»: مستشفياتنا تستقبل 2.5 مليون مريض سنويًا

21 فبراير، 2026
«زيزو» و«تريزيجيه» يواصلان التأهيل
ملفات

شيطان الجماعة 9 بناء دولة داخل الدولة

18 فبراير، 2026
تفاؤل شعبي بـ«الحزمة الاجتماعية» الموسعة.. ومواطنون: الدولة تشعر بنا والوعود تتحقق
ملفات

تفاؤل شعبي بـ«الحزمة الاجتماعية» الموسعة.. ومواطنون: الدولة تشعر بنا والوعود تتحقق

17 فبراير، 2026
المقالة التالية
«الدراويش».. و«زعيم الثغر».. مواجهة النقاط الثلاث

«الجمهورية» تجيب عن السؤال الصعب: لماذا يحمى الغرب الجماعة الإرهابية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • البطلة المصرية حبيبة خاطر تكتسح منافسات «البنش برس» وتُتوج بالذهب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير المالية: طرح «سند المواطن» للأفراد عبر مكاتب البريد.. الأحد المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

نيابة عن الرئيس: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر في مؤتمر الأمم المتحدة حول «التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين»

مدبولى.. لـ«الوزراء والمحافظين»: من حق المواطن.. الحصول على خدمة يرضى عنها

بقلم جيهان حسن
21 فبراير، 2026

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

بقلم جريدة الجمهورية
21 فبراير، 2026

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

بقلم شريف عبدالحميد
21 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©