أكد حمادة بكر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر بشأن احتلال قطاع غزة بالكامل، تمثل عدوانًا وانتهاكًا صارخًا للحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن هذه التحركات العدائية تظهر الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني الذي لا يتورع عن استخدام القوة والطغيان لتصفية القضية الفلسطينية، التي تُعد محور الوجدان العربي.
شدد بكر على أن هذه القرارات مرفوضة شكلًا ومضمونًا، ليس فقط من المنظور السياسي والإنساني، بل لأنها تتحدى الإرادة الجماعية للأمة العربية، التي لطالما تمسكت بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد إلى أن التاريخ يثبت دائمًا أن الاحتلال إلى زوال، وأن الأرض تنتصر لأصحابها. وذكر أن هزيمة إسرائيل في فلسطين قادمة لا محالة، فالأرض عربية ولا يمكن تهويدها.
الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ
أوضح بكر أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية يحمل بُعدًا تاريخيًا راسخًا، فمصر تقف منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اللحظة الراهنة في مقدمة الصفوف مدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن قضية العرب الأولى.
وأكد أن هذا الموقف ليس مجرد مسؤولية سياسية، بل هو التزام وجداني وشريان عروبي ينبض بثوابت مصرية لن تتغير، رغم كل التحديات والضغوط الخارجية.
وأضاف حمادة بكر أن الحملات المُضللة التي تشنها بعض الأطراف والجماعات الإرهابية، بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني، لا تؤثر على إرادة الشعب المصري أو قيادته السياسية. موضحًا أن كل محاولة فاشلة تزيد المصريين عزيمةً وإصرارًا على أن يكونوا الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، متمسكين بتحقيق أمة عربية متماسكة.
الشعب المصري يقف خلف قيادته السياسية
أكد بكر أن الشعب المصري يثبت، منذ فجر التاريخ، قدرة استثنائية على الوحدة والتماسك في وجه الأزمات. وأشار إلى أن دعم الشعب المصري لقيادته السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي يبرز التفاف الجميع حول الجيش ومؤسسات الدولة الوطنية.
وأضاف أن محاولات “أهل الشر” لن تنجح في زعزعة هذا الاستقرار أو النيل من التماسك الوطني، مهما تعددت أدواتهم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاصطفاف الشعبي خلف الرئيس السيسي هو رسالة قوية لكل الأطراف الخارجية المتربصة بالوطن. مشددًا على أن مصر ستبقى قلعة حصينة للدفاع عن الأمة العربية وقضاياها المصيرية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في استرداد أراضيه المسلوبة ودعم أجياله الشابة لضمان مستقبل كريم وعادل لهم.