ممثل فاشل.. لم يكن معروفا فى مصر كثيرا.. بحث عن أدوار النجومية فى السينما وعندما لم يجدها احترف عالم السياسة واعتقد أنه من الثوار.. وغادرنا ليعيش حياة المرفهين فى اسبانيا حيث وجد هناك من المنتجين من كانوا على استعداد لتمويله لدور جديد.. دور ينحصر فى الهجوم على مصر والتحريض على قيادتها وتشويه مواقفها وسياساتها وصمودها وإرادتها.
الفاشل الذى لم يجد اهتماما ولا تعليقا على ما يقول انتقل من مرحلة الشتائم إلى مرحلة التحريض واطلاق التهديدات الإرهابية بقتل وتعقب واستباحة دم كل من يقف مع الدولة المصرية ويساندها ويدعم قراراتها.
الممثل الفاشل ينضم إلى مجموعات من الحمقى على السوشيال ميديا يقدمون بتعقب رموز الدولة المصرية فى مختلف المجالات ويوجهون التهديدات المباشرة إليهم بالتصفية والتنكيل بهم.
وحملة الإرهاب و«التخويف« الفاشلة لن تثنى أحدا عن أداء دوره الوطنى فى الدفاع عن مصالح الدولة المصرية.. نحن جميعا فى خندق واحد وعلى قلب رجل واحد والموت لا يخيف أحدا.. كلنا سنموت.. ولكنها الرسالة.. رسالة الحق.. رسالة الكلمة.. رسالة الضمير.. لا شيء يعلو فوق صوت مصر.. وحماية أرض مصر.. والأهم من كل ذلك كرامة وكبرياء مصر.. والكلاب ستواصل العواء.. والقافلة ستواصل المسير.
>>>
وأذكركم.. وأذكر نفسى بكلمات رائعة للإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى عنه يقول فيها:
كلما راعيت ظروفهم ذلوك
وكلما راعيت أحساسهم جرحوك
وكلما أعليت من شأنهم احتقروك
وهؤلاء لن يعرفوا قيمتك إلا إذا فقدوك..!
وأنا أعيد التذكير بكلمات الإمام على لكل هؤلاء الذين يتمنون سقوط مصر ولكل هؤلاء الذين قدمنا من أجلهم الكثير من التضحيات ونسوا وتناسوا كل شيء..!!
>>>
ولم أستاء يوما فى حياتى المهنية على مدار نحو 05عاما بقدر ما أصابين شعور من «القرف» و«الاشمئزاز» من تعليقات حمقاء تتسم بروح الجاهلية لعصور ما قبل أن هدانا الله إلى نعمة الإسلام.. خطابات تحمل نوعا من الاستظراف الكريه الممزوج بنبرة من التعالى والتطاول.. خطابات وتعليقات تصدر وتأتى من نشطاء ينفذون اجندة دول استعمارية تحاول ابتزاز مصر والتحكم فى ثرواتها وفى قرارها أيضا.
وأشعر بالاستغراب لأن الذباب الالكترونى أصبح يتلقى توجيهاته وتعليماته من أجهزة رسمية.. وأصبح ينطق ويتحدث نيابة عن حكومات.
ما يحدث مؤلم ومخيف وناجم عن وجود عدد من الأشخاص فى الوقت والمكان الخاطئ.. شخصيات هزلية تسيء وتمحو ما بقى من علاقات الود والاحترام.. وأوقفوا المهزلة.. تصدوا لهذا الانفلات.. وروح أكتوبر 3791 يجب أن تعود.
>>>
ونترك معارك «المرتزقة» فى كل المجالات.. نترك معارك الذين يعيشون على الأزمات ويتاجرون بها.. نترك بذاءات الذين يتطاولون على الأسياد من أجل أن يرفعوا من شأنهم وثمنهم.. ونتحدث عن الطبيعة.. الطبيعة التى تعاقبنا جميعا بأجواء بالغة القسوة.. بدرجات حرارة لم تكن معهودة وبالقبة الحرارية التى يتحدثون عنها والتى ستتجاوز فيها درجات الحرارة كل معدلاتها الطبيعية.
والسوشيال ميديا دخلت على الخط وتناولت ارتفاع درجات الحرارة على طريقتها فى تعليق ساخر تنصح فيه بقضاء وقت الظهيرة ساعة على ظهرك وساعة على بطنك لتكون «مقرمش» من براء طرى ومستوى من جوا!! كلنا نفعل ذلك فى هذه الأجواء الحارة.. وكلنا ندعو لمن اخترع التكييف والهواء البارد.. لولاه كنا فى خبر كان..!!
>>>
ومن أعظم ما غنت أم كلثوم.. أنا وأنت ظلمنا الحب بايدينا وجينا عليه وجرحناه لحد ما ذاب حوالينا، ماحدث منا كان عايز يكون أرحم من الثانى ولا يضحى عن الثانى وضاع الحب ضاع ما بين قلب وقلب ضاع ودلوقتى لا بأنساه ولا بتنساه ولا بنلقاه أنا وأنت. انا وأنت اللى كنا زمان أحب اثنين واحلى اثنين وكان أكبر خصام بينا يروح فى يومين يذوب فى يومين، خصامنا ليه النوبة دى زاد وخلى الخطوة بينا بلاد وفرقنا على طريقين.. وضاع الحب ضاع ما بين قلب وقلب ضاع. وأصبح كل يوم بينا يفوت أصعب من امبارح.. نسينا زقة العاشقين نسينا واحنا مش داريين.
ونسينا ياست.. لارقة العاشقين.. ولا ضوء القمر.. السكة أصبحت ظلام فى ظلام..!!
>>>
وأخيراً
وتكتشف فجأة أنك لا تريد أن تكون الأفضل.. بل أن تجلس هادئ البال.. معتدل المزاج.. وهذا شعور مريح.
>>>
والحنين هو اشتياقك لجزء منك فى مكان آخر.
>>>
وأصعب اللحظات هى التى لا يفهم فيها أحد ما بداخلك وتجلس وحدك وتحاول أن تكون بخير.
>>>
ثم يهبك الله جبرا
يزهر ما أذبلته الأيام فى قلبك









